)) لابن الجوزي (ص: 142)، ((التبيان)) لابن الهائم (ص: 227). . مَأْتِيًّا: أي: يَأْتيه أولياءُ الله
https://dorar.net/tafseer/19/10)) لابن الجوزي (ص: 142)، ((التبيان)) لابن الهائم (ص: 227). . مَأْتِيًّا: أي: يَأْتيه أولياءُ الله
https://dorar.net/tafseer/19/10اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْذَلِكَ في مَوضِعِ رَفعٍ، خبرٌ لمبتدأٍ محذوفٍ، أي: الأمرُ ذلك الذي ذكَرْتُ
https://dorar.net/tafseer/47/2الذُّريَّةَ خَلْقُ اللهِ، أو لأنَّ الولدَ ذُرِئ مِن الأبِ، وقيلَ غيرُ ذلك. والذُّرِّيَّةُ أيضًا: الآباءُ
https://dorar.net/tafseer/36/7السَّبَّابَة يَرْفَعُها إلى السماء ويَنْكُبُها إلى الناس] أي يُمِلها إليهم يُريد بذلك أن يُشْهِدَ اللَّه عليهمْ
https://dorar.net/ghreeb/3884في هذا الفَنِّ والمترَشِّحِ له إذا آتاه اللهُ عزَّ وجَلَّ طبعًا مُجيبًا، وقَريحةً مُواتيةً، وكان مُستَكْمِلًا
https://dorar.net/arabia/2822من جُملةِ: لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ؛ للدَّلالةِ على التَّلَفُّظِ بها) [224] يُنظر
https://dorar.net/arabia/2206النَّفيِ والاسْتِثناءِ، والمَقْصورُ عليه دائِمًا هو المُتأخِّرُ، كما في قولِه تعالى: إِنَّمَا اللَّهُ
https://dorar.net/arabia/1750على هذا القَولِ؛ لشُذوذِه، وقيامِ الدَّليلِ على خِلافِه). ((المغني)) (6/364). .ثانيًا: لأنَّ اللَّهَ تعالى
https://dorar.net/feqhia/12118: (إذا أَجَّرَ أحَدُ الشَّريكَينِ شَخْصًا آخَرَ فهلْ يَصِحُّ هذا أو لا؟ المُؤَلِّفُ يقولُ رَحِمَه اللهُ: «قالَ
https://dorar.net/feqhia/7996). .الأدِلَّةُ:أوَّلًا: من الآثارِعن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ رَضِيَ اللَّهُ عنه أنَّه قال لأمِّ حَكيمٍ بنتِ قارِظٍ
https://dorar.net/feqhia/10990المُحَمَّديَّةُ -زادَ اللهُ تعالى مَنارَها شَرَفًا وعُلوًّا- اشتَمَلَت على أُصولٍ وفُروعٍ، وأُصولُها قِسمانِ
https://dorar.net/qfiqhia/37: عليه القَضاءُ؛ لأنَّ اللهَ تعالى أوجَبَ القضاءَ على المريضِ والمسافِرِ مع وجودِ العُذرِ، فلَأَنْ يجِبَ مع عدَم
https://dorar.net/feqhia/2668العِلمِ). ((المغني)) (7/522). ، والزَّركشي [2100] قال الزركشي: (صَرَّح الخرقي -رحمه الله- بأنَّه
https://dorar.net/feqhia/4635/272، 273). الأدِلَّةُ:أوَّلًا: مِنَ الآثارِ1- عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّه عنه في الحامِلِ المُتوَفَّى عنها
https://dorar.net/feqhia/4966يثبُتُ بشَهادةِ النِّساءِ مع الرِّجالِ. وقد نَصَّ اللهُ تعالى على ذلك في كتابِه، بقَولِه سبحانه: يَا
https://dorar.net/feqhia/6437منها نزَلَت بمكَّة، وهي قولُه تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا
https://dorar.net/tafseer/22على ذلك قال العينيُّ: (لأنَّ المعذور إذا صلَّى الظهر قبل صلاة إمامِ الجمعة يجوزُ بالاتِّفاق، والمعذور مِثل
https://dorar.net/feqhia/1594، هو عِلمُ التَّفسيرِ لكلامِ العَلِيِّ القديرِ. وكتابُ هذا الأسبوعِ حَلقةٌ جديدةٌ تنتظِمُ ضِمنَ سلسلةِ
https://dorar.net/article/1887من ذلك، وإنَّ الناصري لَمَّا رجع من محاربة نعير جمع العساكِرَ وعاد إلى دمشق، ثم خرج بعد يومين وأغار على آل علي
https://dorar.net/history/event/3192: هَيَّتَ فلانٌ لفلانٍ؛ إذا دعاه وصاح به، وأصلُ (هَيَتَ): يَدُلُّ عَلَى الصَّيحةِ [240] يُنظر
https://dorar.net/tafseer/12/7تعالى: كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ
https://dorar.net/tafseer/6/14العَرَبُ، وعليه مَدارُ مُخاطباتِهم) [1980] ((تحفة المودود)) لابن القيم (ص: 135-136
https://dorar.net/alakhlaq/3638، على أن الإمبراطور هو الرئيس الأعلى للكنيسة. وعُرفت فيما بعد بالقسطنطينية، ولذلك أطلق عليها بلاد الروم، وعلى كنيستها
https://dorar.net/adyan/394التي يرتكز أصلها على عقائد كلفن، وعلى أساس النظام الكنسي المشيخي الذي تركِّز فيه السلطات على سلسلة مجالس
https://dorar.net/adyan/664، لصالحِ العميلِ أو لمُستَفيدٍ آخَرَ، وعلى المصارِفِ مُراعاةُ قَواعِدِ عقدِ الصَّرفِ في الشَّريعةِ
https://dorar.net/feqhia/7747بأوراقِه، وعلى شَجَرٍ له ثمَرٌ لكن لا يؤكَلُ، لكنَّه مقصودٌ، مِثلُ الأثْلِ له ثمَرٌ، فيؤخَذُ هذا الثَّمَرُ
https://dorar.net/feqhia/8852)) لابن السبكي (1/315)، ((درر الحكام)) لعلي حيدر (1/56)، ((تلقيح الأفهام العلية)) للسعيدان (ص: 284
https://dorar.net/qfiqhia/939يَدَ المضارِبِ على حَصيلةِ الاكتتابِ في الصُّكوكِ وعلى مَوجوداتِ المشروعِ؛ هي يَدُ أمانةٍ لا يَضمَنُ
https://dorar.net/feqhia/7351صَلَّى تَعَذَّرَ ذلك عليه، ولَم يُطِقْه أحَدٌ مِنَ النَّاسِ) [6068] ((الأشباه والنظائر)) (2
https://dorar.net/qfiqhia/1844