- في أحد قوليه - والحسن، وإبراهيم، وزُرارة بن أَوْفى، وأبو مالك، وعَطاء الخُراساني، وبَكْر بن عبد 
https://dorar.net/tafseer/2/39- في أحد قوليه - والحسن، وإبراهيم، وزُرارة بن أَوْفى، وأبو مالك، وعَطاء الخُراساني، وبَكْر بن عبد 
https://dorar.net/tafseer/2/39القولِ مِن السلفِ: ابنُ عباسٍ، ومجاهدٌ، والضحاكُ، والحسنُ، وابنُ زيدٍ، وسعيدُ بنُ جبيرٍ، وقتادةُ، وأبو
https://dorar.net/tafseer/14/11يَستوجبُ عليها العُقوبةَ؟ فالجوابُ: أنَّ هذه المخالفةَ كانت لقَصدٍ حَسَنٍ وهو الاستطلاعُ، وأثمرتْ خيرًا
https://dorar.net/tafseer/27/4: ((أصول الدين)) (ص: 266). ، وغَيرُهما [300] يُنظر: ((مقالات الإسلاميين)) للأشعري (1
https://dorar.net/frq/1439، والكَذِبُ، وبه فسَّر قَتادةُ، والنِّياحةُ، وبه فسَّر الحسَنُ). ((الإكليل)) (ص: 198). .كما قال تعالى
https://dorar.net/tafseer/25/15في الأذهانِ أنَّها لا تُناسِبُ جعْلَ الأرضِ مِهادًا؛ فكان تشبيهُ الجبالِ بالأَوتاِد مُستملَحًا بمنزلةِ حُسنِ
https://dorar.net/tafseer/78/2قولُه: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فيه مُناسَبةٌ حَسنةٌ؛ حيثُ
https://dorar.net/tafseer/24/16أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى [النجم: 31]؛ إذ كان حالُ هذا الَّذي تَولَّى وأعْطَى قَليلًا وأَكْدَى جَهْلًا بأنَّ
https://dorar.net/tafseer/53/4القرطبي)) (16/228)، ((منهاج السنة النبوية)) لابن تيمية (4/422)، ((تفسير الشوكاني)) (5/37). ونَسَب
https://dorar.net/tafseer/47/2، وما أنت منزله في كل سَنَة من رحمة تنشرها، وعافية تلبسها، وبلية تدفعها, وحسنات تتقبَّلها، وسيئات تتجاوز عنها
https://dorar.net/fake-hadith/282في الإلهيَّةِ، أي: إذا أهمَّك أمرُ إعراضِ المشركينَ عن دعوةِ الإسلامِ، فعليك نفْسَك، فنَزِّهِ اللهَ). ((تفسير
https://dorar.net/tafseer/25/12الأرناؤوط في تخريج ((مسند أحمد)) (7848)، وحسنه ابن القيم في ((تهذيب السنن)) (12/353) . قال الخَطَّابي
https://dorar.net/aqeeda/2886، والتَّوسُّلَ إلى اللهِ بأسمائِه الحُسنى الَّتي يُحِبُّ مِن عِبادِه التَّوسُّلَ بها إليه، والدُّعاءَ بما يناسِبُ
https://dorar.net/tafseer/40/3له، والنَّسائي في ((السنن الكبرى)) (11453)، وأحمد (24856). قال الترمذي: (حسَنٌ صحيحٌ غريبٌ
https://dorar.net/tafseer/39/17ثبوتَ انفرادِ الله بالإلهيَّة، وذلك أصل الإسلام، أَعْقَب بإثبات البعثِ، الذي إنكاره أصْلُ أهلِ الإشراك
https://dorar.net/tafseer/2/44حقَّق الإنسانُ التَّوحيدَ فلا بدَّ أن يقومَ بشَرائِعِ الإسلامِ). ((تفسير ابن عثيمين- سورة فصلت)) (ص
https://dorar.net/tafseer/41/1، ورفْعُ دَرَجاتِ المؤمنينَ وإعلاءُ مَراتبِهم بشَفاعتِه، وغيرُ ذلك مِن الكَراماتِ السَّنِيَّةِ
https://dorar.net/tafseer/93/1] يُنظر: ((العدة)) لأبي يعلى (1/302). . والأصلُ: حَملُ ألفاظِ الكِتابِ والسُّنَّةِ على مُقتَضياتِها
https://dorar.net/osolfeqh/86فِتيانًا، قيل للخادمِ: فتًى، على جهةِ حُسنِ الأدَبِ، ونَدَبت الشريعةُ إلى ذلك؛ ففي الحديث: «لا يَقُلْ
https://dorar.net/tafseer/18/18حنبلٍ: لمَ لا تنظرُ في كُتبِ الشَّافعيِّ؟ فما مِن أحدٍ وضع الكُتبَ حتَّى ظهرَت أتبَعُ للسُّنَّةِ مِن
https://dorar.net/article/2075أهْلَه مِن الخَيرِ، وهو الإسلامُ). ((تفسير الرازي)) (30/604). ممَّن اختار القولَ الأوَّلَ -أنَّ
https://dorar.net/tafseer/68/2ولا في السُّنَّةِ نصٌّ ظاهرٌ صحيحٌ يُعتمَدُ عليه في حُكمِ هذه المسألةِ، فتَجاذَبَها العلماءُ؛ فمَن تمسَّكَ
https://dorar.net/tafseer/66/1أنَّ حُسْنَه لا يختَصُّ به شَهرٌ دونَ شَهرٍ، وأنَّ بَعضَهم كان يُحِلُّ لهم ويُحَرِّمُ، فيتَّبِعونَه بما
https://dorar.net/tafseer/9/16: المنفلوطُّي، والرَّافِعيُّ، والزَّيَّاتُ، ومحمَّد حسن عوَّاد.وتنقَسِمُ المقالةُ كذلك بحسَبِ أُسلوبِها
https://dorar.net/arabia/6282السنة النبوية)) لابن تَيميَّة (5/188)، ((تفسير ابن كثير)) (1/182-183)، ((العذب النمير)) للشنقيطي
https://dorar.net/tafseer/2/3عن ابنِ عبَّاسٍ، وبه قال الحسَنُ وعِكْرِمةُ... والثَّالثُ: أنَّ الدُّسُرَ: أضلاعُ السَّفينةِ، قاله
https://dorar.net/tafseer/54/2في الإسلامِ، وأنَّها من المَسائِلِ الكُبرى التي وقع فيها امتِحانٌ". والأُسْتاذُ يريدُ هنا أنَّ صِفةَ
https://dorar.net/article/2070وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ [الأنعام: 78، 79].وقال سُبحانَه: قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
https://dorar.net/tafseer/43/5