في هذا العالَمِ؛ وذلك أنَّ السَّفيهَ يميلُ إلى الباطِلِ، ولا يميلُ إلى الحَقِّ، ولا يقبَلُه؛ لمنافاتِه لطَبعِه
https://dorar.net/alakhlaq/3918في هذا العالَمِ؛ وذلك أنَّ السَّفيهَ يميلُ إلى الباطِلِ، ولا يميلُ إلى الحَقِّ، ولا يقبَلُه؛ لمنافاتِه لطَبعِه
https://dorar.net/alakhlaq/3918!) [8641] ((المعرفة والتاريخ)) ليعقوب بن سفيان (2/ 603). .- (وسأل رجُلٌ الشَّعبيَّ عن المسْحِ
https://dorar.net/alakhlaq/2630) [3276] ((آداب الصحبة)) لأبي عبد الرحمن السلمي (ص: 69). .8- قال سُفيانُ بنُ عُيَينةَ: (لمَّا
https://dorar.net/alakhlaq/1098ذلك إلى الحَضيضِ مِن دَرَكاتِ السَّفَهِ وخِفَّةِ الأحلامِ؛ لأنَّهم عَجِبوا أنْ كان الرَّسولُ بَشَرًا، وأوجَبوا أنْ
https://dorar.net/tafseer/50/1ما ينقُض الطَّهارةَ من الأحداثِ فقط، وبهذا يقول أبو حنيفة، وسفيان الثوريُّ، والليث بن سعد، وداود). ((المحلى
https://dorar.net/feqhia/580سفيان: نراه حِبَرةً حِبَرَةً - بكسر الحاء، وفتح الباء -: حُلَّة فيها خطوط حُمْر، وليست حمراءَ بحتًا
https://dorar.net/feqhia/741الرزَّاقِ عن سُفيانَ بنِ عُيينة عن محمد بن عجلان عن عكرمة عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه كان لا يرى
https://dorar.net/feqhia/4866ذلك من رَأسِ المالِ إذا حاضَت، كالرَّجُلِ سَواءً سَواءً، وهو قَولُ سُفيانَ الثَّوريِّ، وأبي حَنيفةَ
https://dorar.net/feqhia/11279مِن مَجوسِ هَجَرَ [2980] لَفظُه: عن سُفيانَ، قال: سَمِعتُ عَمْرًا قال: كُنتُ جالِسًا
https://dorar.net/qfiqhia/1230مُتَّصِلٌ بفاتحةِ السُّورةِ، أي: بـ ص وَالْقُرْآَنِ ذِي الذِّكْرِ [ص: 1]؛ لأنَّهما حَديثانِ في الذِّكرِ
https://dorar.net/tafseer/38/2، قال عبدُ اللهِ: فأُرْعِبتُ منهم أشدَّ ممَّا أُرعِبتُ المرَّةَ الأولى -قال عارِمٌ في حديثِه- قال: فقال
https://dorar.net/h/RVj7q4oTاللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، وَسَمِعْتَ حَدِيثَهُ، وَغَزَوْتَ معهُ، وَصَلَّيْتَ خَلْفَهُ، لقَدْ لَقِيتَ يا
https://dorar.net/h/OUI3GjGF: فأُرعِبتُ أشَدَّ ممَّا أُرعِبتُ المرةَ الأولى. قال عارمٌ في حديثِه قال: فقال بعضُهم لبعضٍ: لقد أُعطِيَ
https://dorar.net/h/JjjJW7vHيُقَالُ له: ثُمَامَةُ بنُ أُثَالٍ الحَنَفِيُّ سَيِّدُ أَهْلِ اليَمَامَةِ، وَسَاقَ الحَدِيثَ بمِثْلِ حَديثِ
https://dorar.net/h/DeRvYBrmلا نَرَى وُدَّهُ ولَا حَدِيثَهُ إلَّا إلى المُنَافِقِينَ، قالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
https://dorar.net/h/f3VW5vk2على العِلْمِ ورَغْبَتُه في الأَدَبِ -أنَّ أباه وَلِيَ مِصرَ وهو حَديثُ السِّنِّ، يُشَكُّ في بُلوغِه، فأَرادَ
https://dorar.net/history/event/404تشكيل الوزارات والإدارات الحكومية الحديثة في نجد والحجاز بعد أن استقَرَّ الوضعُ في الحجاز للملك عبد
https://dorar.net/history/event/5013: الجامع الصحيح للإمام البخاري، وصحيح الإمام مسلم وغيره من الكتب الحديث الستة المشهورة. وتتابعت المؤلفات
https://dorar.net/article/910، وولاية غير المؤهَّل. ثم عقد المؤلف الفصل الرابع للحديث عن الأحكام المتعلقة بالمنتخَب فيه، وذلك عبر أربعة
https://dorar.net/article/525). وقد ورَد ذلك صريحًا، كما في حديثِ الشفاعةِ، وفيه: ((ائتُوا نوحًا؛ فإنَّه أوَّلُ رسولٍ 
https://dorar.net/tafseer/10/26فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ حَثٌّ على البَحْثِ والنَّظَرِ والمُناظرَةِ بالحَقِّ
https://dorar.net/tafseer/6/18) من حديث عائشة رضي الله عنها. ، فقد عَرَضَ عليه عذابَهم واستئصالَهم، فاسْتَأْنَى بهم، وسألَ لهم
https://dorar.net/tafseer/6/15عادٍ، ثمَّ حديثِ صالحٍ وقَهرِ ثَمودَ، ثمَّ خبَرِ لُوطٍ وقَومِه، ثمَّ خبَرِ شُعَيْبٍ وأَهلِ
https://dorar.net/tafseer/7] ((خصائص الأدب العربي في مواجهة نظريات النقد الأدبي الحديث)) لأنور الجندي (ص16). .وانْطِلاقًا مِن
https://dorar.net/arabia/5797مَذمَّةَ النِّساءِ، وهي داخِلةٌ في الهِجاءِ، كما أنَّ الحَديثَ عن الأضْيافِ يَقَعُ بيْنَ الفَخْرِ والمَدْحِ
https://dorar.net/arabia/5884مُتَواضِعًا، وكان إمامًا عالِمًا فاضِلًا، له مَعْرِفةٌ تامَّةٌ في الحَديثِ والعَرَبيَّة والمَذهَبِ، غَزيرَ
https://dorar.net/arabia/5575والرَّعاعُ. يُنظر: ((النهاية في غريب الحديث)) لابن الأثير (5/187). من النَّاسِ خليقًا أن يَفِرُّوا
https://dorar.net/alakhlaq/3657في تخريج ((مسند أحمد)) (61)، وقال النَّسائيُّ: هذا الحديثُ أحسَنُ الأحاديثِ وأجوَدُها. . قال
https://dorar.net/alakhlaq/2448(17186) من حديثِ المقدامِ بنِ مَعدِيكَرِبَ رَضِيَ اللهُ عنه. صحَّحه الترمذي، وابن حبان
https://dorar.net/alakhlaq/2750من حديثِ مُعاويةَ بنِ حَيدةَ رَضِيَ اللهُ عنه. صحَّحه ابنُ حبان في ((صحيحه)) (160)، وابن عبد البر
https://dorar.net/alakhlaq/3430