عليه وسلم: أهي كأبوابنا هذه؟! قال: لا، ولكنَّها مفتوحة، بعضها أسفل من بعض، من باب إلى باب مسيرة سبعين سنة
https://dorar.net/fake-hadith/157عليه وسلم: أهي كأبوابنا هذه؟! قال: لا، ولكنَّها مفتوحة، بعضها أسفل من بعض، من باب إلى باب مسيرة سبعين سنة
https://dorar.net/fake-hadith/157، ولم يكُنْ ذلك من الخَلوةِ بالأجنبيَّةِ؛ فإنَّ هذا كان في مَمَرِّ النَّاسِ ومُشاهدتِهم إيَّاه وإيَّاها، لكِنْ
https://dorar.net/alakhlaq/1736، ويستفيدون منها لكِنْ لا يجعلونها في منزلةِ ما رُوِيَ من أقوالِ وأفعالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
https://dorar.net/frq/1603الإصلاحَ مُتعَدٍّ، كما في قَولِه تعالى: وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ [الأنبياء: 90]، ولكنْ قال هنا
https://dorar.net/tafseer/46/7المرادَ بها: زَمانٌ واحِدٌ مُمتَدٌّ يَسَعُ الأمورَ المذكورةَ، لكنْ لا بمَعنى أنَّها تَعلَمُ ما تَعلَمُ
https://dorar.net/tafseer/81/1أنَّهم نجَحوا وأنَّهم غلَبوا المؤمنينَ، ولكنَّ الأمرَ بالعكسِ). ((تفسير ابن عثيمين- جزء عم)) (ص: 107
https://dorar.net/tafseer/83/4: غُضَّ الطَّرْفَ، تُريد: طرْفَك، وليس الألِفُ واللَّامُ بدَلًا مِن الإضافةِ، ولكن لَمَّا عُلِمَ أنَّ
https://dorar.net/tafseer/79/4العقْلِ كما اختَلَقوا! والمقصودُ هو ما في قولِه: وَيُبْصِرُونَ، ولكنْ أُدمِجَ فيه قولُه: فَسَتُبْصِرُ
https://dorar.net/tafseer/68/1، ولا كان الحواريُّونَ مِمَّن جاهَدوا، ولكِنَّه صَبَر وصَبَروا حتَّى أظهَرَ اللهُ دينَ النَّصرانيَّةِ، وانتَشَر
https://dorar.net/tafseer/61/5معيَّنةٍ أو طرَفٍ مُعَيَّنٍ، لكنَّه يقولُ: ما زَيدٌ هناك بشاعِرٍ. وللقَصرِ طُرُقٌ كثيرةٌ
https://dorar.net/tafseer/64/3الجزاءُ على السيِّئةِ ليس بسيِّئةٍ في الحقيقةِ، لكنَّه سُمِّيَ سَيِّئةً للمشاكلةِ اللفظيَّة. ومثالُ
https://dorar.net/tafseer/19/13والشَّرِّ إنباءً إجماليًّا، مُشعِرًا بأنَّ لأحوالِ كلٍّ منهُما تفصيلًا مُترقَّبًا، لكنْ لا على أنَّ (مَا
https://dorar.net/tafseer/56/1. ، وقال تعالى: وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ
https://dorar.net/tafseer/47/6وتكَّونَ جِسمًا آخَرَ، لكِنَّ القُوَّةَ النَّاطِقةَ والقُوَّةَ الفاهِمةَ مِن أين تقتَضيهما النُّطفةُ
https://dorar.net/tafseer/36/14بحروفٍ؟ فالجوابُ: نعم، الحروفُ هي الحروفُ، لكِنَّ كيفيَّةَ الكلامِ وحقيقةَ النُّطقِ بها أو القَولِ
https://dorar.net/tafseer/19/6الذي في هذه الأحاديثِ، لا سِيَّما تسميتِه شِركًا، لكِنْ لم أَرَ أحدًا صَرَّح بذلك بخُصوصِه، ولكِنَّهم صَرَّحوا بما
https://dorar.net/aqeeda/3037ميقاتها المعتاد، ولكن بعد تحقُّق طلوع الفجر؛ فقوله: «قبل وقتها» المراد قبلَ وقتها المعتاد، لا قبلَ طلوع
https://dorar.net/feqhia/838على ما كُنَّا عليه أحَدٌ مِن الناسِ آمُرُكَ أنْ تَأتيَه، ولكنَّه قد أظَلَّكَ زَمانُ نَبيٍّ هو مَبْعوثٌ بدِينِ
https://dorar.net/h/5GwAuKSVتَقتَضي نَقيضَ ما عُلِّقَ بها.أو بأن يُسَلِّمَ ذلك، ولكِن يُبَيِّنُ وُجودَ مانِعٍ في الأصلِ، أو يُبَيِّنُ
https://dorar.net/osolfeqh/557جَنابةٍ، ولَكِنْ مِن غائِطٍ وبَولٍ ونَومٍ)) [1819] أخرجه الترمذي (96) واللفظ له، والنسائي
https://dorar.net/osolfeqh/1159عبد البرِّ: (ولستْ أوجبُ الصلاة على النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرضًا في كل صلاة، ولكن لا أحبُّ لأحد
https://dorar.net/feqhia/1004/ 173). ، وقولُ طائفةٍ مِنَ السَّلَفِ قال العراقي: (يتناول الحديثُ رؤيتَه ليلًا ونهارًا، لكنه إذا رُئِيَ
https://dorar.net/feqhia/2673هذه القاعِدةِ، ولَكِن غَلَبَ استِعمالُ عِبارةِ "الضَّرَرُ يُزالُ"، وهذه القاعِدةُ يَدخُلُ فيها نِصفُ
https://dorar.net/qfiqhia/78فيه. ولَكِنَّ هذا المَدلولَ -وهو عَدَمُ الفسخِ- أُعمِلَ في نَقيضِه -وهو الفسخُ- دَليلٌ آخَرُ، وهو دَليلُ
https://dorar.net/qfiqhia/1173على الصِّيامِ، لكنَّه لا يُبطِلُه إلَّا إذا كرَّرَه وخرَجَ منه منيٌّ، فإنه يستمِرُّ في صيامِه، ويقضي ذلك اليومَ
https://dorar.net/feqhia/2721معَ سؤالٍ منهجيٍّ: فهل يمكنُ لأيِّ باحِثٍ اليومَ أن يفحصَ نصَّ كتابٍ، ثُمَّ يحكُمَ مِن خلالِ لغةِ
https://dorar.net/article/2075