). صحَّح إسنادَه الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (5/11). وأيمُ اللهِ ما أدري لعلَّ أكثَرَهم
https://dorar.net/frq/65). صحَّح إسنادَه الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (5/11). وأيمُ اللهِ ما أدري لعلَّ أكثَرَهم
https://dorar.net/frq/65)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (115). وصحَّح إسناده أحمد شاكر في ((عمدة التفسير)) (1/495
https://dorar.net/tafseer/4/11بالنَّارِ، ثُمَّ يُدخِلُه الجنَّةَ، كما نطقَت بذلك الأحاديثُ الصَّحيحةُ...؛ فإنَّ هؤلاء الطَّوائِفَ
https://dorar.net/frq/1495عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه على سائِرِ الصَّحابةِ، واعتِقادُ فَضْلِه، ويَشهَدُ لهذا ما أورده من الأحاديثِ
https://dorar.net/arabia/5579من الآثار)) للحازمي (ص: 176). ، ومِنَ الأحاديثِ الوارِدةِ في ذلك: 1- عن الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ
https://dorar.net/frq/1902/ 342). .ودلَّ على إباحةِ المدحِ بهذه الشُّروطِ عِدَّةُ أحاديثَ؛ منها: قولُ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ
https://dorar.net/alakhlaq/3170). . - وعن كعبٍ أنَّه قال لرجُلٍ رآه يتَّبعُ الأحاديثَ: (اتَّقِ اللَّهَ، وارْضَ بدُونِ الشَّرَفِ من المجلِسِ
https://dorar.net/alakhlaq/4448أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ، وقال تعالى
https://dorar.net/alakhlaq/1770ما يَزيدُ يَنقُصُ، وجاء مُصرَّحًا به في أحاديثِ الشَّفاعةِ الصَّحيحةِ [315] يُنظر: ((أضواء
https://dorar.net/tafseer/47/5فهي على السَّطحِ فَوق، ثمَّ هذه الأنهارُ جاء في الأحاديثِ أنَّها لا تحتاجُ إلى حَفرٍ، ولا تحتاجُ إلى بناءِ
https://dorar.net/tafseer/85/2الصَّالحين، وليس كذلك، فالذي تحقَّقَ إنَّما هو جزءٌ مِن هذا الوَعدِ الصَّادِقِ). ((سلسلة الأحاديث الصحيحة
https://dorar.net/tafseer/9/13بيَّنَتْه الأحاديثُ الصَّحيحةُ، وهو أنَّ صَلاةَ المرأةِ في بَيتِها أفضلُ مِن صلاتِها في المَسجِدِ
https://dorar.net/tafseer/24/11)) (14/371)، والألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (1607)، وضعَّف إسنادَه البيهقي في ((دلائل النبوة
https://dorar.net/tafseer/9/28عمران: 97]، وكما ثبَت عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في أحاديث أخرى. ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ
https://dorar.net/hadith/sharh/36200). والأحاديثُ في هذا متعدِّدةٌ، بلْ عندَ البَيْهقيِّ قولُه: (أدُّوا صاعًا مِن طَعامٍ في الفِطرِ) وعِندَ
https://dorar.net/article/2037/314). .قال ابنُ القَيِّمِ: (قد حرَّف هذه الأحاديثَ بعضُ من أخَذَ شَبَهًا من النَّصارى بالشِّرْكِ
https://dorar.net/aqeeda/3100الأحاديثَ الصَّحيحةَ التي تدُلُّ على خَلْقِ اللهِ سُبحانَه لأفعالِ العِبادِ ظَنِّيَّةً غيرَ مُوجِبةٍ
https://dorar.net/aqeeda/2983من أحاديثِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كما كان بعضُ السَّلَفِ يُنكِرُ أشياءَ حتى يَثبُتَ عنده أنَّ
https://dorar.net/aqeeda/2923الإمامُ أبو جَعفَرٍ الطَّحاويُّ رَحِمَه اللهُ: في هذه الأحاديثِ دَليلٌ على أنَّ الحَفَظةَ يَكتُبونَ أعمالَ
https://dorar.net/aqeeda/2111النجْعةَ، وأغرَقَ في النَّزعِ، وإنَّما يُستَفادُ كَونُ أبواب الجَنَّةِ ثَمانيةً مِنَ الأحاديثِ الصَّحيحةِ
https://dorar.net/aqeeda/2272هذه المَلاعِنِ أو بعضِها مكروهٌ كراهةَ تنزيهٍ لا تحريمٍ، وينبغي أن يكون مُحرَّمًا؛ لهذه الأحاديث، ولِمَا
https://dorar.net/feqhia/108)، ((عارضة الأحوذي)) (2/ 13). ، وقد ثبتْ في فضلِه أحاديثُ كثيرةٌ.فعن أبي هُرَيرةَ رضيَ الله عنه، أنَّ رسولَ
https://dorar.net/feqhia/560، وإسحاق، وأبو حنيفة وأصحابه). قلت: وحجةُ هؤلاء ما سلف من الأحاديث، ولو صحت، لقلنا بجواز الأمرين
https://dorar.net/feqhia/969) واللفظ لهما، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (348). حَسَّنه الألبانيُّ في ((صحيح سنن أبي داود
https://dorar.net/osolfeqh/1348مَوضعِها؛ ولهذا جاء وَصفُهم في الأحاديثِ: (يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ يَحْسَبونَ أَنَّه لَهُمْ، وهو عَلَيْهِمْ
https://dorar.net/article/1797