وجماعةٌ، وهو خلافٌ معروفٌ. والذين قالوا: إنهما أُمَّتانِ قالوا: في «مدين» قال: إنَّه أخوهم حيث قال
https://dorar.net/tafseer/15/9وجماعةٌ، وهو خلافٌ معروفٌ. والذين قالوا: إنهما أُمَّتانِ قالوا: في «مدين» قال: إنَّه أخوهم حيث قال
https://dorar.net/tafseer/15/9مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (13).مُناسَبةُ الآيةِ لِما قَبْلَها:أنَّه
https://dorar.net/tafseer/45/3والثِّقلِ في الميزانِ، فدَلَّ على أنَّ الكَلامَ عَمَلٌ يُوزَنُ) [3831] يُنظر: ((التوضيح لشرح
https://dorar.net/aqeeda/2178تكونُ عامِلةً وغيرَ عامِلةٍ، والعاملةُ إمَّا أنْ تكونَ عامِلةً للجَرِّ، أو للجَزْمِ. 1- (العامِلةُ
https://dorar.net/arabia/1432غَزاها قَطُّ إلَّا في غَزوةِ تَبوكَ، غَيرَ أنِّي كُنتُ تَخَلَّفتُ في غَزوةِ بَدرٍ، ولَم يُعاتِبْ أحَدًا
https://dorar.net/h/uYKkez14[7492] قال المواق: («ولا يُغَسِّل مسلمٌ أبًا كافرًا ولا يُدْخِله قبرَه إلَّا أنْ يَضيعَ؛ فَلْيُوارِه
https://dorar.net/feqhia/1926، وجاماتٌ، وجُومٌ.وقدْ ذَكَرَ ابنُ مَنْظورٍ أنَّ اللَّفْظَ عَربيٌّ صَحيحٌ [1573] يُنظر: ((لسان
https://dorar.net/arabia/5154أفعلُ، وما لي لا أفعلُ ونحوِه، أنْ يكونَ استِفهامًا عن فِعلٍ أو حالٍ ثَبَت للمجرورِ باللَّامِ «وهي لامُ
https://dorar.net/tafseer/40/12* وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ * وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ
https://dorar.net/tafseer/35/6أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ
https://dorar.net/tafseer/17/19/228)، ((تفسير ابن الجوزي)) (3/10). وقال ابنُ عطيَّةَ: (تلخيصُ المعنى عندي أنَّ هذا الأمرَ
https://dorar.net/tafseer/17/2)) (9/302-303). .وأيضًا لَمَّا أخبَرَ اللهُ تعالى أنَّه مع المُؤمنينَ، أمَرَهم أن يَقومُوا بمقتضى
https://dorar.net/tafseer/8/7: وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً
https://dorar.net/tafseer/8/10أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ
https://dorar.net/tafseer/4/7النَّاقِلينَ لِهَدْيِه، والمُبلِّغينَ لِسُنَّتِه. وفي هذا الحَديثِ يَحكي أنَسُ بنُ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ
https://dorar.net/hadith/sharh/4107بمِثلِه، مع أنَّه مركَّبٌ مِن هذه الحروفِ العربيَّةِ الَّتي يَتحدَّثونَ بها [10] يُنظر
https://dorar.net/tafseer/38/1الرازي)) (25/33). .وأيضًا لَمَّا ذكَرَ اللهُ تعالى أنَّه لا بُدَّ أن يُمتَحَنَ مَنِ ادَّعى الإيمانَ
https://dorar.net/tafseer/29/31- قوله تعالى: وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ
https://dorar.net/tafseer/28/12إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ
https://dorar.net/tafseer/17/3، ويَدُلُّ على ذلك حَديثُ الإسراءِ والمِعراجِ، وفيه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التَقَى بالأنبياءِ
https://dorar.net/aqeeda/1753على ذلك:1- عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((أشهَدُ أنْ لا إلهَ
https://dorar.net/aqeeda/2842لَم يَختَلفِ الباحِثونَ والمُؤَرِّخونَ أنَّ ثَمَّةَ مُستَويَينِ منَ اللُّغةِ يَستَعمِلُهما النَّاسُ
https://dorar.net/arabia/2298الرُّجُلِ فرْجَ نفْسِه بساقِه ورِجلِه وفَخِذه، فلا خلافَ في أنَّ المرءَ مأمورٌ بالصَّلاةِ في قَميصٍ كثيفٍ
https://dorar.net/feqhia/422، فإذا رأته قريبَ الوضع، فالظَّاهر أنَّه بسبَبِ الولد لا سيَّما إن كان قد ضربها المخاضُ). ((شرح عمدة
https://dorar.net/feqhia/628بذلك بُجَيرٌ إلى أخيه يَذكُرُ له أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أهدَرَ دمَه، ويقولُ
https://dorar.net/h/SX1HCfCKفي الاستنشاق إلَّا أن تكون صائمًا))، فذكر نصَّ الحديث، وتخريجه، وحُكم الأئمَّة عليه، وأنَّه يكاد يجمع
https://dorar.net/article/1621). .ثانيًا: المَعنى الإجماليُّ للقاعِدةِ.تُفيدُ القاعِدةُ أنَّ ما لا يَتَجَزَّأُ في نَفسِه لا يَتَجَزَّأُ
https://dorar.net/qfiqhia/842الإجماليُّ للقاعِدةِ.اشتَهَر استِعمالُ هذه القاعِدةِ عِندَ الشَّافِعيَّةِ، وهيَ تُفيدُ أنَّ الحَقَّ
https://dorar.net/qfiqhia/1394(4/336، 378)، ((الإنصاف)) للمرداوي (2/234). ، وهو المشهورُ من مذهبِ المالِكيَّة إلَّا أنَّ بعضهم
https://dorar.net/feqhia/1495