المُضطَهَدةِ من جهةِ خُصومِهم، وهم عامَّةُ النَّاسِ، الأمرُ الذي أدَّى إلى عدَمِ التَّمكُّنِ من الدِّراسةِ
https://dorar.net/frq/1163المُضطَهَدةِ من جهةِ خُصومِهم، وهم عامَّةُ النَّاسِ، الأمرُ الذي أدَّى إلى عدَمِ التَّمكُّنِ من الدِّراسةِ
https://dorar.net/frq/1163السُّفليِّ حَدُّ النَّبيِّ وحَدُّ الإمامِ أوِ الوصيِّ؛ لذا فإنَّ كُلَّ الألقابِ التي تُطلقُ على اللهِ تُطلَقُ
https://dorar.net/frq/2281ولا تَخافُه؛ فإنَّ مَن عُرِف بالصِّدقِ صارَ النَّاسُ له أتباعًا، ومَن نُسِبَ إلى الحِلمِ أُلبِسَ ثَوبَ الوقارِ
https://dorar.net/alakhlaq/2938أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ
https://dorar.net/tafseer/13/7أَكْثَرَ نَفِيرًا- قولُه: رَدَدْنَا جعَلَ رَدَدْنَا مَوضِعَ (نرُدُّ)؛ إذ وقْتُ إخبارِهم لم يقَعِ الأمْرُ
https://dorar.net/tafseer/17/2مِن أنَّهم يَشِبُّون ويَكتهِلون، أي: لا تَتغيَّرُ صِفاتُهم، فهُمْ وِلدانٌ دَومًا، وإلَّا فإنَّ خُلودَ
https://dorar.net/tafseer/76/4وأميرًا للجَيشِ، وقال: إنْ قُتِلَ زَيدٌ أوِ استُشهِدَ فأميرُكم جَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فإنْ
https://dorar.net/hadith/sharh/151720، ذلك أن الأمر تمَّ بعد وفاته في أتباعه وأصحابه الكرام. ولا ريب أن النبوءة لا تتحدَّث عن المسيح؛ إذ لا تقارب
https://dorar.net/adyan/552في النَّارِ بعَمَلِهم، وأمَّا المؤمِنُ فهو غيرُ محبوسٍ ولا مُرتَهَنٍ؛ فإنِ ارتُهِنَ بعَمَلِه فلا بُدَّ
https://dorar.net/tafseer/52/3ما كانوا يُؤَمِّلونَه، كذلك يَفعَلُ بأعمالِ جميعِ مَن يَتدَيَّنُ بالكُفرِ، فلا يَنتَفِعونَ بشَيءٍ
https://dorar.net/tafseer/40/18، والسعديُّ، وابنُ عثيمين. يُنظر: المصادر السابقة. وقال البِقاعي: (هَذَا أي: الأمرُ العظيمُ الَّذي
https://dorar.net/tafseer/38/11في المؤمِنِ والكافِرِ؛ فالكافِرُ على ما قدَّمْناه، والمؤمِنُ وإن كان قد آمَنَ بالبعثِ فإنَّه استَهْوَل
https://dorar.net/tafseer/99/1)) (23/137). قال الزَّمخشري: (فإنْ قُلتَ: بمَ تعلَّق الظَّرفُ؟ قُلتُ: بما في الشِّيعةِ مِن معنى
https://dorar.net/tafseer/37/8النمير)) للشنقيطي (4/298-299). قال ابنُ عاشورٍ: (والعَرَض- بفتح العين وفتح الراء- الأمرُ
https://dorar.net/tafseer/7/40أمَرَ اللهُ سبحانه بالعباداتِ في الآيةِ المتقَدِّمةِ، والاشتغالُ بعبادةِ الله لا يَصِحُّ إلَّا
https://dorar.net/tafseer/23/2حَقَّه من الخلافةِ والوِلايةِ، ويَلزَمُ الآن على الجميعِ مُناصرتُه ومعاضَدتُه، وخَلْعُ طاعةِ عُثمانَ
https://dorar.net/frq/1540، وكان لهما أثرٌ كبيرٌ في البُعد عنِ الاعتِقادِ الصَّحيحِ، وتَشتُّتِ أمْرِ الأُمَّةِ وتَفرُّقِها
https://dorar.net/article/2022لَمَّا أشار اللهُ سُبحانَه في الآيةِ السَّابِقةِ -الَّتي دلَّت على نفوذِ الأمرِ- إلى أنَّه تارةً يَعدِلُ
https://dorar.net/tafseer/34/4عن الإدراك التامِّ لبراهين المعتقَدِ السَّلفيِّ وأساساتِه، فإنَّ الأشدَّ خَيبةً وعَيبًا عجزُ المتذاكي
https://dorar.net/article/1844يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
https://dorar.net/tafseer/14/9؛ لِيَكونَ ذَرِيعةً إلى البِشارةِ بقولِه: فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ [الأحقاف: 13] لِمَن
https://dorar.net/tafseer/46/5كثير)) (7/422)، ((تفسير السعدي)) (ص: 810). قال ابنُ عطية: (الخَطبُ: الأمرُ المُهِمُّ، وقَلَّما
https://dorar.net/tafseer/51/6العِلميِّ للُّغةِ وبَينَ طريقةِ التَّعليمِ، وقد يكونُ هذا قريبًا من الصِّحَّةِ؛ لأنَّنا إذا دقَّقْنا الأمرَ
https://dorar.net/arabia/2434في الدَّرجاتِ حتَّى ينتهيَ به إلى ما قال اللهُ تعالَى { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهَا مِنْ قُرَّةِ
https://dorar.net/h/LMbSsjtJلهم النصرُ، فلا قوةَ إلا بالله، ولما انهزمت الميمنةُ انهزم أيضًا من كان وراء السناجق- الرايات
https://dorar.net/history/event/2843