أحوالِه؛ فإنَّ تأخيرَ ما حقُّه التَّقديمُ عمَّا هو من أحوالِه المُرغِّبةِ فيه، كما يُورِثُ شوقَ السَّامعِ
https://dorar.net/tafseer/18/3أحوالِه؛ فإنَّ تأخيرَ ما حقُّه التَّقديمُ عمَّا هو من أحوالِه المُرغِّبةِ فيه، كما يُورِثُ شوقَ السَّامعِ
https://dorar.net/tafseer/18/3: جمْع رؤيا، وهي ما يراه الإنسان في منامه، ولكن اختلف النَّاس في كيفيتها وحقيقتها، فذكَر أهمَّ
https://dorar.net/article/1657] أي: افتَقَرت، هذا أصلُها، ولكِنَّ العَرَب اعتادت استعمالَ هذه الكلمةِ ونحوِها من الألفاظِ غيرَ قاصدةٍ
https://dorar.net/alakhlaq/1274لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآَنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ [فصلت: 26]. وإنَّما حُذِفَ
https://dorar.net/tafseer/51/2(كانتا رتقين)؛ لأنَّ كلَّ واحدٍ رتقٌ، كقولِه: وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ
https://dorar.net/tafseer/21/6بالفاءِ على قولِه: وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا [الإسراء: 15]، ولكنَّه عُطِفَ
https://dorar.net/tafseer/17/5هذا الإعْلالَ، لكنِ القَصْدُ أنْ يكونَ مُعَلًّا بِأيِّ نوعٍ مِنَ الإعْلالِ، فمثلًا: قُلِبَتِ الواوُ ياءً
https://dorar.net/arabia/1351وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [النحل: 10-11].وقال
https://dorar.net/tafseer/15/4خَيْرٍ مُحْضَرًا [آل عمران: 30].وقال سُبحانَه وتعالى: إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ
https://dorar.net/tafseer/99/1وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ
https://dorar.net/tafseer/21/19ورَسولِه، والرُّسلُ وأتباعُهم هم أولياءُ اللهِ؛ قال تعالى: أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ
https://dorar.net/aqeeda/1654والأوثانَ، فما لك والنُّبوَّةَ؟! ولكنْ لكلِّ أمْرٍ حَقيقةٌ، فأْتِني بحقيقةِ قَولِك وبَدْءِ شأْنِك، قال
https://dorar.net/h/98tXWnoX، وما يريد الله ليضيِّق بها على المسلم، ولا ليجعل عليه في الدين حرجًا، ولكن يريد ليطهره بها، وينمِّي ملكات
https://dorar.net/article/1309في الشَّرْعيَّاتِ، ولكنَّ الاعْتِمادَ في العَقْليَّاتِ على الدَّليلِ الدَّالِّ على ذلك مُطلَقًا، فقَوْلُهم مُخالِفٌ
https://dorar.net/frq/254أجْدادُه بِلادَ مَرْوٍ بخُراسانَ، لكنَّ أباه عادَ إلى بَغْدادَ طَلَبًا للرِّزْقِ، وقد وَليَ في عَهْدِ
https://dorar.net/arabia/6137، وذكَر تعالى بعده أنَّهم لا يطلُبون ذلك لأجْل الاسترشاد، ولكن لأجْل العِناد واللِّجاج، وحكى أنواعًا
https://dorar.net/tafseer/4/42، فوَجَّه إليه الصَّحصَحُ جَيشًا، ولكِنَّه انهزم، ثُمَّ توسَّع الصَّحصَحُ وخرج إلى المَوصِلِ فلَقِيه
https://dorar.net/frq/1187الرَّمادِ الحارِّ من الألمِ، ولا شيءَ على هذا المُحسِنِ إليهم، لكِنْ ينالُهم إثمٌ عظيمٌ بتقصيرِهم في حقِّه
https://dorar.net/alakhlaq/1860وَالْأَرْضِ تَشبيهٌ، والثَّانيَ: عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ [آل عمران: 133] أيضًا تَشبيهٌ، لكِنْ
https://dorar.net/tafseer/57/5)؛ ليرجِعَ إلى مَنْ تَبِعَكَ، ولكنَّ التَّقديرَ: فإنَّ جهنَّمَ جزاؤُهم وجزاؤُك، ثمَّ غُلِّبَ المُخاطَبُ
https://dorar.net/tafseer/17/15عند أهل النحوِ؛ حيثُ لا يُصوِّبُون النِّسبةَ إلى الجمْعِ إلَّا سَماعًا، ولكنِّي أخذتُ هذه الصِّيغةَ
https://dorar.net/article/1961اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ
https://dorar.net/feqhia/533للسجود، وهذا هو الأفضل، وذهب بعض أهل العلم إلى أنه يقدم يديه، ولكن الأرجح أنه يقدم ركبتيه قبل يديه؛ لأنه
https://dorar.net/feqhia/969عليه مِنَ الجوعِ والضَّعفِ، ولكنْ لم يُطعِمُهم أحدٌ، ولعلَّ ذلك؛ لأنَّهم ما وَجدُوا شيئًا يُطعِمونَهم إيَّاه
https://dorar.net/hadith/sharh/152340– وهذا ليس بشرط للإحكام ولا لعدمه ولكنه قرينة – بخلاف النص الأول فإنه في أمر الاختلاط ابتداء
https://dorar.net/article/380، فقال: ذاكَ ما لا لَبَنَ فيه ولا ظَهرَ، ولَكِن هذه ناقةٌ فتيَّةٌ عَظيمةٌ سَمينةٌ فخُذْها، فقُلتُ
https://dorar.net/qfiqhia/1024، وهو ذهولٌ شديدٌ؛ فإن الخلاف مشهور عند المالكية؛ حتى إنَّ القرطبيَّ رجَّحَ في شرح مسلم أنه سُنَّة، ولكنَّ
https://dorar.net/feqhia/1924: يكون مستطيلًا في السَّماءِ، ليس عَرْضًا، ولكن طُولًا، وأما الفجرُ الصَّادِقُ: فيكون عَرْضًا، يمتدُّ مِنَ
https://dorar.net/feqhia/2629الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ [البقرة: 155].وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ
https://dorar.net/tafseer/3/53