التَّمرُّدِ والإباءِ، وعَدَمِ وِجدانِ الحَرَجِ في النَّفسِ، على ما يُشْعِرُ به قولُهُ سُبحانَه: ثُمَّ لَا
https://dorar.net/frq/372التَّمرُّدِ والإباءِ، وعَدَمِ وِجدانِ الحَرَجِ في النَّفسِ، على ما يُشْعِرُ به قولُهُ سُبحانَه: ثُمَّ لَا
https://dorar.net/frq/372ذلك [98] يُنظر: ((تفسير ابن عثيمين- سورة المائدة)) (1/37). .قال تعالى: قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا
https://dorar.net/tafseer/5/2اللهُ عنه، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ((لا تَمْنَعوا إماءَ الله مساجدَ اللهِ، ولكن
https://dorar.net/feqhia/1333عليه وسلَّم سواءٌ كانتْ جزءًا منه ثُمَّ انفصلتْ عنه، أو خارجةً عنه لكنَّها لامَستْ جسَدَه الطاهر؛ فهذه
https://dorar.net/article/25أو استِدلالٍ مُعَيَّنٍ أو فُروعٍ إضافيَّةٍ، ولَكِن كانَت سِمةُ التَّقليدِ ظاهِرةً. ومِن هذه المُؤَلَّفاتِ:1
https://dorar.net/qfiqhia/203، ولـمَّا كلمتُه في ذلك، قال لي: (إنَّ مسألةَ التقديم والكتابة لأيِّ كتاب - عندي- ليست بالأمرِ الهيِّن
https://dorar.net/article/324، لِمَن يَعتقِدُ أنَّ شاعرًا في قبيلةٍ معيَّنةٍ أو طرَفٍ مُعَيَّنٍ، لكنَّه يقولُ: ما زيدٌ
https://dorar.net/tafseer/56/6: 274). .خِيارٌ:الخِيارُ: نَباتٌ له ثَمَرٌ أخْضَرُ، عَربيَّتُه: القَثَدُ [1764] يُنظر
https://dorar.net/arabia/5158عُثمانَ وعَليٍّ ليسَت مِنَ الأصولِ الَّتي يُضَلَّلُ المُخالِفُ فيها عِندَ جُمهورِ أهلِ السُّنَّةِ، لكِنَّ
https://dorar.net/aqeeda/3326الهَمْزةُ ياءً (منايا)، لكنَّه أتى بِه على الأصْلِ.- وشذَّ قلْبُ الهَمْزةِ واوًا فيما لامُه ياءٌ أصْليَّةٌ
https://dorar.net/arabia/1345والاستنشاق والاستنثار، وهي واجبة) ((الثمر المستطاب)) (1/10). ، وابنُ عثيمين قال ابن عثيمين: (صفةُ الوضوء
https://dorar.net/feqhia/258في ثَمَرٍ ولا كَثَرٍ [283] أخرجه أبو داود (4388)، والترمذي (1449)، والنسائي (4961
https://dorar.net/qfiqhia/95هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ
https://dorar.net/aqeeda/2476الغَضَبَ ثَمَرةٌ لخِلافِ ما تهوى النَّفسُ، فإن جاءَ الإنسانَ خِلافُ ما يهوى مِمَّن فوقَه أغضى وسَمَّى
https://dorar.net/alakhlaq/4579، ترابًا كان أو غيره، كما تيمَّم عليه السَّلامُ بالحائِط). ((الثمر المستطاب)) (1/31). ، وابنُ عُثيمين قال
https://dorar.net/feqhia/558في تغيير الأحكام، والأخْذ بالأقوال الضَّعيفة والشاذَّة، ولكن الأخطرُ مِن هذا أنَّها (تُشرعِنها) وتتوصَّل
https://dorar.net/article/1726. ولَكِن جَمَعتُكم لأنَّ تَميمًا الدَّاريَّ كان رَجُلًا نَصرانيًّا، فجاءَ فبايَعَ وأسلَمَ. وحَدَّثَني
https://dorar.net/aqeeda/1939والجَهْميَّةُ يَقولونَ: إنَّه تَناقَضَ، لكنَّ السُّنِّيَّ يَحمَدُ مُوافَقتَه لأهْلِ الحَديثِ، ويَذُمُّ
https://dorar.net/frq/211اللهُ، فما مَحْصولُ ذلك؟ قُلْنا: الإيمانُ ثابِتٌ في الحالِ قَطْعًا لا شَكَّ فيه، ولكنَّ الإيمانَ الَّذي
https://dorar.net/frq/288ذلك باللِّسانِ، فإنَّه ليس كُفْرًا لكنَّه دَليلٌ على أنَّ في القَلْبِ كُفْرًا! أَخْبِرونا عن هذا الدَّليلِ الَّذي
https://dorar.net/frq/290ولَكِنِّي أعرِفُ عنهم ذلك بالشُّهرةِ والكِتاباتِ الصَّحيحةِ فحَسبُ؛ لذلك لا يُمكِنُني أن أستَطرِدَ أكثَرَ
https://dorar.net/frq/2159ومعاويةَ رَضِيَ اللَّهُ عنهما، وما صاحَبَها من أحداثٍ، وما أعقَبَها من آثارٍ، ولكِنَّ هذا الرَّأيَ لا يعني
https://dorar.net/frq/1526: فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا أي: بمَكانِ عَدْوِها، وهو وإن لم يَتقدَّمْ له ذِكْرٌ لكنْ في الكَلامِ دَليلٌ
https://dorar.net/tafseer/100/1المرادَ المؤمِنُ والكافِرُ، كُلٌّ يُسأَلُ عن النَّعيمِ، لكِنَّ الكافِرَ يُسألُ سُؤالَ توبيخٍ وتقريعٍ
https://dorar.net/tafseer/102/1التَّوبيخِ له، أي: لَسْنا أهْلَ الجَنَّةِ بمَيِّتينَ، لكِنَّ المَوْتةَ الأُولى كانت لنا في الدُّنيا، بخِلافِ
https://dorar.net/tafseer/37/5: (اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ اقْرَأْ تَكرارٌ للأُولى، لكِنْ هل هي توكيدٌ أو هي تأسيسٌ؟ الصَّحيحُ أنَّها
https://dorar.net/tafseer/96/1، لكِنْ إذا سَمِنَتا سَمِنَ غَيرُهما. «وَبَجَّحني فَبَجِحَتْ إلَيَّ نَفْسي»، أي: عظَّم إلَيَّ نَفسي
https://dorar.net/hadith/sharh/151035) [342] يُنظر: ((مجموع الفتاوى)) (7/506). . ولكنَّه ترك التوَقُّفَ في القَولِ بالنَّقصِ، وثَبَت عنه
https://dorar.net/aqeeda/2568