ضَغطُ الأمة إلى قبولها، وأنَّه نُصِّب إمامًا شرعيًّا وملكًا دستوريًّا، فارتاب ملوك العرب، فتريَّثوا
https://dorar.net/history/event/5179ضَغطُ الأمة إلى قبولها، وأنَّه نُصِّب إمامًا شرعيًّا وملكًا دستوريًّا، فارتاب ملوك العرب، فتريَّثوا
https://dorar.net/history/event/5179من تنامي التيارات العقائدية داخِلَ البلاد، خاصة الشيوعية واليسارية، ورأى الأمريكيون أنَّ تَرْكَ المسرح
https://dorar.net/history/event/5197ورفاقُه مصرعَهم في الحال، وقد أذاعت الحكومةُ العراقيَّةُ أنَّ سَبَبَ الحادثة العواصِفُ الرَّعديةُ! وهكذا
https://dorar.net/history/event/5346، وأعلن الباب العالي عن رفع الحصارِ عن سواحل البحر الأسود، ولما علمت إنكلترا أنَّ قوات روسيا أصبحت
https://dorar.net/history/event/4710رفقي على تأخيرِ ترقيةِ الضبَّاط الوطنيين وكُلُّهم مُسلمون، وبدا أنَّه مخَطَّط خارجي لإضعافِ الجيشِ
https://dorar.net/history/event/4761حكومة الأتراك أنَّ الشعب الليبي جديرٌ بالمساعدة وجادٌّ في جهاده وكفاحه ضِدَّ العدو، أرسلوا الإمدادات
https://dorar.net/history/event/4843شمالًا، ويُذكَرُ أنَّه قد أعلن نصارى بلاد الشام بأنَّ إبراهيم باشا صديق لهم، وأبدوا استعدادًا تامًّا
https://dorar.net/history/event/4471التي تتعلق بكتاب الطهارة، ذكر فيها ما يتعلق بالآنية، كمسألة ما يطهر من جلود الميتة بالدباغ. وباب الاستنجاء
https://dorar.net/article/429رسولَ الله صلى الله عليه وسلم في ذلك المجلس, فقال: يا رسول الله، إني كنت فيما خلًّا لا آخذ إلا أربع آيات
https://dorar.net/fake-hadith/5على القَضاءِ شَيئًا، غَيْرَ أنَّه كان يذهَبُ إلى شيءٍ من الإرجاءِ، كما ذكَرَه عنه أبو داودَ [62
https://dorar.net/arabia/5231). .وفي كتابه: ((إتحاف الخَلَف بتحقيقِ مَذهَبِ السَّلَف)) أقوالٌ فريدةٌ، فمِن ذلك قَولُه: ((فتلَخَّص أنَّ
https://dorar.net/arabia/5675أبو نصرٍ). وقيل: إنَّه كان ابنَ أُخْت الأَصْمَعِي، وقد رَوَى عن الأَصْمَعِي كلَّ كتُبِه في اللُّغَةِ
https://dorar.net/arabia/5292الْعِزَّةَ: الغَلَبة، وهي حالةٌ مانعة للمُتَّصِفِ بها مِن أنْ يُغلَبَ، من قولهم: أرض عَزازٌ
https://dorar.net/tafseer/4/38الهائم (ص: 114). .أَنَّى: حرْف للبحث عن الحال والمكان، بمعنى (كيف) و(أين)؛ لتضمُّنه معناهما
https://dorar.net/tafseer/2/44: المقصود به هنا الجِماع، والرَّفث في الأصل: هو التصريحُ بِمَا يجب أَن يُكنى عَنهُ من ذِكر النِّكَاح، وكلِّ
https://dorar.net/tafseer/2/32أن نُفارِقَهموِجْدانُنا كُلَّ شيءٍ بعْدَكم عَدَمُما كانَ أخْلَقَنا مِنكم بتَكْرِمةٍلو أنَّ أمْرَكمُ مِن أمْرِنا أَمَمُإن
https://dorar.net/arabia/6126الشهادةَ أقوى لكونِها تَقتضي أنْ يكونَ العالِم كالمشاهِد للشيءِ بحسِّه، والمشاهدة بالحسِّ أقوى من المشاهدة
https://dorar.net/tafseer/3/21، من حيثُ فصاحةُ الكلام وبنائه بعضه على بعض، مع أنَّها عُطِفت بالواو التي لا تقتضي في الوضع ترتيبًا؛ إذِ
https://dorar.net/tafseer/2/8: المُخالَفَةُ، والمرادُ بالقَطعِ مِن خِلافٍ: أنْ يُخالِفَ بينَ العُضوينِ في القَطعِ، وذلِك بقَطْعِ اليَدِ
https://dorar.net/tafseer/7/25على خَصائِصَ أُسلوبيَّةٍ أخرى تَكسِبُه الثَّوبَ الأدَبيَّ الَّذي يُقنِعُ العَقْلَ ويَستميلُ النَّفْسَ.كما أنَّ
https://dorar.net/arabia/5830مِن أن يُنَبَّه عليه، وقَد زَعَمَ في كِتابه هذا أنَّه أبطَلَ أن يَكونَ في الكَلامِ عامِلٌ ومَعمولٌ
https://dorar.net/arabia/5513ذكَر المَلَطيُّ أنَّ (مُعتَزِلةَ بغدادَ أخَذوا الاعتِزالَ مِن مُعتَزِلةِ البَصرةِ؛ أوَّلُهم بِشرُ
https://dorar.net/frq/570خاصٌّ يُفرِّقُ بَينَ الصَّحابيِّ وغَيرِه، وليس في مَسألةِ المُتعةِ ما يدُلُّ على أنَّ القَولَ بها بَعدَ
https://dorar.net/frq/2020زيدِ بنِ أسلَمَ أنَّه دخَل على ابنِ أبي دُجانةَ وهو مريضٌ، وكان وَجهُه يتهَلَّلُ، فقال
https://dorar.net/alakhlaq/3875: (وأقول لكم: إني من الآن لا أشرب من نتاج الكرمة هذا إلى ذلك اليوم حينما أشربه معكم جديداً في ملكوت أبي
https://dorar.net/adyan/497، فمن ذلك قوله عز وجل: أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ
https://dorar.net/adyan/194والأمثال)) لأحمد قبش (ص: 148). 9- قال الشَّاعِرُ:وإذا عجَزْتَ عن العَدُوِّ فدارِهِوامزَحْ له إنَّ
https://dorar.net/alakhlaq/2547)) للماوردي (ص: 325). .وقال صالِحُ بنُ جناحٍ اللَّخميُّ: (اعلَمْ أنَّ العقلَ أميرٌ، وأنَّ الأدَبَ وزيرٌ
https://dorar.net/alakhlaq/2599ضِدَّ الوَقارِ أنَّه يمنَعُه؛ إذ لا يجتَمِعُ ضِدَّانِ.7- سَماعُ الغِناءِ والميلُ إليه، فبينما ترى
https://dorar.net/alakhlaq/2982، والدَّنيءُ مِنَ الرِّجالِ: الخَسيسُ الخَبيثُ البَطنِ والفَرجِ، الماجِنُ، وإنَّه لدانئٌ، أي: خَبيثٌ
https://dorar.net/alakhlaq/4867