على وُلاةِ الأُمورِ إذا لم تَحدُث مَضرَّةٌ وكانوا يَقبَلونَ النَّصيحةَ في العلَنِ. وفيه: بيانُ كونِ تَغييرِ
https://dorar.net/hadith/sharh/23607على وُلاةِ الأُمورِ إذا لم تَحدُث مَضرَّةٌ وكانوا يَقبَلونَ النَّصيحةَ في العلَنِ. وفيه: بيانُ كونِ تَغييرِ
https://dorar.net/hadith/sharh/23607مُستحيلٌ قَطعًا، وهذا من قِبَلِ ما لا يتطرَّقُ إليه المحوُ والإثباتُ، قال تعالى: {لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ
https://dorar.net/hadith/sharh/42272لم يُصَدِّقْ هذا الحديثَ، فلْيقْرَأْ قولَه تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ
https://dorar.net/hadith/sharh/89082الجزئية فإنه لا بد - في سياق تجاوزه لأي حكم وإنكاره له - أن يرفع لافتة (المقاصد الشرعية) كتصريح شرعي
https://dorar.net/article/559/48). .الأدِلَّةُ:أوَّلًا: من الكتابِ1- قَولُه تعالى: لَا خَيۡرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّج
https://dorar.net/feqhia/13212الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عنْ
https://dorar.net/qfiqhia/1332والضوابط الفقهية المتضمنة للتيسير)) لعبد الرحمن آل عبد اللطيف (1/504). .2- قال اللهُ سُبحانَه: لَا
https://dorar.net/qfiqhia/1898[799] لَكِن هل تُقبَلُ دَعوى الجَهلِ مِن كُلِّ مَنِ ادَّعى ذلك؟ الجَوابُ فيه تَفصيل؛ فإن
https://dorar.net/osolfeqh/176إلى حياة مرة أخرى، ولكن أي حياة! ما على الآلاف المؤلفة التي تدبُّ في أرجاء هذا العالم من مثل هذا السؤال
https://dorar.net/article/1172مسلم (6)، ولكِنْ قد يقال: إنَّ عائشةَ رضي الله عنها ذكَرَت ما رأَتْه هنا، ولكِنَّ النَّصَّ يدُلُّ
https://dorar.net/article/155، وأنَّه لا عدوى بذاتِها؛ فالميكروبُ لا يستطيعُ بذاته أن يسبِّبَ المرَض، ولكنَّ هناك أسبابًا أخرى تجعلُه
https://dorar.net/article/1928استعدُّوا، ونُصِبت المجانيق على القلعة، وشُحِنت بالزاد، وهمَّ نائب الغيبة بالفرار، ولكن العامة ردته ردًّا
https://dorar.net/history/event/3239أصلِ المشروعاتِ، أو إذا وُجِد سببٌ للرُّخصةِ؛ لأنَّ المشقَّةَ تجلبُ التيسيرَ، لكنها لا تُسقطُ الواجبَ
https://dorar.net/tafseer/5/4ولكِنْ فقَد شرطًا مِن شُروطِ التَّواتُرِ، وقد اشترَط العُلماءُ في راويه لقَبولِه: العدالةَ والضَّبطَ
https://dorar.net/frq/856في الدِّفاعِ عن الدِّينِ الإسلاميِّ، والدَّعوةِ إليه. ولكنَّ المرءَ لا يَسَعُه وهو يُطالِعُ قصَّةَ أعمالِهم
https://dorar.net/frq/535المُعتَزِلونَ، ولكنَّه موقِفٌ يطعَنُ في المُقتتِلينَ؛ حيثُ قال واصِلٌ: (إنَّ فِرقةً مِن الفَريقَينِ فَسَقةٌ
https://dorar.net/frq/516أصابَ باعتِبارِ أفلاطونَ وأتباعِ فيثاغورسَ مِن مَصادِرِ السِّرِّيَّةِ في مَسلَكِ التَّوحيدِ، ولكن
https://dorar.net/frq/2224الصليبيين لما رمتنا بها أوربة، فجاءت كالسيل المنهمر، ولكنه سيل من نار مدمرة، وهلاك مبيد، ولا القرامطة لما
https://dorar.net/article/1013، وتركت الظلَّ الرطيب حرارة مستعرة تحرق، ولكنها تحرق بلذة، وفرشت السكن حتى مدَّته طريقاً بعيداً مترامياً
https://dorar.net/article/1065التي أهداها دونَ ما كان يتَّخَذُ لمُويسٍ، ولكِنَّه بكَرَمِه وبحُسنِ خُلُقِه أظهَرَ التَّعجُّبَ مِن سِمَنِها
https://dorar.net/alakhlaq/3326؛ فإنَّها أقبَلُ الأشياءِ له، لكِنْ لا وجودَ له فيها أصلًا، وعلى هذا فالشُّؤمُ في الحديثِ السَّابِقِ وغيرِه
https://dorar.net/alakhlaq/749اللهِ سُبحانَه وتعالى ويَكفُرُ به، لكنْ في الآخرةِ لا يمكنُ لأحدٍ إلَّا أنْ يحمَدَ اللهَ عزَّ وجلَّ
https://dorar.net/tafseer/34/1عن رُتبةِ الزَّجرِ والوَعيدِ الَّذي قبْلَه، فهذا زَجرٌ ووَعيدٌ مُماثلٌ للأوَّلِ، لكنَّ عَطْفَه بحَرْفِ (ثمَّ
https://dorar.net/tafseer/102/1تذَكُّرِ الكفَّارِ ليس لِضَعفٍ في تَذكيرِ القرآنِ، ولكنْ لأنَّهم مُتعَزِّزونَ مُشاقُّونَ؛ فحرفُ (بَلْ
https://dorar.net/tafseer/38/1هو السَّببَ وحدَه، ولكنْ مع كونِها للمَساكينِ [1311] يُنظر: ((تفسير الزمخشري)) (2/741)، ((تفسير
https://dorar.net/tafseer/18/22، كسائِرِ الفَرائِضِ، ولكِنَّ هذه الآيةَ جعَلَت للنَّاسِ الرُّخصةَ في قيامِ بَعضِهم بذلك عن بَعضٍ
https://dorar.net/tafseer/9/45المُنحَنى؛ مُنحَنى الكُرةِ، ولا يُسمعُ الدَّاعي، لَكِن في الآخِرةِ يَقولُ الله عزَّ وجَلَّ: وَإِذَا
https://dorar.net/aqeeda/2041يَصِلْ إلى حَدِّ الاضطِرارِ والتَّلجِئةِوهو أن يُحمَلَ على أمرٍ يَكرَهُه ولا يَرضاه، ولَكِنَّه
https://dorar.net/osolfeqh/174