وسُبِّلَ لها يَجري مَجرى الأوقافِ؛ فلا يَجوزُ تَغييرُه عن وَجْهِه، وفي ذلك تَعظيمُ الإسلامِ وترْهيبُ
https://dorar.net/hadith/sharh/42329وسُبِّلَ لها يَجري مَجرى الأوقافِ؛ فلا يَجوزُ تَغييرُه عن وَجْهِه، وفي ذلك تَعظيمُ الإسلامِ وترْهيبُ
https://dorar.net/hadith/sharh/42329: إذا نَطَق السَّفيهُ فلا تُجِبْهفخيرٌ من إجابتِه السُّكوتُسكَتُّ عن السَّفيهِ فظَنَّ أنيعَيِيتُ عن الجوابِ
https://dorar.net/alakhlaq/4215)) للنووي (5/549)، ((المغني)) لابن قدامة (3/29). ثالثًا: أنهما حقَّان مختلفانِ ذاتًا ومحلًّا وسببًا، فلا
https://dorar.net/feqhia/2365الوادعيُّ موقوفًا في ((الصحيح المسند)) (650). وجهُ الدَّلالةِ:1- أنَّ هذا نَصٌّ في أنَّ ما سكتَ عنه فلا إثمَ
https://dorar.net/feqhia/3355: إذا أُطلِقَ الوَقفُ على الذُّرِّيَّةِ فلا يدخُلُ فيه أولادُ البناتِ، وهو مَذهَبُ الحَنابِلة [1395
https://dorar.net/feqhia/5444، وإنما أراد بذلك ائتِمانَ أخيه في أن يخبِرَه بالحقيقةِ: فلا شيءَ في ذلك مُطلقًا، لكِنْ ينبغي ألَّا
https://dorar.net/feqhia/5541أمَرَ فنُوديَ بالأمان، وكان بقلعة دمشق الأميرُ سيف الدين الجكندار، وهو متوليها من جهة سنقر الأشقر، فأفرج
https://dorar.net/history/event/2748متقنًا، درَّس وأفتى وأفاد، وعكف الناس عليه، واشتهر أمره وعظُم ذِكرُه، قال شمس الدين السخاوي: "فقد
https://dorar.net/history/event/3458وتمَّ أمره، ونودي بسلطنته، وتلقب بالملك الظاهر أبي نصر يلباي الإينالي، ويُذكَر أن أصله شركسي الجنس، جلبه
https://dorar.net/history/event/3480الباب اعتبره المؤلف ثمرة البحث ونتيجته, وبيَّن أنَّ أثرها يتمثل في أمرين: في الأخذ بها, وفي مخالفتها
https://dorar.net/article/1202, ملبية له, مجيبة لأذانه الذي أمر به خليله إبراهيم عليه السلام حينما قال: {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ
https://dorar.net/article/1681بكر الصِّدِّيق في توجيهه خالدَ بن الوليد وعياضَ بن غَنْم إلى العِراق، وأمْره لهما أن يتسابقَا
https://dorar.net/article/1780رأيٍ في أمْرٍ فائتٍ، مِن نَدِم: إذا تَفطَّنَ لشيءٍ قد كان [613] يُنظر: ((مقاييس اللغة
https://dorar.net/tafseer/5/10دَمَه كَبيرًا، لا صَحْوَ اليَوْمَ ولا سُكْرَ غدًا! اليَوْمَ خَمْرٌ وغَدًا أمْرٌ، وأنْشَدَ
https://dorar.net/arabia/5903: لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً، لكنَّ الظُّهورَ والخَفاءَ أمرانِ نِسبيَّان، بمعنى أنَّ بعضَ الناسِ
https://dorar.net/tafseer/5/26؛ لأنَّه أمرٌ مُخالِفٌ للهوى، وصادٌّ عن سبيلِ الشَّهواتِ، فيثقُلُ عليها جدًّا؛ لأنَّ الحقَّ ثقيلٌ
https://dorar.net/frq/94على الدَّاعيَة إذا اشتبه الأمرُ أنْ يَطلُبَ المخلِصين، وأنْ ينتدبَ الصَّفوةَ من القوم يُنظر: ((تفسير
https://dorar.net/tafseer/3/181- قوله: وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا قرئُ بنونِ العَظَمةِ على الالتفاتِ؛ لتهويلِ الأمرِ
https://dorar.net/tafseer/6/33فلسفيَّةٍ أو دينيَّةٍ سابِقةٍ، ثُمَّ ينتقِلُ الأمرُ إلى الأتباعِ، فيُعظِّمونَ تلك الآراءَ، ويجعَلونَ
https://dorar.net/frq/552وبَينَ حَرَكةِ فتحٍ الفِلَسطينيَّةِ عَلاقاتٌ وثيقةٌ، ثُمَّ انقَلبَ الأمرُ إلى قيامِ نِزاعاتٍ مُسَلَّحةٍ
https://dorar.net/frq/2045التَّوسُّطُ في كُلِّ أمرٍ محمودٌ:قال ابنُ القَيِّمِ: (طلاقةُ الوَجهِ والبِشرُ المحمودُ وَسَطٌ
https://dorar.net/alakhlaq/4431له: لا بُدَّ من الاستئذانِ منه، فلمَّا تحدَّث الكاتِبُ مع الشَّيخِ في هذا الأمرِ، قال الشَّيخُ: (لعلَّك
https://dorar.net/alakhlaq/276في ((عمدة التفسير)) (1/527). . 5- قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: (إنَّما أُمِرَ في الرِّبا
https://dorar.net/alakhlaq/293، وأصلُ البَلاءِ: التَّكليفُ بالأمْرِ الشَّاقِّ، ويكونُ في الخَيرِ والشَّرِّ معًا [53] يُنظر
https://dorar.net/tafseer/47/2: الإظهارُ والكَشْفُ، يقالُ: جَلَّى الأمرَ يُجَلِّيه: إذا أظهَرَه وأبرَزَه وبَيَّنَه، وأصلُ (جلو): انكِشافُ
https://dorar.net/tafseer/91/1، وذَهابَ الغَيظِ الحاصِلِ في صدورِ المُؤمِنينَ مِن ذلك؛ أمرٌ مَقصودٌ للشَّارِعِ، مطلوبُ الحُصولِ، وأنَّ
https://dorar.net/tafseer/9/6فيه وتمارَى: شكَّ، والمِريةُ: هي التردُّدُ في الأمرِ، وهي أخصُّ من الشَّكِّ [403] يُنظر: ((تفسير
https://dorar.net/tafseer/15/8، والمِرْيةُ: التَّرَدُّدُ في الأمرِ، وهي أخَصُّ مِن الشَّكِّ [259] يُنظر: ((غريب القرآن
https://dorar.net/tafseer/44/6عن ذلك وأُمِر أن تُؤخَذَ صَدَقَاتُهم على مِيَاهِهم وأماكنهم . الثاني أن يكون في السّبَاق : وهُو أن يَتْبَع
https://dorar.net/ghreeb/673