، نَحوُ: (مررتُ بزيدٍ الكريمُ)، أي: هو الكريمُ، ونحو: أعوذُ باللهِ من إبليسَ عدوُّ المؤمنينَ
https://dorar.net/arabia/273، نَحوُ: (مررتُ بزيدٍ الكريمُ)، أي: هو الكريمُ، ونحو: أعوذُ باللهِ من إبليسَ عدوُّ المؤمنينَ
https://dorar.net/arabia/273: التَّصديقُ بكراماتِ الأولياءِ، وما يُجري اللهُ على أيديهم من خَوارِقِ العاداتِ، في:- أنواعِ العُلومِ
https://dorar.net/aqeeda/1648تُبدَلُ بَعْدَ الفتحةِ ألفًا في الوَقْفِ؛ مِثْلُها مِثلُ التنوينِ، كقَولِ اللهِ تعالى: لَنَسْفَعًا
https://dorar.net/arabia/1081، سواءٌ كان الفِعلُ لازمًا أو مُتعَدِّيًا؛ يُقَالُ: زَادَهُ اللَّهُ خَيْرًا. و(زَادَ) الشَّيْءُ، وَزَادَهُ
https://dorar.net/arabia/2729: كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ [المائدة: 64]، وكقَولِه تعالى: وَإِنَّ جَهَنَّمَ
https://dorar.net/arabia/4679على شَيءٍ أنَّهم يُرضونَ ضَمائِرَهم بالقَصدِ إلى مَعنًى غَيرِ ما يَفهمُه السَّامِعُ، فإذا قال إنسانٌ: واللهِ
https://dorar.net/arabia/2262اللَّهَ تعالى جَعَل العَجزَ عُذرًا في سُقوطِ العَمَلِ بكُلِّ خِطابٍ [2555] يُنظر: ((حاشية
https://dorar.net/osolfeqh/635إذا قُلِعَ فإنَّ أصولَه محتقِنٌ فيها شيءٌ من الميتةِ، فهو منغرسٌ في الجِلدِ، وفيه شيءٌ مباشِرٌ للنجاسة، والله
https://dorar.net/feqhia/56نَبيل بنُ عَبدِ اللَّهِ العَرَبي هو دِبلوماسيٌّ وسياسيٌّ مِصريٌّ، شَغَلَ مَنصِبَ الأمينِ العامِّ
https://dorar.net/history/event/6240الَّتي فيها اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، وإذا كانَ الرَّجلُ السُّوءُ ، قالَ : اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الخبيثةُ
https://dorar.net/h/7wiePDc1أَهْلِهِ [النساء: 92]. وَجهُ الدَّلالةِ:أنَّ اللَّهَ تعالى ذَكَر الكَفَّارةَ، ولم يُفرِّقْ بَينَ الحِلِّ
https://dorar.net/feqhia/12105- أنَّ اللَّهَ تعالى إذا تَرَكَ النَّاسَ يَعتَدي بَعضُهم على بَعضٍ دونِ تَحديدِ جَزاءٍ دُنيَويٍّ، فإنَّ
https://dorar.net/feqhia/12161الدَّلالةِ:رَفعَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ حُكمَ الكُفرِ عنِ المُكرَهِ، فما دونَ الكُفرِ مِنَ المَعاصي مِن بابِ أَولى
https://dorar.net/feqhia/12694[1037] يُنظر: ((حاشيتا قليوبي وعميرة)) (4/ 32). .ثانيًا: لأنَّه حَقٌّ ثَبَتَ لَه في الحَياةِ
https://dorar.net/feqhia/12720المَعصومِ، ولا شُبهةَ لَه [1403] يُنظر: ((المبسوط)) للسرخسي (9/ 154). . ثانيًا: لأنَّ
https://dorar.net/feqhia/12803، فيَقولَ لَه: أمهِلْني يَومًا، فهو إقرارٌ؛ لأنَّ طَلَبَ المُهلةِ يَقتَضي أنَّ الحَقَّ عليه. يُنظر: ((كشاف
https://dorar.net/feqhia/13543). ويُنظر: ((المغني)) لابن قدامة (2/343). الأدلَّة:أولًا: من الآثارعن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالت: (كَسْرُ
https://dorar.net/feqhia/2047اللهُ عنهما كان له مولًى يُصلِّي في مسجدٍ، فحضَرَ فقدَّمَه مولاه، فقال له ابنُ عُمرَ: (أنتَ أحقُّ
https://dorar.net/feqhia/1380في حالِ ذَهابِ عَقْلِه، بقَولِ الله تعالى: إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ [المائدة: 3] [155] ((المحلى)) لابن حزم
https://dorar.net/feqhia/3639الكِتابِقَولُ الله تعالى: وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ الطَّلاق: 4.وَجهُ
https://dorar.net/feqhia/5041تُجزئُ الكفَّارةُ عن الغَيرِ إذا كان التَّكفيرُ بإذنِ الموكِّلِ، والمالُ ليْسَ لَه، وهذا مَذهَبُ
https://dorar.net/feqhia/5764منه هو التقرُّبُ إلى اللهِ تَعالى به، وذلك يَحصلُ بجِهةٍ تَنقطِعُ، كما يَحصُلُ بجهةٍ لا تَنقطِعُ، ثم يَصيرُ بعْدَها
https://dorar.net/feqhia/6092). الأدِلَّةُ:أولًا: مِنَ الكتابِقال تَعالى: لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ
https://dorar.net/feqhia/6629البَيعَ يُشتَرَطُ لهُ الرِّضا، فاشتُرِطَ في عاقِدِه جَوازُ التَّصَرُّفِ كالإقرارِ ((المبدع)) لبرهان الدين
https://dorar.net/feqhia/6781الاستصناعُ لُغةً: صَنَعَه يَصنَعُه صُنْعًا، فهو مَصنوعٌ وصُنْعٌ: عَمِلَه، قال تعالى: صُنْعَ اللَّهِ
https://dorar.net/feqhia/7172السعادة علي الطنطاوي (ت 1420هـ - 1999 م) نشر عام 1948 يحمل الرجلان المتكافئان
https://dorar.net/article/965، فاعتنق الجدُّ الأكبر لمحمد إقبال واسمه (بنديت) بعد أن هداه الله على يدِ أحدِ رجالِ الإسلامِ في كشمير
https://dorar.net/history/event/5102، وبذلك صَرَفوا آياتِ اللهِ عن مُرادِها، وفَسَّروا القُرآنَ بما يُناسِبُ مَذهَبَهم [2998
https://dorar.net/frq/2122و (الحكم بكفر من لم يؤمن برسالة محمد صلى الله عليه وسلم) يتعارض مع مقصد إرساله رحمة للعالمين و (حرمة
https://dorar.net/article/559