، قال: ((إنَّ اللهَ كَتَبَ الإحسانَ على كُلِّ شَيءٍ، فإذا قتَلْتُم فأحسِنُوا القِتْلةَ، وإذا ذبَحْتُم
https://dorar.net/feqhia/3729، قال: ((إنَّ اللهَ كَتَبَ الإحسانَ على كُلِّ شَيءٍ، فإذا قتَلْتُم فأحسِنُوا القِتْلةَ، وإذا ذبَحْتُم
https://dorar.net/feqhia/3729مُستقِرَّةٌ، وذلك باتِّفاقِ المذاهبِ الفِقهيَّةِ الأربعةِ: الحَنَفيَّةِ [435] وذلك إنْ لم يُمكِنْ حياتُه
https://dorar.net/feqhia/3854أنْ يُطيعَ اللهَ فلْيُطِعْهُ، ومَن نَذَرَ أنْ يَعصيَهُ فلا يَعصِهِ)) [246] أخرجه البخاري (6696
https://dorar.net/feqhia/5857هناك بعضُ الفروق بيْن الوقْفِ والهِبةِ، ومِن هذه الفروقِ: 1- أنَّ العَينَ الموقوفةَ لا تُورَثُ، بل
https://dorar.net/feqhia/5923)، ((الإنصاف)) للمَرْداوي (7/61). وذلك للآتي:أوَّلًا: أنَّه مُقْتضَى العُرفِ واللُّغةِ، كما قال الشاعرُبَنونا
https://dorar.net/feqhia/6068لا يُشترَطُ في الموقوفِ عليه أنْ يكونَ مسلمًا، فيجوزُ الوقْفُ على الذِّمِّي، وذلك باتِّفاقِ
https://dorar.net/feqhia/6096يجِبُ عندَ استِثمارِ أموالِ الوقفِ مُراعاةُ الضَّوابطِ الآتيةِ:أ- أنْ تكونَ صِيَغُ الاستِثمارِ
https://dorar.net/feqhia/6269يُشترَطُ فيمَن يُجيزُ الوصيَّةَ أنْ يكونَ جائزَ التَّصرُّفِ، وهذا باتِّفاقِ المذاهبِ الفِقهيَّةِ
https://dorar.net/feqhia/6362تَصِحُّ الوَصيَّةُ بالدَّينِ [424] كأنْ يُوصيَ بدَينٍ له على رجُلٍ أنْ يُصرَفَ على وُجوهِ البِرِّ
https://dorar.net/feqhia/6408على أنَّ الأفضلَ أن تُوزَّعَ الوَصيَّةُ في مكان المُوصِي، إنْ كانت الوَصيَّةُ لغيرِ مُعيَّنٍ؛ فإنْ تصدِّقَ
https://dorar.net/feqhia/6449: فسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه بغَيرِ اسمِه، فقال: ألَيسَ بيَومِ النَّحرِ؟ قُلنا: نَعَم، قال
https://dorar.net/h/W11bdEmXأنَّ الأمانةَ نَزَلَت في جَذرِ قُلوبِ الرِّجالِ، ثُمَّ نَزَلَ القُرآنُ، فعَلِموا مِنَ القُرآنِ
https://dorar.net/h/nTobxjhCأنَّ عُتبةَ بنَ أبي وقَّاصٍ قال لأخيه سَعدٍ: أتَعلَمُ أنَّ ابنَ جاريةِ زَمْعةَ ابني؟ قالت عائِشةُ
https://dorar.net/h/pKm4EiuXكان مِن دُعاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ مِن عِلمٍ
https://dorar.net/h/T5VeJHAyلي أنْ أنظُرَ إلى بدَنِكَ ما لم يكُنْ عَوْرةً؟ قالَ: ففتَحَ إحْدى مَنخِريَّ فنظَرَ فيه، ثمَّ نظَرَ
https://dorar.net/h/SeuxaE09لها. وفي هذا الحَديثِ أنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنهُ قَضى -أي: حَكَمَ- في «الصَّغيرِ يَشهَدُ بَعدَ كِبَرِه
https://dorar.net/hadith/sharh/229514«الأنعام» في غيرِها إلَّا أنَّ التفصيلَ الواردَ في قولِه تعالى: وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا
https://dorar.net/tafseer/6، فأَرادَه على قَبضِها هَديَّةً، فأَبى. قال عُبَيدُ اللهِ: حَسِبتُ أنَّه قال: إنَّا لا نَقْبَلُ شَيئًا مِنَ
https://dorar.net/h/spDoHlP8[797] يُنظر: ((التقرير والتحبير)) لابن أمير الحاج (1/ 43). .والفرقُ بينَهما مِن وُجوهٍ:1- أنَّ
https://dorar.net/osolfeqh/176في موضع واحد لقضي على البعوض؛ لأن نجاته في تفرقه واختفائه، وأنه يضرب ويهرب ويضر ويفر فلا يوصل إليه. وشرٌّ
https://dorar.net/article/810والسِّلاحُ فلمَّا أصبحَ أتاني عمِّي رفاعةُ فقالَ يا ابنَ أخي إنَّهُ قد عُدِيَ علينا في ليلتِنا هذِهِ
https://dorar.net/h/ca46UMvlإنَّ في الجنَّةِ شجرةً يُقالُ لها : طوبَى لو يُسخِّرُ الرَّاكبُ الجوَادَ يسيرُ في ظلِّها لسار
https://dorar.net/h/FAQbV3tvبِها أيٌّ منَّا ولا يكاد يخلو، بيْدَ أنَّ الذي لا يُسْكَت عنْه، ويُسْتَقبح مَرْآه: أن تَجد أناسًا
https://dorar.net/article/121الشريعةِ من التنزيلِ: بيَّن فيه أنَّ من مقاصدِ الشريعةِ من التشريعِ أن يكونَ نافذًا في الأمَّةِ ومحتَرمًا
https://dorar.net/article/1976مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلَا تَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي
https://dorar.net/tafseer/11/16الجُرْجاني (3/ 31). !قالَ ابنُ تَيْميَّةَ رادًّا على مَن يَنْفي صِفاتِ اللهِ بحُجَّةِ أنَّ إثْباتَها
https://dorar.net/frq/272من غَريبِ أمرِ الخَوارِجِ أنَّ تلك الشِّدَّةِ التي اتَّصَفوا بها وتلك الاستهانةَ المتناهيةَ بسَفكِ
https://dorar.net/frq/1298ذكَرْنا أنَّ الإسلامَ قيَّد المَدْحَ الجائِزَ بأن يكونَ المادِحُ صادِقًا تُحَرِّكُه عاطِفةٌ صادِقةٌ
https://dorar.net/arabia/6038الإشارةُ إلى أنَّ الإحسانَ إلى القَرابةِ مُستقلٌّ، بمعنى أنَّه لو فُرِض أنَّ الرَّجُلَ ليس له والِدانِ
https://dorar.net/tafseer/4/13الكلام: لهم درجاتٌ عند الله، إلَّا أنَّه حسُنَ هذا الحَذفُ؛ لأنَّ اختلافَ أعمالِهم قد صَيَّرهم بمنزلةِ
https://dorar.net/tafseer/3/48