به، وقال له: متى أخِذَت حلب أخِذَت أنطاكية وعَظُم عليك الخَطبُ، وكان قد توسَّطَ بلادَ البلغار، فعاد وجَدَّ
https://dorar.net/history/event/1308به، وقال له: متى أخِذَت حلب أخِذَت أنطاكية وعَظُم عليك الخَطبُ، وكان قد توسَّطَ بلادَ البلغار، فعاد وجَدَّ
https://dorar.net/history/event/1308، وترك التعرُّض له، وقال للرسول: إن رأيت أخي وقد قصدهم وسار نحوهم، أو قارب أن يسير، فلا تمنَعْه
https://dorar.net/history/event/1831قال ابنُ مالكٍ:هَاكَ حُرُوفَ الْجَرِّ وَهْيَ (مِنْ إِلَىحَتَّى خَلَا حَاشَا عَدَا فِي عَنْ
https://dorar.net/arabia/665- النُّونُ للمُتكَلِّمِ الجَمعِ (أو المُفرَدِ عندما يُعظِّمُ نَفْسَه؛ قال تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عليْكَ
https://dorar.net/arabia/981كَسْرُ الراءِ؛ قال صاحِبُ المصباحِ المنير: كَرَّمْتُهُ تَكْرِيمًا، وَالِاسْمُ التَّكْرِمَةُ، وَلَا
https://dorar.net/arabia/2751الفِقراتِ، فإنَّه يُستحسَنُ أن يكونَ داخِلَ الفِقْرةِ الواحِدةِ سَجَعاتٌ داخِليَّةٌ، كقَولِه تعالى: وَقَالَ
https://dorar.net/arabia/2862المُتَقَدِّمينَ لهذه الثُّنائيَّةِ المُعجَميَّةِ، (فمِمَّن قال بها ولم يَحُدْ عنها قِيدَ شَعْرةٍ: الأصبَهانيُّ
https://dorar.net/arabia/2162). قال القَرافيُّ: (فأدِلَّةُ مَشروعيَّتِها: الكِتابُ، والسُّنَّةُ، والقياسُ، والإجماعُ، والبَراءةُ
https://dorar.net/osolfeqh/243. اللَّهُمَّ أعظِمْ لي نُورًا، وأعطِني نُورًا، واجعَلْ لي نُورًا. سُبْحانَ الذي تعطَّفَ بالعِزَّ وقال
https://dorar.net/h/zmWxaZxDالتكليف. قال: وإن خسرو العالم الأعلى إنما يدبر بالحروف التي مجموعها الاسم الأعظم، ومن تصور من تلك الحروف
https://dorar.net/adyan/1093] قالَ ابنُ عُثَيْمينَ: (والصَّحيحُ أنَّه كما قُلْنا: تَجوزُ المُصالَحةُ بعِوَضٍ عن إسْقاطِ الشُّفْعةِ
https://dorar.net/feqhia/8821، أمَّا لو كان البَيتُ كبيرًا فلا تُقبَلُ؛ لأنَّه يَكونُ بمَنزِلةِ البَيتَينِ، وقال مالِكٌ والشَّافِعيُّ
https://dorar.net/feqhia/12510(3/ 87). ، وهو قَولُ أكثَرِ أهلِ العِلمِ [221] قال ابنُ قُدامةَ: (ويُرضَخُ
https://dorar.net/feqhia/13836). .رابِعًا: أمثِلةٌ للقاعِدةِ. مِنَ الأمثِلةِ على هذه القاعِدةِ:1- إذا قال لامرَأتِه: إن لم أدخُلِ الدَّارَ
https://dorar.net/qfiqhia/1106رَجُلٍ ما له مِثلٌ، وأتلَفَه، ولَم يوجَدِ المِثلُ، فإن قال المَغصوبُ مِنه: أنا أصبِرُ إلى أن يوجَدَ
https://dorar.net/qfiqhia/1319، ولم يراقبوا الله في أمرهم، فما أحد إلا ومعه نوع من المعاصي كالخمر والأحداث، فلما اشتد القتالُ في الليل، انهزم
https://dorar.net/history/event/3273خشقدم بن عبد الله الناصري المؤيدي، تسلطن في يوم الأحد التاسع عشر رمضان بعد أن أجمع أمراء المماليك
https://dorar.net/history/event/3480في الأصْل؛ إذ الأصلُ: (حضَرتِ الأنفسُ الشحَّ)، ثمَّ أحْضَر اللَّهُ الأَنفسَ الشُّحَّ. وهذا هو المشهورُ
https://dorar.net/tafseer/4/35جَوائِزَ حُكوميَّةٍ، واللهُ المُستَعانُ.والبَهرةُ يَأخُذونَ العَهدَ والميثاقَ على طاعةِ دُعاتِهم عِندَ
https://dorar.net/frq/2113)) لابن الجوزي (ص: 245). .بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ: أي: بَيتِ اللهِ الحَرامِ، وسُمِّي عَتيقًا؛ لأنَّه
https://dorar.net/tafseer/22/10الصَّلاةَ على إيتاءِ الزَّكاةِ؛ لأنَّ الصَّلاةَ أحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ تعالى؛ ومع أنَّ إيتاءَ الزَّكاةِ
https://dorar.net/tafseer/31/1، وقد عقد الشيخ محمد أبو زهرة - رحمه الله - مقارنة بينهما مظهراً التشابه العجيب، بل التطابق، وعلَّق
https://dorar.net/adyan/949عَمرٌو).ومنه قَولُه تعالى: مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ
https://dorar.net/arabia/737سِيق لِمعنًى -مِن مَدحٍ أو غيرِه- مُتضمِّنًا معنًى آخَرَ، كقولِه تعالى: لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى
https://dorar.net/tafseer/54/1كثيرة من الأمراء وأعيان المفاردة والبحرية، ولما طال الحصار بعث الخليفةُ العباسي الحاكم بأمر الله أحمد
https://dorar.net/history/event/2743)، قالَ الشَّاعِرُ:ولازَوَرْدِيَّةٍ تَزْهو بِزُرْقَتِهابَيْنَ الرِّياضِ على حُمْرِ اليَواقيتِ
https://dorar.net/arabia/5186جَوابافإذا قُلْتُ أنِلْنيقُبْلةً قالَ تُرابا [541] ((الأغاني)) لأبي الفرج الأصفهاني (13/ 195
https://dorar.net/arabia/6110المَشارِقةِ بكُتُبِ الشِّعْرِ والرِّوايةِ، كمُحمَّدِ بنِ عبْدِ اللهِ الغازي، الَّذي جَلَبَ الأشْعارَ
https://dorar.net/arabia/6180: (هذا غلامُ زَيدٍ)، أو الظَّرف، نحْوُ (المشْعَرِ) في قَولِه تعالى: فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ
https://dorar.net/arabia/15المُخاطَبِ به أهلُ الشِّركِ في المَحشرِ، ويَتضمَّنُ استِدلالًا على المشرِكين الَّذين في الدُّنيا؛ بأنَّ اللهَ
https://dorar.net/tafseer/77/3