إلى اليومِ، كما يُقالُ: يَومٌ صائِمٌ، ولَيلٌ قائِمٌ، والعُبُوسُ: تَقطُّبُ الوَجهِ عندَ كراهيةِ أمرٍ، وأصلُ
https://dorar.net/tafseer/76/2إلى اليومِ، كما يُقالُ: يَومٌ صائِمٌ، ولَيلٌ قائِمٌ، والعُبُوسُ: تَقطُّبُ الوَجهِ عندَ كراهيةِ أمرٍ، وأصلُ
https://dorar.net/tafseer/76/2بالحفْظ والكلاءَة فإذا ألْقى بيده إلى التهْلُكة أو فعَل ما حُرِّم عليه أو خالف ما أُمِرَ به خَذلَتْه
https://dorar.net/ghreeb/1337الأمرُ كذلك، وإنَّما بعض الحنابلةِ تعصَّبوا عليه، ووقَعُوا فيه، فتَبِعَهم غيرُهم؛ ولذلك سبَبٌ، وهو أنَّ
https://dorar.net/history/event/1061المعنى: كما أنَّ الأمرَ مُفَوَّضٌ إلى أبيك كذلك الائتمارُ في ذلك بحضرةِ أخيك، فأقارِبُك هم أهلُ مَشورتي
https://dorar.net/hadith/sharh/150966والمساكين. وهذا الأمر- رغم شدته لم يكن شرًّا محضا- بل كان فيه خير للأمة الإسلامية؛ إذ أورثها بغض النصارى
https://dorar.net/adyan/828الأمرُ على المخاطَبِ، وقد سمَّاهم "أهلَ البِدَعِ والزَّيغِ والإزراءِ بالعَرَبِ"، وهم
https://dorar.net/arabia/3407قُربَكَ" حين تَكونُ بجِواري "وأُحِبُّ ما سَرَّكَ" فأُحِبُّ كُلَّ أمْرٍ يَجعلُكَ مَسرورًا "قالت: فقامَ
https://dorar.net/hadith/sharh/150014أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصحابَه رَضِيَ اللهُ عنهم أنْ يَأخُذوا أسلِحَتَهم، ويَكونوا
https://dorar.net/hadith/sharh/150123كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوزِّعُ الغَنائِمَ على المقاتِلين كما أمَرَهُ اللهُ
https://dorar.net/hadith/sharh/43994عنه مِن أمرِ النِّفاقِ، فأَخبَرَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ هَذا لَيسَ مِنَ النِّفاقِ
https://dorar.net/hadith/sharh/152546/120)، ((التحبير)) للمرداوي (8/4126). .وقيلَ هو: تَقابُلُ الأمرَينِ على وجهٍ يَمنَعُ كُلٌّ
https://dorar.net/osolfeqh/1323اللَّيلةَ على بَني النَّجَّارِ، أخوالِ عَبدِ المُطَّلِبِ؛ لأُكرِمَهم بذلك» فلَمَّا أصبَحَ غَدا حَيثُ أمَرَ
https://dorar.net/h/cK0LUGX5/194). وأمَرَ الحُيَّضَ أن يعتزِلْنَ مُصلَّى المسلمينِ)، وفي روايةٍ: (كنَّا نُؤمَر أن نَخرُجَ يوم
https://dorar.net/feqhia/1705الدقائق وحاشية الشِّلْبِيِّ)) (1/241)، ((مراقي الفلاح)) للشرنبلالي (ص: 219). ثالثًا: لتقرُّرِ الأمرِ
https://dorar.net/feqhia/1966الظِّهارِ على الترتيبِ، وهي: إعتاقٌ، ثم صيامٌ، ثمَّ إطعامٌ... وذلك أمرٌ مُجمَعٌ عليه). ((شرح مختصر خليل)) (4
https://dorar.net/feqhia/4874). وَجْهُ الدَّلالةِ:أنَّ الهَديَّةَ نوعٌ مِنَ الهبةِ، والأمرُ بالتَّهادِي للتَّودُّدِ والتَّآلُفِ [10
https://dorar.net/feqhia/6571والشَّهرِ بمَنزِلةِ شَبابِه، وآخِرُه بمَنزِلةِ شَيخوخَتِه، وهَذا أمرٌ مَعلومٌ بالتَّجرِبةِ، وحِكمةُ اللهِ
https://dorar.net/feqhia/6767أمورَهم ويَقومونَ بها، وهُمْ وُلاةِ الأمْرِ، وقيلَ: المَنْسوبونَ إلى الرَّبِّ، وأصْلُها: الرَّبِّيُّونَ
https://dorar.net/arabia/5072بالميِّتِ؛ فإنَّ الحَيَّ لا يُؤمَنُ عليه الفِتنةُ) [1938] رواه الطَّبراني في (9/152) (8764
https://dorar.net/alakhlaq/3614الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا؛ فإنَّه لو انتهَتِ الآيةُ عندَ قولِه: وَكَفَى اللَّهُ
https://dorar.net/tafseer/33/8اللَّامِ وكسْرِها-؛ لأنَّ ذلك مَزيَّتُه، فإنَّه أخلَصَ في الدَّعوةِ إلى اللهِ، فاستخَفَّ بأعظمِ جبَّارٍ
https://dorar.net/tafseer/19/9؛ فإنَّ الإخبارَ بحُسنِ حالِ أعدائِهم إثرَ بَيانِ سُوء حالِهم ممَّا يَزيدُهم مَساءةً على مَساءةٍ، وهذا
https://dorar.net/tafseer/36/10). ؟! - قَولُه: بِالْحَقِّ، أي: مُلتَبِسًا به؛ فإنَّ ما رآهُ كائنٌ لا مَحالةَ في وقْتِه المُقدَّرِ له، وهو العامُ
https://dorar.net/tafseer/48/8)) (2/256). وقال أيضًا: (فإنَّه إجماعٌ، حيث قال عمر لعثمان: أيَّة ساعة هذه؟ فقال: إني شُغلتُ اليوم فلم
https://dorar.net/feqhia/1675تطوَّر أمرُ العقلِ عندَ المُعتَزِلةِ، حتَّى ضاهَوا الشَّرعَ بعُقولِهم، وجعَلوه حاكِمًا
https://dorar.net/frq/905بمِثلِه في تأييدِ صِدقِه؛ فإنَّه يَعلَمُه اللهُ، فما عِلْمُ آبائِهم في جانبِ عِلمِ اللهِ بشَيءٍ، فلمَّا
https://dorar.net/tafseer/28/8فضائلنا، والقضاء على مقوماتنا، فأغنياؤنا ممسكون عن البذل في سبيل الدعوة إلى دينهم، وكأن الأمر لا يعنيهم
https://dorar.net/article/1098له بشيءٍ مِن حَقِّ أخيه فلا يَأخُذَنَّه؛ فإنَّما أقْطَعُ له سِطامًا مِن النَّارِ)) [963] ذكره
https://dorar.net/arabia/5121