الدِّينيَّةِ والدُّنيويَّةِ على أنَّه حالٌ مِن مفعولِه؛ فإنَّها مع اشتمالِها على جميعِ ما يتعلَّقُ
https://dorar.net/tafseer/29/13الدِّينيَّةِ والدُّنيويَّةِ على أنَّه حالٌ مِن مفعولِه؛ فإنَّها مع اشتمالِها على جميعِ ما يتعلَّقُ
https://dorar.net/tafseer/29/13إلا حيث تقرأين كلامي، ودعينا لما بنا، فإن لقاءنا ساعةٌ فرَّت إلينا من هذا الفراق السرمدي. لمن أكتب؟ لم أحاول قط
https://dorar.net/article/863التَّفرِقةَ بَينَنا وبَينَ إخوتِنا الإيرانيِّينَ أو بَينَ المُسلمينَ عمومًا فإنَّه يرتَكِبُ جَريمةً) [2740
https://dorar.net/frq/2063. ولَمَّا كان الاختصارُ هو تقليلَ الكلام وحَذْف فُضولِه، والاقتصار على عُيونِه؛ فإنَّ تفسير القرآن في عصر
https://dorar.net/article/1868الذي تدَّعون؟! فإنْ كان هذا إيمانًا بزعمكم، فبِئس الإيمانُ الداعي صاحبَه إلى الطُّغيان، والكفرِ برُسل الله
https://dorar.net/tafseer/2/16)، ((التيسير)) للمناوي (1/ 339). ، وصيغةِ: "ما كان أربى فِعلًا ... فإنَّه يَكونُ أزكى فَضلًا"
https://dorar.net/qfiqhia/1208على وَجهِ الإحكامِ والإتقانِ؛ فإنَّ تلك الأشياءَ مِن جِهةِ حُدوثِها تدُلُّ على القُدرةِ، ومِن جهةِ إحكامِها
https://dorar.net/tafseer/78/2؛ للاهتمامِ به؛ لِيَتقرَّرَ في أذهانِ السَّامعينَ؛ لأنَّه مَناطُ الإحالةِ في زَعْمِهم؛ فإنَّ إعادةَ الحياةِ
https://dorar.net/tafseer/34/3في الجَمعِ بينَ قَولِ اللهِ تعالى: يُدَبِّرُ الأمْرَ مِنَ السَّماءِ إلى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إليه في يَومٍ
https://dorar.net/aqeeda/2061؛ فإنَّه ليس برَقٍّ. وقيل: هو الكِتابُ الَّذي تضَمَّن أعمالَ بني آدمَ، وقال مقاتِلٌ: تُخرَجُ إليهم
https://dorar.net/tafseer/52/1). ثالثًا: أنَّ الصَّحابةَ الذين قَصُرَتْ بهم ثيابُهم عن الكَفَنِ أمَرَ النبيُّ عليه الصلاةُ والسَّلامُ
https://dorar.net/feqhia/1937له, كما رجحت أن مس قُبُل المولود ذكراً كان أو أنثى ينقض الوضوء, أما مس دبره فلا ينقضه. وتناولت أيضاً مسائل
https://dorar.net/article/1407في عصرِهم، وأحيانًا يُدْخِلون الشأنَ السياسيَّ في القراءة؛ فلا يُلْتَفَتْ إلى هذا المنحى، وأشارَ إلى أنَّ
https://dorar.net/article/1848منَّا على يوسُفَ، فلا تأمَنُنا عليه [124] يُنظر: ((تفسير ابن جرير)) (13/24)، ((الوسيط
https://dorar.net/tafseer/12/4). .طَبَعَ: ختَم عليها؛ فلا يَصل إليها هُدًى ولا نورٌ يُنظر: ((غريب القرآن)) للسجستاني (ص: 321
https://dorar.net/tafseer/4/41عُبَيْدٍ أنَّها عِبْرانيَّةٌ أيضًا ليس بصَحيحٍ، فلا وُجودَ لمِثلِ هذه الكَلِمةِ بالعِبْريَّةِ
https://dorar.net/arabia/5119ومَآثِمَ في أوروبَّا وغَيرِها، فلا يَجوزُ أن يُقبَلَ زَعمُهم أنَّهم من أهلِ الإسلامِ، ومِنَ الخَطَأِ
https://dorar.net/frq/2137منهم صالِحَ الأخلاقِ والصِّفاتِ، قال ابنُ عبدِ البَرِّ: (فلا تكادُ تجِدُ حَسَنَ الخُلُقِ إلَّا ذا
https://dorar.net/alakhlaq/2582المُضَيَّعَ فيَندَمُ فلا تُلجِئَنَّ سِرًّا إلى غيرِ حِرْزِه فيُظهِرَ حِرزُ السُّوءِ ما كُنتَ تَكتُمُ
https://dorar.net/alakhlaq/3270، فلا تُكَذِّبيني، فأرسَلَ إليها، فلمَّا دخلت عليه ذهب يتناوَلُها بيَدِه فأُخِذَ! فقال: ادعي اللهَ لي
https://dorar.net/alakhlaq/4797سَتَهُبُّ اللَّيْلةَ رِيحٌ شَديدةٌ، أي: عاصِفةٌ قَويَّةٌ، فَلا يُقومَنَّ أحَد؛ حتَّى لا تُؤذِيَه الرِّيحُ
https://dorar.net/hadith/sharh/3319). ، وهي كالتَّنبيهِ على أنَّ حصولَ المراداتِ بأسْرِها لا يكونُ إلَّا في الجنَّةِ، فأمَّا في غَيرِها فلا يحصُلُ ذلك، بل
https://dorar.net/tafseer/25/4؛ فالقويُّ لا يُعجِزُه شَيءٌ، فلا يُعطِّلُ مُرادَه ولا يَتريَّثُ، وشَدِيدُ الْعِقَابِ بَيانٌ لذلك الأخْذِ
https://dorar.net/tafseer/40/7، أي: اسكُتْ مُطلَقًا فلا تتكَلَّمْ، وتقولُ: (أخذْتُ عِلمَ سِيبَوَيْهِ) تريدُ الإمامَ المعروفَ عَمْرَو بنَ
https://dorar.net/arabia/15في هذه الجِهةِ؛ لأنِّي سبَقْتُ في البَحثِ عنهما فيها، ولم أجِدْهما، فلا يَلْقى أحَدًا إلَّا رَدَّه، قال أبو بَكرٍ
https://dorar.net/hadith/sharh/150747* فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ، أي: سَلامةٌ لَكَ يا مُحَمَّدُ مِنهم، فلا تَهتَمَّ لَهم؛ فإنَّهم
https://dorar.net/aqeeda/1737مِن شؤونِ ربوبيَّتِه عزَّ وجلَّ، لا يصِحُّ أن يُنسَبَ إلى غيرِه، فلا يُسمَّى غيرُه رازقًا
https://dorar.net/aqeeda/669الشَّرعُ بقَبولِه؛ فلا إشكالَ في صِحَّتِه، ولا خِلافَ في إعمالِه، وإلَّا كان مُناقَضةً للشَّريعةِ
https://dorar.net/osolfeqh/653عليه وسلَّم: «أجَلْ فلا تَرُدَّ عليه، ولَكِن قُل: غَفَرَ اللهُ لَكَ يا أبا بَكرٍ»، فقُلتُ: غَفَرَ اللهُ لَكَ
https://dorar.net/h/oM14FCd6