الَّتي دونَ الشِّركِ، وعلى ذلك مَذهبُ أهلِ السُّنَّةِ والجَماعةِ [243] يُنظر: ((تفسير
https://dorar.net/tafseer/49/3الَّتي دونَ الشِّركِ، وعلى ذلك مَذهبُ أهلِ السُّنَّةِ والجَماعةِ [243] يُنظر: ((تفسير
https://dorar.net/tafseer/49/3وَمِنْهَاجًا [المائدة: 48].قال قتادةُ: (يقولُ: سَبيلًا وسُنَّةً. والسُّنَنُ مختَلِفةٌ؛ للتَّوراةِ شريعةٌ
https://dorar.net/aqeeda/1357: ((تجديد الإسلام وإعادة تأسيس منظومة المعرفة الإسلامية)) (ص: 233). !وقاموا بتفسيرِ نصوصِ القرآنِ
https://dorar.net/frq/1010. يُنظَر: ((لسان العرب)) لابن منظور (4/229). في غَيرِ مَوضِعٍ في الكِتابِ والسُّنَّةِ، وإنَّما
https://dorar.net/alakhlaq/4506: إنَّ أسماءَ اللَّهِ الحُسنى الوارِدةَ في القُرآنِ الكريمِ هي أسماءٌ للعَقلِ الكُلِّيِّ، واعتَبَروا أنَّ
https://dorar.net/frq/2220العِزِّ: (الإيمانُ بالمعادِ ممَّا دَلَّ عليه الكِتابُ والسُّنَّةُ، والعَقلُ والفِطرةُ السَّليمةُ؛ فأخبر
https://dorar.net/aqeeda/2915ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ.أي: كبِرتْ سنُّ صاحبِ الجنةِ، فغدا شديدَ التشبُّث
https://dorar.net/tafseer/2/46لا يَدينُ بدينِ الإسلامِ. ونشيرُ هنا إلى بعضِ النَّماذجِ؛ فمن ذلك:- عن أنسٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ
https://dorar.net/alakhlaq/1667: فيه مناسبةٌ حسنة، حيث أُمرِوا بتقوى الله قبل الأمر بترْك الرِّبا؛ لأنَّ تقوى الله هي أصلُ الامتثال والاجتناب
https://dorar.net/tafseer/2/47)، ((تفسير الشربيني)) (4/95). .- وفيه مُناسَبةٌ حَسَنةٌ، حيثُ ختَمَ الآيةَ هنا بقولِه: وَعُيُونٍ، وقال
https://dorar.net/tafseer/51/3هذه المرويَّاتِ في سياقِ بيانِ العقيدةِ الحقَّةِ؛ عقيدةِ أهلِ السُّنَّةِ والجماعةِ، ومن العُلَماءِ من أفرد البدعةَ
https://dorar.net/article/2082السُّيُوطي. - المنتَخَب في تفسير القرآن الكريم الصَّادر عن المجلس الأعلى للشُّؤون الإسلاميَّة
https://dorar.net/article/1852، وتتأسَّى بأصحابِ العَزمِ الصَّادِقِ، الذين قال اللهُ تعالى عن عَزمِهم، وقوَّتِهم في مواجهةِ الحياةِ، وحُسنِ
https://dorar.net/alakhlaq/2030من يثربَ، فجاءهم سيلٌ فأجحَفَهم؛ فسُمِّيَت الجُحْفَةَ، ثم جَحَفَها في سنةِ ثمانينَ من الهجرةِ؛ ومعنى
https://dorar.net/feqhia/2917مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى [الليل: 5-7].وَجَاهِدُوا
https://dorar.net/tafseer/22/25، المبهرةَ في إتقانِ صُنعِها، والعظيمةَ في سَعتِها وفي حُسنِها وجمالِها، والعَجيبةَ فيما أودَعَ اللهُ تعالى
https://dorar.net/tafseer/3/55: يُمَثَّلُ لَه» رَجُلٌ حَسَنُ الوَجهِ حَسَنُ الثِّيابِ، طَيِّبُ الرِّيحِ، فيَقولُ: أبشِرْ بالَّذي يَسُرُّك
https://dorar.net/aqeeda/1723حَرَّمَهُ الإسلامُ، كما دَلَّتْ عليه السُّنَّةُ الصَّحيحةُ، ومنها حَديثُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ
https://dorar.net/aqeeda/3199عِندَ أهلِ السُّنَّةِ) [4564] يُنظر: ((إكمال المعلم)) (8/ 372). .وقال النَّوويُّ
https://dorar.net/aqeeda/2289من القضايا الشائكةِ على مرِّ التاريخِ، فالخِلافُ فيها ضاربٌ في أعماقِ تاريخِ الفِكرِ الإسلاميِّ، ومَنْ
https://dorar.net/article/522من كلامِ شيخ الإسلام أن المحاذاةَ هي أن يكون بُعْدُ المحاذي والمحاذي في البيت واحدًا(7). وقال ابنُ
https://dorar.net/article/379أخبر بذلك مُبهَمًا دَلالةً على قوَّةِ الإسلامِ وانتِشارِ دعوتِه، وكذا وقَعَ حُسْنُ إسلامِ
https://dorar.net/tafseer/48/5أنَّ جُمهورَ أهلِ السُّنَّةِ على اعتبارِ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُدولًا، وأنَّ
https://dorar.net/tafseer/49/2مَعصومونَ عن الكبائِرِ دونَ الصَّغائِرِ هو قَولُ أكثَرِ عُلَماءِ الإسلامِ وجميعِ الطَّوائِفِ، حتَّى إنَّه
https://dorar.net/tafseer/94/1الإسلامِ، كما وَرَد في الرِّواياتِ، وعِيسى عليه السَّلامُ يُشبِهُ عُرْوةُ بنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ رَضيَ
https://dorar.net/hadith/sharh/152483أنْواعِها وصُوَرِها؛ فطَبيعةُ الفَتْحِ الإسلاميِّ تَقْتَضي الخُطَباءَ الَّذين يُثيرونَ الحَماسةَ في الجُنْدِ
https://dorar.net/arabia/6233