. واللّه أعلم
https://dorar.net/ghreeb/2083. واللّه أعلم
https://dorar.net/ghreeb/2083عبدِ اللهِ بنِ أحمد بن إسحاقَ بنِ موسى بن مهران، الأصبهاني الحافظ المشهور، الصوفيُّ، الأحول، سبطُ
https://dorar.net/history/event/1494وخربها، وفعل فيها الأفاعيل القبيحة, وتهدد المسترشد بالله، فأرسل إليه الخليفة يسكِّن جأشه ويَعِدُه
https://dorar.net/history/event/1857بالخلافةِ في منتصف شوال من سنة ثلاث وأربعمِئَة، وتلَقَّب بالمستعين باللهِ.
https://dorar.net/history/event/1378يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مِن غُسْلِه الغُسلُ"، أي: مِن غُسلِ الميِّتِ الغُسلُ
https://dorar.net/hadith/sharh/92191. وفي هذا الحَديثِ يَحُثُّنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على تَسْويةِ الصُّفوفِ في صَلاةِ الجَماعَةِ، فيقولُ
https://dorar.net/hadith/sharh/91911فِي الوَعيدِ؛ نَحْوُ قَولِ الله تعالَى: كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ
https://dorar.net/arabia/1534في سورةٍ واحِدةٍ: فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ إحدى وثَلاثينَ مَرَّةً، ووَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا
https://dorar.net/osolfeqh/811طيِّبًا كما أَمر الله، وصلَّى، ثمَّ وجد الماءَ بعد خروج وقت الصَّلاة، لا إعادةَ عليه). ((الأوسط)) (2/63
https://dorar.net/feqhia/578). ، وهو قولُ أكثرِ العلماء قال النوويُّ: (وقال أكثرُ العلماء: لا بأس بالتبسُّم؛ ممَّن قاله: جابر بن عبد الله
https://dorar.net/feqhia/1082بين النَّاسِ، والتَّهاوُنُ في شأنِهِ يُؤدِّي إلى مَفاسِدَ عَظيمةٍ. وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى الله
https://dorar.net/hadith/sharh/28173النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: "الولاءُ لُحمةٌ كلُحمةِ النَّسبِ"، أي: كعَلاقةِ ورابطةِ النَّسبِ
https://dorar.net/hadith/sharh/91542/28). .ثانيًا: لاستيفائِه حَدَّ اللهِ تعالى [868] يُنظر: ((مغني المحتاج)) للشربيني
https://dorar.net/feqhia/12377حديثُ أنسٍ، عن أبي بكرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حديثُ الصَّدقاتِ بطولِه. [يقصدُ
https://dorar.net/h/L5OQWaQxالسُّنَّةِ:عنِ ابنِ أبي مُلَيْكةَ، قال: كتبْتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فكتَبَ إليَّ: ((إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ
https://dorar.net/feqhia/7574الهيتمي (9/ 118). . ثانيًا: أنَّ الحَدَّ يَجِبُ على الفورِ ولا يُؤَخِّرُ ما أوجَبَه اللهُ بغَيرِ
https://dorar.net/feqhia/12617أخي، اتَّقِ اللهَ عَزَّ وجلَّ، ولا تؤذِ الميِّتَ؛ لأنَّ المَيِّت يُعَذَّبُ ببكاءِ أَهْلِه عليه، ولكنْ
https://dorar.net/feqhia/2068من مَكَّةَ بعد فراغِه مِنَ النُّسُك، وسيأتي ذلك مفصَّلًا إن شاء الله تعالى في صِفَة الحَجِّ. ، وليس
https://dorar.net/feqhia/2941[328] قال ابنُ تيميَّةَ: (فإنَّ الجَلَّالة الَّتي تأكُلُ النَّجاسةَ قد نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ
https://dorar.net/feqhia/3509يَستقرِضَ) ((مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين)) (25/211). ؛ وذلك لأنَّها إحياءٌ لسُنَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ
https://dorar.net/feqhia/3888الكِتابِ:قال تعالى: وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ
https://dorar.net/feqhia/4315] ((البيان في مذهب الإمام الشافعي)) للعمراني (10/342). ثانيًا: لأنَّ اللهَ تعالى نبَّهَ على مَعنى الظِّهارِ
https://dorar.net/feqhia/4861، وتَعريضًا بتَرغيبِ المُشرِكينَ المَوجودينَ في الإقلاعِ عنه؛ ليَنالوا كَرامةَ المُتَّقينَ [214
https://dorar.net/tafseer/77/7، وأصلُ (أثم): يدُلُّ على بُطءٍ وتأخُّرٍ؛ لأنَّ ذا الإثمِ بَطيءٌ عن الخَيرِ مُتأخِّرٌ عنه [63
https://dorar.net/tafseer/56/2). .زَاغَ: أي: عَدَلَ ومالَ، والزَّيغُ: المَيلُ عنِ القَصْدِ، وأصلُ (زيغ): يدُلُّ على مَيلٍ [25
https://dorar.net/tafseer/53/1وتَدْوينِ قَواعِدِه، لكنَّهم لم يَغفُلوا عنه كما جاء في نَصِّ ابنِ الأنْباري السَّابِقِ: أنَّ النَّبْرَ
https://dorar.net/arabia/2560خُصَّ بدَليلٍ مُتَّصِلٍ كالِاستِثناءِ، أو مُنفصِلٍ كدَليلِ العَقلِ والقياسِ. وهو مَنقولٌ عنِ
https://dorar.net/osolfeqh/1132* عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ * تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ [المطففين: 22 - 24
https://dorar.net/tafseer/88/2اللهُ في القرآنِ قُرًى قائمًا بعضُها كآثارِ بلَدِ فِرعونَ، وقُرى بائدةً مِثلَ دِيارِ عادٍ، وقُرى قومِ
https://dorar.net/tafseer/11/20الثاني بعدَ الأميرِ الشاعرِ عَبد اللهِ الفَيصَلِ لنائبِ المَلِكِ على الحجازِ، الأميرِ فَيصَلِ بنِ عبدِ
https://dorar.net/history/event/6035