وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ * وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا
https://dorar.net/tafseer/46/5وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ * وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا
https://dorar.net/tafseer/46/5، والتَّرَهُّبِ في الصَّوامِعِ، لكِنْ عندَ فَسادِ الزَّمانِ يكونُ خَيرُ مالِ المسلِمِ غَنَمًا يَتْبَعُ بها شَعَفَ
https://dorar.net/tafseer/73/1ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ [الحجر: 75]، وقَولِه تعالى: تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ [البقرة: 273
https://dorar.net/osolfeqh/698]، وكقَولِ اللهِ تعالى: لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ [الواقعة: 79]؛ فإنَّه يَجوزُ نَسخُه بلا خِلافٍ
https://dorar.net/osolfeqh/1374الحُدوثِ، وهو صاحِبُ الدَّارِ؛ وذلك لأنَّ بَيِّنَتَه تُثبِتُ وِلايةَ النَّقضِ، فكانت أولى، أمَّا مُدَّعي
https://dorar.net/qfiqhia/294حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ * لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا
https://dorar.net/tafseer/41/2في قولِه تعالى: قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ [الحجر: 53]، وقولِه: قَالُوا لَا
https://dorar.net/tafseer/37/9الرَّجُلُ فيه، ولكنْ تَفسَّحوا وتَوسَّعوا»). ((تفسير ابن جزي)) (2/353). وقال القرطبي: 
https://dorar.net/tafseer/58/4العِبادِ، وقوْلُكَ: لكَ مِثْلُ الدُّنْيا وعَشْرةُ أَمْثالِها حَقٌّ، ولكِنَّ العَجَبَ من فَضْلِكَ
https://dorar.net/hadith/sharh/91857لصِغَرِ قَدرِ نفسِه عندَه. والغَضَبُ؛ فإنَّه لُؤمٌ وسوءُ مَقدِرةٍ، وذاك أنَّ الغَضَبَ ثَمَرةٌ لخِلافِ
https://dorar.net/alakhlaq/3775، ولا تكونُ إلَّا فَتْحةً، مِثْلُ: ثَمَرَة وشَجَرَة.ب- إنْ كان قبلَها ساكِنٌ مُعتَلٌّ، ولا يكونُ إلَّا ألفًا
https://dorar.net/arabia/1395)) للأرموي (1/314). ؟نوعُ الاختِلافِ في المسألةِ:قيلَ: الخِلافُ في المَسألةِ لَفظيٌّ لا ثَمَرةَ لَه
https://dorar.net/osolfeqh/95/109). ، والمالِكيَّة ((حاشية العدوي على كفاية الطالب الرباني)) (1/294)، وينظر: ((الثمر الداني)) للآبي
https://dorar.net/feqhia/1241في الحديثِ). ((الثمر المستطاب)) (1/208). ، وابنِ عُثَيمين [440] وقال ابنُ عثيمين: (الترجيعُ أن يأتي
https://dorar.net/feqhia/726: افْتَتَحْنَا خَيْبَرَ وَلَمْ نَغْنَمْ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً، إِنَّمَا غَنِمْنَا الْبَقَرَ وَالإِبِلَ
https://dorar.net/aqeeda/1745بنفسِك إلى العَجمِ فإنْ أُصِبْتَ بها لم يكُنْ للمسلمينَ نظامٌ ولكنِ ابعَثِ الجنودَ قال: فبعَث أهلَ
https://dorar.net/h/SYDuPDzwوأكونُ معك، فقال له أُوَيسٌ: لا يا هَرِمُ، ولكن إذا مُتُّ لا يُكفِّنُني أحَدٌ حتى تأتيَ أنتَ فتُكَفِّنَني
https://dorar.net/h/WHrtGMXwبنفسِك إلى العَجمِ فإنْ أُصِبْتَ بها لم يكُنْ للمسلمينَ نظامٌ ولكنِ ابعَثِ الجنودَ قال: فبعَث أهلَ
https://dorar.net/h/Lx1KXSvYشَكٍّ، لكنَّ المَذْمومَ أن يَتَأخَّرَ الباحِثُ في إنْجازِ عَمَلِه بسَبَبِ الوُقوفِ طَويلًا أمامَ كَلِمةٍ
https://dorar.net/arabia/5055الشَّيءُ، لكنْ بشرط أن يعتقدَ أنَّ هذه الأسبابَ لا تؤثِّرُ بنفسِها، وإنَّما هي من الله عزَّ وجلَّ
https://dorar.net/tafseer/4/22مِن قَولِه تعالى: قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ
https://dorar.net/tafseer/7/16). .ولكِنَّ المُخَصِّصاتِ التي تَرِدُ عنِ الأئِمَّةِ المَعصومينَ لدَيهم هَل تُعتَبَرُ مِن باب النَّسخِ
https://dorar.net/frq/1922مِن الكُفرِ، ولكِنَّ المرادَ به هنا الظُّلْمُ المُطلَقُ الَّذي أشار اللهُ إليه في قَولِه
https://dorar.net/tafseer/37/6بعبادةِ اللهِ، وعليه إذا تَمَكَّنَ الإنسانُ مِن عبادةِ اللهِ فلا تجبُ عليه الهجرةُ؛ لكنَّ الأفضلَ الهجرةُ
https://dorar.net/tafseer/29/17اشتَهيتُم. هَنِيئًا يَقُولُ: لا تَكديرَ عَليكم، ولا تَنغيصَ فيما تَأكلُونَه وتَشرَبُونَ مِنه، ولَكِنَّه لَكم
https://dorar.net/aqeeda/2330الشَّافِعيَّةِ على عَدَمِ نَجاسةِ المَنيِّ بأنَّ نَجاسةَ المَنيِّ وجَوازَ الصَّلاةِ به مُتَنافيانِ، لكِنْ لمَّا
https://dorar.net/osolfeqh/517). . فالأصلُ في البَيانِ أن يَكونَ بالنُّطقِ، ولَكِن قد يَكونُ السُّكوتُ بديلًا عنِ النُّطقِ في بَيانِ
https://dorar.net/osolfeqh/974أو غيرِه) ((المجموع)) (7/212). وقال أيضًا: (وهو مُجْمَعٌ على الأمْرِ به، لكِنْ مَذْهَبُنا ومذهب مالكٍ وأبي
https://dorar.net/feqhia/2927ذلك؛ فإنه يخرُجُ بذلك عن اسمِ الماءِ، ولا يُسمَّى ماءً، ولكنَّه في نفسِه طاهِرٌ بهذه المُخالطة، ولا يَنجُسُ
https://dorar.net/feqhia/6