بالحَقِّ والصَّبرِ؛ إذ إنَّ أهلَ الفَسادِ والباطِلِ لا يقومُ باطِلُهم إلَّا بصبرٍ عليه أيضًا، لكِنِ
https://dorar.net/tafseer/103/1بالحَقِّ والصَّبرِ؛ إذ إنَّ أهلَ الفَسادِ والباطِلِ لا يقومُ باطِلُهم إلَّا بصبرٍ عليه أيضًا، لكِنِ
https://dorar.net/tafseer/103/1السِّياقِ، فالذَّوقُ في الأصلِ إنَّما هو للطَّعامِ والشَّرابِ؛ ولكنْ قد يُرادُ به ما أصابَ الإنسانَ إصابةً
https://dorar.net/tafseer/38/2اللهِ، ولكنَّه أُسْنِدَ في هذه القصَّةِ إلى الملَكِ؛ لأنَّه جوابٌ عن خِطابِها إيَّاهُ، وأُسْنِدَ
https://dorar.net/tafseer/19/4الرَّابعُ: ليْس الفتحُ كان لِيَغفِرَ له، بل لِيَنصُرَه نَصرًا عزيزًا، ولكنَّه لَمَّا عَدَّ
https://dorar.net/tafseer/48/1فيه نارُه تلُوحُ وتظهرُ لنارِ المُشْرِك إذا أوقَدها في منزله ولكنه ينزلُ مع المسلمين في دَارِهم . وإنما كره
https://dorar.net/ghreeb/1352، ويَستَدِلُّونَ بها على قَولِهم، لا يدَّعون أنَّهم عندهم عَقليَّاتٌ تُعارِضُ النُّصوصَ، ولكِنْ لَمَّا حَدَثَت
https://dorar.net/aqeeda/913، والمَسائِلِ البَشِعَةِ في الأُصولِ والفُروعِ، وأَقطعُ بخَطَئِه في غيرِ ما مَسألةٍ، ولكن لا أُكَفِّرُه
https://dorar.net/history/event/1602له قال ذلك لعزَّرْتُه وَوَبَّخْتُه، أو المعنى: لو غيرُك قالها لم أتعَجَّبْ منه، ولكني أتعَجَّبُ منك
https://dorar.net/hadith/sharh/151053السَّبعينَ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنْ قُدِّم ذِكرُه هنا. فلمَّا ذهَبَ
https://dorar.net/hadith/sharh/150687حتَّى يَهلِكَ بِنفسِه بِالكلِّيَّةِ، ولكنْ يَقتُلُه اللهُ بِيَدِ عيسى عليه السَّلامُ، فَيُرِيهم دمَ
https://dorar.net/hadith/sharh/152046عربية، والنيل من لغتهم، وتشويه عقيدتهم وقيمهم، ولكن بعضهم رأى نور الحقيقة فأسلم، وخدم العقيدة الإسلامية
https://dorar.net/adyan/902، ولكِنَّ المقتضي لا يَعمَلُ عَمَلَه إلَّا باستجماعِ شُروطِه، وانتِفاءِ مَوانِعِه، فقد يتخَلَّفُ عنه مقتضاه
https://dorar.net/aqeeda/315من أوجُهٍ:أحَدُها: أنَّ الإخلالَ بضَرورةِ النَّفسِ كبيرةٌ بلا إشكالٍ، ولَكِنَّها على مَراتِبَ أدناها لا يُسَمَّى
https://dorar.net/aqeeda/3191المَصدَرَ هنا (مَوْرًا) لمُجَرَّدِ التَّوكيدِ، ولَكِنَّه ليس كذلك بَل هو لبَيانِ تَعظيمِ هذا المَوقِفِ
https://dorar.net/aqeeda/2057الأغنياءِ مَن يَعبُدُ اللهَ أكثَرَ مِنَ الفُقَراءِ، لَكِن الغالِب. ((وأصحابُ الجَدِّ مَحبُوسُون)) يَعني
https://dorar.net/aqeeda/2257)) للأزهري (2/ 597). .ومَذْهبُ المُبَرِّدِ قَوِيٌّ مِن حيثُ القِياسُ، لكنَّ قَولَ سِيبَوَيهِ أقْوى مِن
https://dorar.net/arabia/1269العَرَبَ كانوا يستطيعون نَظْمَ مِثْلِ القُرآنِ الكريمِ، لكِنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ صَرَفَهم عن ذلك، وإعجازُ
https://dorar.net/arabia/1639اللُّغاتِ الأجْنبيَّةِ أسْرَعَ مِن غيرِهم، ولكنَّ عِلمَ اللُّغةِ التَّقابُليَّ لا يَهتمُّ بهذه الفُروقِ
https://dorar.net/arabia/2418، ولا آخِرَ من تحدَّث عنه، ولكِنَّه أوَّلُ من حدَّده على هذا النَّحوِ من الوضوحِ، وقد قال في كتابٍ آخَرَ
https://dorar.net/arabia/2497صِناعةِ الإعْرابِ))، تأثَّر فيه كَثيرًا بكَلامِ سِيبَوَيهِ في تَعدادِ المَخارِجِ وصِفاتِ الحُروفِ، لكنَّه
https://dorar.net/arabia/2499[53] يُنظر: ((دراسات في فقه اللغة)) لصبحي الصالح (ص: 26). .ولكِنْ يبقى جانِبٌ عِندَ العَرَبِ
https://dorar.net/arabia/2114العَربيَّةُ من عَصرِ الاحتِجاجِ، ولكِنْ في مَرحلةٍ مُتأخِّرةٍ، والكَلِمةُ الدَّخيلةُ قد تأتي كما هي أو بتحريفٍ
https://dorar.net/arabia/2287قُدامةَ: (فأمَّا العَدالةُ فلَيسَت شَرطًا لِكَونِه مُجتَهِدًا... لَكِنَّها شَرطٌ لِجَوازِ الاعتِمادِ
https://dorar.net/osolfeqh/1486، والفِرَقِ العَقَديَّةِ؛ لمعرفةِ بداياتِ الخِلافِ، ولكِنْ بقَدرِ الحاجةِ. قسَّم الباحِثُ بحثَه إلى تمهيدٍ
https://dorar.net/article/2095في ((المَحصول)) (5/349)، وابن السُّبكي في ((رفع الحاجب)) (4/402) عن الشَّافِعيِّ، لكِنَّ هذا النَّقلَ
https://dorar.net/osolfeqh/534عنهم، ولكِنَّه لم يُعرَفْ عن ابنِ عُمَرَ إلَّا مِن رِوايةِ نافِعٍ مَولاه، فهو مِن أفرادِ نافِعٍ عن ابنِ
https://dorar.net/osolfeqh/336). . فالمُرادَ بالمِسْكينِ هاهنا الفقيرُ؛ لأنَّه لم يُطْلِقْ ذِكْرَه، ولكِنْ قَيَّدَه بصِفاتِ الفُقراءِ، بخِلافِ
https://dorar.net/tafseer/90/2; قال ابن تيميَّة: (التيمُّم يُفارِقُ صفة الوضوءِ مِن وجوه، ولكنَّ حُكمَه حُكمُ  
https://dorar.net/feqhia/550فعِدَّتها بالحيضِ، ونحن قائلون بموجِبِ هذا غيرَ منازَعينَ فيه، ولكن أين فيه ما يدلُّ على أنَّ ما تراه
https://dorar.net/feqhia/595