السَّاميَّةُ الأُولى هي الأصْلُ المُفترَضُ الَّذي خرَجتْ عنه اللُّغاتُ السَّاميَّةُ المُختلِفةُ. ولكنَّ
https://dorar.net/arabia/2349السَّاميَّةُ الأُولى هي الأصْلُ المُفترَضُ الَّذي خرَجتْ عنه اللُّغاتُ السَّاميَّةُ المُختلِفةُ. ولكنَّ
https://dorar.net/arabia/2349كان يَستَعينُ به ويَخْلُدُ إليه، مع إعوازِ الاشتِقاقِ الأصغَرِ، لَكِنَّه مع هذا لم يُسَمِّه، وإنَّما
https://dorar.net/arabia/2186أبي حاتِمٍ عن أبيه: لا أدري أيُّهما أصَحُّ، لكِنَّ الوَقفَ أشبَهُ، وقال النَّسائيُّ: الصَّوابُ عِندي
https://dorar.net/osolfeqh/585الأزمِنةِ، وهو:- إمَّا ألَّا يَدُلَّ على زَمانٍ أصلًا، مِثلُ: السَّماءِ، والأرضِ، وزَيدٍ.- أو دَلَّ ولَكِن
https://dorar.net/osolfeqh/743شهِدْتَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنِّي شهِدْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
https://dorar.net/h/W23ccp2w) رواه البخاري (326) من غيرِ لفظةِ بعد الطُّهر، لكنَّه ترجم له بقوله: باب الصُّفرة والكُدرة
https://dorar.net/feqhia/601فتُمطِرُ فيما يَرى الناسُ" هذا كالسِّحرِ الذي تَراه العُيونُ، ولكنْ لا حَقيقةَ له "ويَقتُلُ نَفْسًا
https://dorar.net/hadith/sharh/150048»، وهي بَلدٌ في شرق الجزيرة العربية، ولكنْ بعْدَ مُرورِ الزَّمنِ أمَرَه اللهُ سُبحانَه أنْ يُهاجِرَ
https://dorar.net/hadith/sharh/150344} [الأحزاب: 59]، وقد كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعلمُ أنَّ حَجْبَهنَّ خيرٌ من غَيرِه، لكنَّه
https://dorar.net/hadith/sharh/152385حامِلًا فأسقَطَت جَنينًا، فإن كان قَبلَ الأربَعةِ الأشهُرِ قَبلَ تَمامِها، فلا كَفَّارةَ في ذلك، لكِنَّ
https://dorar.net/feqhia/12107، لكِن لا يُمكِنُ أن يُؤخَذَ مِنها أيضًا أحكامٌ أُخرى يُثبتُها بها، كَأن يُرَتِّبَ عليها قَطعَ يَدِها
https://dorar.net/qfiqhia/540العامَّةِ لمَنفَعةٍ تَعودُ عليهم بشَرطِ السَّلامةِ، ولَكِن لا يَنوبُ عنهم في إسقاطِ حُقوقِهم؛ ولِذلك يولِّي
https://dorar.net/qfiqhia/1327الحِنثِ أوكَدُ، لَكِن إنَّما يَجِبُ إذا حَنِثَ) [6147] ((الرد على السبكي في مسألة تعليق
https://dorar.net/qfiqhia/1854المَشروعِ ما ليس بمَشروعٍ، فزيادَتُه مَردودةٌ عليه، بمَعنى أنَّها لا تَكونُ قُربةً ولا يُثابُ عليها، ولَكِن
https://dorar.net/qfiqhia/1858، ولكِنْ أرضعَتْني امرأةُ أبي القُعَيسِ! فدخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ له: يا
https://dorar.net/feqhia/5111بَيْعُ عَسْبِ الفَحْلِ، ولا يَصِحُّ لَكِن إذا انفَصَلَ ماءُ الفَحلِ مِنَ الحَيَوانِ ووُضِعَ في أنابيبَ
https://dorar.net/feqhia/7023يُورثُ صَغار العقْل، وبلادةَ الفهْم، وسطحيَّة التَّفكير، وسذاجة الطَّرح؛ فلا مقياس لديْه كبير، ولا شأن
https://dorar.net/article/121والسنَّةِ؛ إذ عليهما مدارُ التكليفِ، وهما مصدرُ التشريعِ، وحصولُ خللٍ في تعظيمِهما يُورثُ قصورًا
https://dorar.net/article/1976المخالِف وإفهامُه؛ لأنَّ الجَور والظلم والفجور في الخُصومة يورث قلقًا وانزعاجًا يُغلق ممرَّات التفكير
https://dorar.net/article/1759غَيرِ الشَّرعيَّةِ؛ فإنَّه يورِثُ دَناءةً وإسقاطَ الهَيبةِ مِن صُدورِ النَّاسِ) [6462
https://dorar.net/alakhlaq/4886قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ
https://dorar.net/aqeeda/2623: إنَّ اللهَ قد يَتَكلَّمُ، ولكنَّ كَلامَه مَخْلوقٌ. قُلْنا: وكذلك بَنو آدَمَ كَلامُهم مَخْلوقٌ، فقدْ
https://dorar.net/frq/448الإجماعِ، فيَكونُ الحُكمُ الذي عَلَّله مُجمَعًا عليه، لكِنَّ العِلَّةَ لا تَكونُ مُتَناوِلةً لمَوضِعِ
https://dorar.net/osolfeqh/571بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ
https://dorar.net/tafseer/7/5، ولكنَّ اشتهارَهما بالوَرَعِ والزُّهدِ أظهَرُ"(5). هذا كلُّ ما ذكره الغزاليُّ، فهو يذكرُ أنَّ
https://dorar.net/article/2079الباب اعتبره المؤلف ثمرة البحث ونتيجته, وبيَّن أنَّ أثرها يتمثل في أمرين: في الأخذ بها, وفي مخالفتها
https://dorar.net/article/1202الأشْعَريَّةِ، فقالوا: لا يجِبُ إيمانٌ، ولا يَحرُمُ كُفرٌ قَبلَ البَعثةِ. وثمرةُ الخلافِ تظهَرُ فيمن نشأ
https://dorar.net/frq/467محمد الخزندار (ص: 122). . وهي ثمَرةٌ من ثمارِ التَّربيةِ القرآنيَّةِ، ونتيجةٌ من نتائجِها.2
https://dorar.net/alakhlaq/1192)، ((تفسير القرطبي)) (16/148)، ((تفسير ابن عاشور)) (25/312). .الزَّقُّومِ: هو ثَمَرُ شَجَرةٍ خَبيثةٍ
https://dorar.net/tafseer/44/6