على اللهِ عَزَّ وجَلَّ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ فإنَّ إخوانَكُم قد جاؤوا تائِبينَ، وإنِّي
https://dorar.net/h/h0vpDFl3على اللهِ عَزَّ وجَلَّ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ فإنَّ إخوانَكُم قد جاؤوا تائِبينَ، وإنِّي
https://dorar.net/h/h0vpDFl3: ولَيُبْتَلَينَّ أُخْرياتُ هذه الأُمَّةِ بالرَّجفِ؛ فإنْ تابوا تابَ اللهُ عليهم، قال: وإنْ عادوا أعاد اللهُ عليهم
https://dorar.net/h/yqGJAEo8فَوْقِها؛ فإنَّ البَرَكةَ تَنزِلُ مِن فَوْقِها، فأكَلْنَا حتَّى صَدَرْنا، فكأنَّما خَطَطْنا فيها بأصابِعِنا
https://dorar.net/h/BbzLo42o، ويَأبَون، فقُلْتُ لهم: وَيْحَكُمُ ائْتوني بشَيْءٍ مِن ماءٍ، فإنّي شديدُ العَطَشِ، قالوا: لا، ولكِنْ
https://dorar.net/h/zd5h2SDr[69] يُنظر: ((تفسير أبي حيان)) (6/506). . وأيضًا فإنَّه لَمَّا صار التَّوحيدُ بذلك كالشَّمسِ
https://dorar.net/tafseer/16/2القيامةِ؛ فإنَّه يُجمَعُ فيه أهلُ المَحشَرِ للجزاءِ، ويُجمَعُ فيه بيْنَ كلِّ عامِلٍ وعمَلِه، وبيْن كلِّ
https://dorar.net/tafseer/64/3بأنَّ المُخاطَبَ لا يَسَعُه الإنكارُ، فلا يَلبَثُ أنْ يُقِرَّ بالإثباتِ. ويجوزُ أنْ يكونَ الاستِفْهامُ
https://dorar.net/tafseer/39/10يوجَدْ إلَّا استِنباطًا. ليس كما قال؛ فإنَّه قال لعُثمانَ رَضِيَ اللهُ عنه: "ليس الأخَوانِ إخوةً
https://dorar.net/osolfeqh/1110، ولا بالبَعثِ والجَزاءِ في الآخرةِ، فلا يَرغَبونَ فيما عندَ الله تعالى، ولا يَخافونَ عَذابَه [802
https://dorar.net/tafseer/9/18ذَكرَوا تَفسيرَهم فيها مُداهَنةً للحُكَّامِ والوُلاةِ وغَيرِ ذلك، وجَعل تَولِّي الصَّحابةِ ضَربةً
https://dorar.net/frq/2006لا تَقصيرَ عليه فيه؛ فإنَّ في الكَفَّارةِ ما يَكفي للوَفاءِ بتَعظيمِ اليمينِ باللهِ تعالَى [99
https://dorar.net/tafseer/66/1مَوقِعًا، وأبلَغِها معنًى: فواتحُ سُوَرِ القرآنِ الكريمِ، ومنها الحُروفُ المقطَّعةِ؛ فإنَّها تُوقِظُ
https://dorar.net/tafseer/62/1عَساكِرُ الدِّيارِ المِصريَّةِ لنُصرةِ أهلِ الشَّامِ، فلمَّا سَمِعَ بهمُ التَّتارُ انصَرَفوا، وأخِذَ
https://dorar.net/frq/1973الكهف)) (ص: 30). .يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ.أي: فإنِ اعتَزَلْتُم
https://dorar.net/tafseer/18/5: (هو المشهورُ، وعليه دلَّ ظاهر الآية الكريمة؛ حيث قال: فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ
https://dorar.net/feqhia/1771). .وأيضًا فإنَّه لَمَّا ذكَرَ اللهُ تعالى حالَ الكُفَّارِ في الدُّنيا والآخرةِ، ذكَرَ حالَ المؤمِنينَ
https://dorar.net/tafseer/16/6، والقَدَرِ، والحُكمِ على مُرتكِبِ الكبيرةِ، وكونِ القرآنِ مُنزَّلًا غَيرَ مخلوقٍ، وتقديمِ السَّمعِ على العقلِ
https://dorar.net/frq/531على المُنذَرينَ؛ فإنَّ المُرادَ بالنَّاسِ مُشْرِكو مكَّةَ -على قولٍ في التفسيرِ-، واقْتَرَبَ فيه مُبالَغةٌ
https://dorar.net/tafseer/21/1] ((ديوان الإمام الشافعي)) (ص: 32). 2- وقال أيضًا:إذا نطَق السَّفيهُ فلا تُجِبْه فخيرٌ مِن إجابتِه
https://dorar.net/alakhlaq/1252النساء وبَكيْن فجَعل ابنُ عَتَيِك يُسَكِّتُهُنّ فقال : دَعْهُنّ فإذا وَجَب فلا تَبْكَيِنّ باكِيةٌ قالو
https://dorar.net/ghreeb/3970التَّعاوُنِ والأُخوَّةِ والتَّناصُرِ ما هو فَوقَ المَطلوبِ مِنَ الحِلْفِ؛ فلا مَعنى لِعَقدِ الحِلفِ بَينَ
https://dorar.net/hadith/sharh/149778، إذا وُجِدَ الشَّرطُ في أثنائِها فلا يُحكَمُ لها بحُكمِ ما اجتَمَعَت شَرائِطُه مِنِ ابتِدائِها، وذلك مَأخوذٌ
https://dorar.net/qfiqhia/1048الجلالة اللهُ؛ لبيان إمعانهم في المكابرة والعِناد، وعدم الطاعة والانقياد [1048] يُنظر: ((دليل
https://dorar.net/tafseer/2/20عن الطَّاعةِ، وأصلُ (عتو): يدُلُّ على استِكبارٍ [10] يُنظر: ((تفسير ابن جرير)) (23/211)، ((مقاييس
https://dorar.net/tafseer/69/1]، أي: يا مَن آمنْتُم باللهِ تعالَى حقَّ الإيمانِ، الْتَزِموا الأدَبَ والطَّاعةَ والاحترامَ لنَبيِّكم صلَّى
https://dorar.net/hadith/sharh/150775لِلآخِرةِ بالأعمالِ الصَّالِحةِ والطَّاعاتِ. وفي هذا الحَديثِ يَقولُ التابِعيُّ مُحمدُ بنُ كَعبٍ القُرَظيُّ
https://dorar.net/hadith/sharh/150005