أَسْتَخْلِصْهُ: أي: أجعَلْه مِن خُلَصائي دونَ غيري، أو أُفوِّضْ إليه أمرَ مَملكتي، وأصْلُ (خلص
https://dorar.net/tafseer/12/12أَسْتَخْلِصْهُ: أي: أجعَلْه مِن خُلَصائي دونَ غيري، أو أُفوِّضْ إليه أمرَ مَملكتي، وأصْلُ (خلص
https://dorar.net/tafseer/12/12قال الله تعالى: وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ
https://dorar.net/tafseer/14/6السَّعديُّ: (أمَره أن يتبرَّأَ ممَّن فرَّقوا دينَهم، فقال: لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ، أي: لسْتَ منهم، وليسوا
https://dorar.net/frq/52القَلبيَّةُ فقد تأوَّلوها بالعِلمِ، ومعلومٌ أنَّ الرُّؤيةَ أمرٌ زائدٌ عن العِلمِ.قال الأشعَريُّ: (أجمَعَت
https://dorar.net/frq/966أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (27) كَيْفَ
https://dorar.net/tafseer/2/5). . 2- العقوبةُ إذا نزلَت نجا منها الآمِرونَ بالمعروفِ، والنَّاهونَ عَن المنكَرِ؛ يُبيِّنُ ذلك قولُ
https://dorar.net/tafseer/7/39/ 1505). .أو: هو المحاماةُ والمدافَعةُ عمَّن يلزَمُك أمرُه، أو تلزَمُه لغَرَضٍ [1776
https://dorar.net/alakhlaq/35391- سوءُ الخُلُقِ.2- الغَفلةُ عن أوامِرِ الشَّرعِ الآمِرةِ بحُسنِ الجِوارِ.3- الجَهلُ بعظيمِ حَقِّ
https://dorar.net/alakhlaq/4235في تكثيرِه الثَّوابَ لِمَن يتولَّى أمرَه بعْدَ مَوتِه.
https://dorar.net/hadith/sharh/272، وأُسَلِّمُ أمْري إلى الله؛ إنَّ اللهَ مُطَّلِعٌ على عِبادِه، لا يَخفَى عليه منهم شَيءٌ. فدفَعَ اللهُ عنه
https://dorar.net/tafseer/40/12: الرَّيبُ: الشَّكُّ، أو هو الشَّكُّ معَ الخَوفِ، ومعَ تُهمَةِ المشكوكِ فيه، وتوهُّم أمْرٍ ما بالشَّيءِ
https://dorar.net/tafseer/45/6وَأَمَرُّ [القمر: 46]؛ فمَدَنيَّةٌ. يُنظر: ((تفسير ابن جرير)) (22/103)، ((تفسير الماوردي)) (5/408
https://dorar.net/tafseer/54يَمضي في أَمرِه غَيرَ مُعَرِّجٍ ولا مُتمَكِّثٍ [555] يُنظر: ((غريب القرآن)) لابن قتيبة (ص
https://dorar.net/tafseer/53/5ويُعْجَبَنَّ بنَفْسِه إذا حَصَلَ له مطلوبٌ، ولا ييأسَنَّ إذا أصابَه المكروبُ؛ فالأمرُ بيدِ اللهِ
https://dorar.net/tafseer/54/7قَريتِكم؛ لأنَّهم يَتنزَّهون عن إتيانِ الرِّجالِ!ثمَّ يبيِّنُ الله تعالى ما آلَ إليه أمرُ الفريقَينِ
https://dorar.net/tafseer/27/8في الحَديثِ والأمرِ، أي: تَفاوَضُوا، وتداخَلَ كلامُهم، ويُستعملُ الخوضُ في كلِّ دخولٍ فيه تلويثٌ وأذًى، وأكثرُ
https://dorar.net/tafseer/9/24-يا مُحمَّدُ- مع اللهِ شَريكًا له في عبادتِه، فتقعُدَ جامِعًا على نفسِك الذَّمَّ والخِذلانَ، وأمَرَ
https://dorar.net/tafseer/17/6، ثم تاب عليهم سبحانَه وتعالى لِيَتوبوا؛ إنَّه هو التَّوَّابُ الرَّحيمُ، ثمَّ أمر اللهُ الذين آمَنوا
https://dorar.net/tafseer/9/43وحِفظِ الفُروجِ.7- نَهيُ النِّساءِ عن إبداءِ زينتِهنَّ إلَّا لِمَن استَثناهم اللهُ تعالى.8- الأمرُ بإنكاح
https://dorar.net/tafseer/24من إقامةِ الحَدِّ عليهما كما أمَرَ اللهُ تعالى، إنْ كانوا يُؤمِنونَ باللهِ واليومِ الآخِرِ، ويأمُرُ أنْ
https://dorar.net/tafseer/24/1هو العَليُّ الأعلَى، صاحِبُ العَرشِ العَظيمِ، يُنزِّلُ الوَحيَ مِنْ أمْرِه على مَن يَشاءُ مِن عِبادِه وهم
https://dorar.net/tafseer/40/5] أي القِيَامَ به كأنَّها أرادَتْ أمَرَه بالصَّلاة بالنَّاس في مَرَضِه وفي رِوايَة [قَلَّدَه وَهْفَ الأمَانَةِ
https://dorar.net/ghreeb/4140صلى الله عليه وسلم أحق أن يعظم] قال في القاموس: روأ في الأمر تروئة وترويئا نظر فيه وتعقبه، وقال في تاج
https://dorar.net/ghreeb/4388عن حالِ الكافرِ في الدُّنيا، فيقولُ: فلمْ يُصَدِّقْ بما وجَبَ عليه التَّصديقُ به، ولا صلَّى ما أُمِرَ
https://dorar.net/tafseer/75/5لأمرين : أحدُهما : أنه امْتِثال أمْرِ اللّه تعالى حيث قال : [ادْعوني أسْتَجِبْ لكم] فهو مَحْضُ العبادة
https://dorar.net/ghreeb/3496والنَّسَّابة [ما مِن طاَّمِة إلاَّ وفوقَها طامَّةٌ] أي ما من أمْرٍ عَظِيم إلا وفوقَه ما هو أعْظَمُ
https://dorar.net/ghreeb/2341عليه أمْرُ أَهْلِها وامتدَّت عليه أطْنَابُ بُيُوتِهم ومنه الحديث [ما أُحِبُّ أن بَيْتِي مُطنَّبٌ ببَيْت
https://dorar.net/ghreeb/2343الشَّغْزبيَّة الالْتِواءُ والمكْر . وكُلّ أمر مُستَصْعِب شَغْزَبىٌّ
https://dorar.net/ghreeb/1998في هذينِ الحالَينِ، ومبيِّنًا ما هو أشنَعُ منه: ليس الأمرُ كما يَظُنُّ الإنسانُ أنَّ إغناءَه إكرامٌ له مِنَ
https://dorar.net/tafseer/89/2بها، كما أنَّ الإيمانَ به يقتضي الإيمانَ بقَبولِ ما جاء به واتِّباعَه في عامَّةِ ما أمر به، ويدعو إليه
https://dorar.net/aqeeda/1330