القرطبيُّ: (وأمَّا رفْعُ اليدينِ فليس بواجبٍ عند جماعة العلماء وعامَّة الفقهاءِ؛ لحديث أبي هريرة، وحديث
https://dorar.net/feqhia/907القرطبيُّ: (وأمَّا رفْعُ اليدينِ فليس بواجبٍ عند جماعة العلماء وعامَّة الفقهاءِ؛ لحديث أبي هريرة، وحديث
https://dorar.net/feqhia/907. وفي هذا الحَديثِ يَرْوي أبو قَتادةَ الأنْصاريُّ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ
https://dorar.net/hadith/sharh/12851، وسَمِعَ بِها الحَديثَ، وكانَ ثِقةً، فأمَّا عِلمُ الكَلامِ فكانَ أَعرَفَ النَّاسِ به، وأَحسَنَهم خاطِرًا
https://dorar.net/frq/207أيضًا نظرةَ المعتزلةِ لأهلِ الحديثِ وللأخبارِ بوَجهٍ عامٍّ، كما وضَّح شروطَ قَبولِ الخبَرِ عندَ
https://dorar.net/frq/563، ومثلُ ذلك لا يُعتَرَضُ عليه بأخبارِ الآحادِ). ((أحكام القرآن)) (5/265). وقال البيهقيُّ بعد ذِكرِه
https://dorar.net/feqhia/3291على ذلك، كما بيَّنَ عُقوبةَ مانعِ هذه الحُقوقِ. وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ كُلَّ
https://dorar.net/hadith/sharh/26736القاعِدةِيُستَدَلُّ لهذه القاعِدةِ بالقُرآنِ، والسُّنَّةِ:1- مِنَ القُرآنِ الكَريمِ:- قَولُ اللهِ تعالى: وَلَا
https://dorar.net/qfiqhia/315للغالبِ.ثالثًا: أدِلَّةُ القاعِدةِ.دَلَّ على هذه القاعِدةِ القُرآنُ والسُّنَّةُ:1- مِنَ القُرآنِ:- قَولُ اللهِ
https://dorar.net/qfiqhia/821بها وإن لم يَعلَمْ تفسيرَ الحديثِ ويَبلُغْه عقْلُه فقد كُفِيَ ذلك، وأُحكِمَ له، فعليه الإيمانُ به والتسليمُ، مِثلُ
https://dorar.net/aqeeda/2512الأحاديثِ الصَّحيحةِ، ويُهاجِمُ كُتُبَ الحَديثِ الشَّريفِ في مُؤَلَّفاتِه، ويتَّهمُ البُخاريَّ ومسلِمًا
https://dorar.net/frq/1995البخاري (9) مختصرًا، ومسلم (35) واللَّفظُ له. . قال الخطَّابي: (في هذا الحديثِ بَيانُ أنَّ الإيمانَ
https://dorar.net/aqeeda/2592، ووسائِلُ التجميلِ الحديثةُ. زينةٌ مُستحَبَّةٌ: وهي كلُّ زينةٍ رَغَّب فيها الشارعُ، وحَثَّ عليها، ويدخل
https://dorar.net/article/278رَجُلًا وجَدَ مع امرأتِه رجلًا، أيقتُلُه فتَقتُلونَه، أم كيف يَفعَلُ؟... الحديث، وفيه: فقال رَسولُ الله
https://dorar.net/feqhia/4573عَلَى: رميت عَلَى القوسِ، وبالقوسِ، و: جئت عَلَى حالٍ حسنةٍ، وبحالٍ حسنةٍ). (( معاني القرآن)) (1/386
https://dorar.net/tafseer/7/23)، ((تفسير البيضاوي)) (5/234)، ((تفسير أبي حيان)) (10/238)، ((تفسير أبي السعود)) (9/12، 13)، ((إعراب القرآن
https://dorar.net/tafseer/68/2، والزمخشري، والرسعني، والقرطبي، والشوكاني، والقاسمي، وابنُ عاشور، وابن عثيمين. يُنظر: ((معاني القرآن
https://dorar.net/tafseer/34/2] يُنظر: ((تفسير أبي حيان)) (10/482)، ((تفسير ابن عاشور)) (30/356)، ((إعراب القرآن)) لدرويش (10/491
https://dorar.net/tafseer/90/2والتَّكاليفِ؛ فقد أشعَرَ الفِعلُ المضارِعُ بتجَدُّدِ تِلاوتِهم؛ فإنَّ نزولَ القُرآنِ مُتجَدِّدٌ، فكُلَّما نزَل
https://dorar.net/tafseer/35/8)، ((إعراب القرآن)) لدرويش (8/337). .- ولَمَّا كان قَولُه: جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ
https://dorar.net/tafseer/38/3)) للبقاعي (12/508). : إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ (106).أي: إنَّ في هذا القرآنِ
https://dorar.net/tafseer/21/22. وممَّا يشهدُ لهذا المعنى من القرآنِ: قَولُه تعالى: وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ
https://dorar.net/tafseer/22/6).أي: والَّذين همْ بآياتِ القُرآنِ وغَيرِها مِنَ الدَّلائِلِ والبَراهينِ والحُجَجِ يُؤمِنونَ [520
https://dorar.net/tafseer/23/8القدحِ والمدحِ، والإعجابِ والذَّمِّ؛ ففي بدايةِ حديثِه في المقَدِّمةِ ذَكَر وهو يتحدَّثُ عن مشاهيرِ
https://dorar.net/frq/1631أَوْ مَجْنُونٌ - كلمةُ كَذَلِكَ فصْلُ خِطابٍ تدُلُّ على انتهاءِ حديثٍ والشُّروعِ في غَيرِه
https://dorar.net/tafseer/51/9هذه الأيَّامَ الحديثَ عن كِتاب الدُّرَرِ السَّنِيَّةِ ما له وما عليه، خاصَّةً ما يَتعلَّقُ باتِّهامِ بعضِهم
https://dorar.net/article/1771)) [2890] أخرجه أبو داود (3905)، وابن ماجه (3726) واللَّفظُ لهما، وأحمد (2480) باختِلافٍ يسيرٍ من حديث
https://dorar.net/aqeeda/2958ذلك ثمَّ بدا لأبي بكرٍ فابتنى مسجدًا بفِناءِ دارِه فكان يُصَلِّي فيه ويقرَأُ القُرآنَ فيقِفُ عليه نساءُ
https://dorar.net/h/43V35xzg