أتى أبو طَلحةَ بمُدَّينِ مِن شَعيرٍ، فأمَرَ به فصُنِعَ طَعامًا، ثُمَّ قال لي: يا أنَسُ، انطَلِقِ
https://dorar.net/h/nBgHDaWFأتى أبو طَلحةَ بمُدَّينِ مِن شَعيرٍ، فأمَرَ به فصُنِعَ طَعامًا، ثُمَّ قال لي: يا أنَسُ، انطَلِقِ
https://dorar.net/h/nBgHDaWFاللهُ عليه وسلَّم إلى المَدينةِ، هاجَرَ إليه الطُّفَيلُ بنُ عَمرٍو، وهاجَرَ مَعَه رَجُلٌ مِن قَومِه
https://dorar.net/h/TYr2LOWMعليكُم بَعدي ما يُفتَحُ عليكُم مِن زَهرةِ الدُّنيا وزينَتِها، فقال رَجُلٌ: أوَيَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ يا
https://dorar.net/h/4hoKCTe8فِعلَ قَومِ لوطٍ مِنَ الزِّنا، ويوجِبُ حَدَّ الزِّنا [1139] يُنظر: ((كشاف القناع
https://dorar.net/feqhia/13385الجُرحُ يَكونُ في الوجهِ والرَّأسِ، فلا يَكونُ في غَيرِهما مِنَ الجِسمِ. ((لسان العرب)) (2/ 304
https://dorar.net/feqhia/13407للآتي:أوَّلًا: لأنَّ النَّسَبَ مِنَ الحَوائِجِ الأصليَّةِ، وهو إقرارٌ على نَفسِه، وليس فيه ضَرَرٌ على غَيرِه
https://dorar.net/feqhia/13583قالَ: أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه: كنْتُ أوَّلَ مَن فاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ
https://dorar.net/h/nF0TeokRعَن أبي الطُّفَيلِ: كان بَينَ حُذَيفةَ وبَينَ رَجُلٍ مِن أهلِ العَقَبةِ ما يَكونُ بَينَ النَّاسِ
https://dorar.net/h/AG69mggB! ثُمَّ إنَّه أسَرَّ إلَيها حَديثًا فضَحِكَت، فقُلتُ: ما رَأيتُ كاليَومِ فرَحًا أقرَبَ مِن حُزنٍ
https://dorar.net/h/2w49H3yo(1/70)، وينظر: ((المغني)) لابن قدامة (1/111). الدَّليل مِن السُّنَّةِ:عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها
https://dorar.net/feqhia/66لا زَكاةَ في البِغالِ، ولا الحَميرِ.الدَّليلُ مِنَ الإجماعِ: نقَلَ الإجماعَ على ذلك الطَّحاويُّ
https://dorar.net/feqhia/2239] ((شرح منتهى الإرادات)) للبهوتي (3/426)، ((مطالب أولي النهى)) للرحيباني (6/342). الأدلَّة:أوَّلًا: مِنَ
https://dorar.net/feqhia/3662). ((مجموع فتاوى ورسائل العثيمين)) (10/938). ؛ وذلك لِما فيه مِن المشَقَّةِ [1330] ((منح الجليل)) لعليش (3
https://dorar.net/feqhia/4400الإرادات)) للبُهُوتي (3/473). الدَّليلُ مِنَ السُّنَّةِ: عن عُقْبةَ بنِ عامرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، عن رسولِ
https://dorar.net/feqhia/5885تَعيينُ مَن يَرعَى مصلحةَ الوقفِ؛ فإمَّا أنْ يقومَ الناظرُ بتَعيين الواقفِ، وإمَّا أن يكونَ الناظرُ
https://dorar.net/feqhia/6182العامَّةِ أكثرُ مِن نفْعِ الوقفِ الخاصِّ [924] ((الفواكه الدواني)) للنَّفَراوي (2/165)، بتصرف. ثانيًا: أنَّ
https://dorar.net/feqhia/6258الإجماعُ على ذلك [708] قال ابنُ قُدامةَ: (إنْ أوصَى بجُزءٍ أو حظٍّ أو نصيبٍ أو شَيءٍ مِن مالِه، أعطاه
https://dorar.net/feqhia/6509مَن وَهَبَ في حياتِه، ثمَّ ماتَ ولم يَقبِضِ المَوهوبُ له الهِبةَ ولم يُجِزْها الوَرثةُ
https://dorar.net/feqhia/6603مَن وَهَب في حياتِه، ثمَّ ماتَ ولم يَقبِضِ المَوهوبُ له الهِبةَ؛ تصِحُّ هِبتُه إنْ أجازَها الورثةُ
https://dorar.net/feqhia/6605مِن مالكٍ، ولا تَحتاجُ إلى تَجديدِ القبضِ أو إذْنٍ في قبْضِها [208] ((الحاوي الكبير)) للماوَرْدي (6/34
https://dorar.net/feqhia/6634) مِن أنواعِ التَّوثيقِ المشروعِ للدَّينِ بالكتابةِ) ((مجلة مجمع الفقه)) العدد السابع (2/ 217
https://dorar.net/feqhia/7330، ووسَّعَ أسواقها، وأنشأ المارستان ودارَ الحديث، والمدارس، ومساجد عدة، وأبطل المكوسَ مِن دار بطيخ، وسوق
https://dorar.net/history/event/2151) تمثِّلُ صعوبةً أمامَ الإنجليزيِّ حينَ يتعَلَّمُ العربيَّةَ. 2- وعلى المُستوى التَّركيبيِّ نجِدُ أنَّ
https://dorar.net/arabia/2418بين المسلِمين أنَّه لا يجب الإعادةُ على مَن صلَّى عاريًا للعجز عن السُّترة) ((المجموع)) (3/183). ، وابنُ
https://dorar.net/feqhia/878على أدلةٍ صحيحةٍ متينة، وعلى مقاصد الشريعة العظيمة! والسبب الثاني الذي يدعونا لعرض هذا الكتاب؛ هو مؤلفه
https://dorar.net/article/1388الشارع ونواهيه, حيث بيَّن أنَّ مَن يشتغل بالعلم لا بدَّ له أن يُعظِّم أوامر الله جلَّ وعلا ونواهيَه
https://dorar.net/article/1761ومَشَى حالُه به.عَقيدتُه:دلَّت مُؤَلَّفاتُ الأزهريِّ على أنَّه كان مِن أهلِ السُّنَّةِ، يَظهَرُ
https://dorar.net/arabia/56531- قوله: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ
https://dorar.net/tafseer/3/37المفجِع؛ بسبب كذبِهم وكفرِهم وفجورِهم، والحال أنَّهم مِن جهلهم وحماقتهم لا يشعرون بذلك) [249
https://dorar.net/tafseer/2/3؛ ألا ترى أنَّه يقالُ: خدَعَه في البيعِ: إذا غشَّه مِن جَشَعٍ، وأوهمه الإنصافَ، وإن كان ذلك بديهةً من غيرِ
https://dorar.net/alakhlaq/3918