). وأجمعوا على التَّمرِ والشَّعيرِ قال ابنُ المُنْذِرِ: (أجمعوا على أنَّ الشَّعيرَ والتَّمرَ لا يُجزِئُ
https://dorar.net/feqhia/2593). وأجمعوا على التَّمرِ والشَّعيرِ قال ابنُ المُنْذِرِ: (أجمعوا على أنَّ الشَّعيرَ والتَّمرَ لا يُجزِئُ
https://dorar.net/feqhia/2593الصنعاني: (والإجماعُ واقِعٌ على حِلِّ أكلِها، إلَّا أنَّ الهادويَّةَ وعبدَ اللهِ بنَ عُمر وعِكرمةَ وابنَ
https://dorar.net/feqhia/3449اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ [الأنعام: 121] وجهُ الدَّلالةِ: سَمَّى اللهُ تعالى
https://dorar.net/feqhia/3692، فيُسمَّى ويُعَقُّ عنه أَفضَلُ، ليس بواجبٍ، لكنْ أَفضَلُ، يُعَقُّ عنه ويُسمَّى. أمَّا إنْ كان السَّقْطُ
https://dorar.net/feqhia/3902: (أمَّا قَولُنا: إنَّه لا يجوزُ إنكاحُ الأبعَدِ مِن الأولياءِ مع وُجودِ الأقرَبِ؛ فلِأنَّ النَّاسَ كُلَّهم
https://dorar.net/feqhia/4130بين اللَّفظِ الصَّريحِ والكنايةِ الظَّاهرةِ والخَفيَّةِ عند المالِكيَّةِ: أنَّ الكنايةَ الظَّاهِرةَ كاللَّفظِ
https://dorar.net/feqhia/4530فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا
https://dorar.net/feqhia/4675/448). ، والمالكيَّةِ [863] ذهَبَ المالكيَّةُ إلى أنَّ القَولَ قَولُ الناظرِ إذا كان أمينًا بلا
https://dorar.net/feqhia/6234اختلف أهلُ العِلمِ في نَقْضِ الوضوءِ مِن مسِّ المرأةِ فرْجَها، على قولين: القول الأوَّل: أنَّه
https://dorar.net/feqhia/424أتاهُ عَينُهُ قالَ إنَّ قُرَيشًا جَمعوا لَكَ جُموعًا وَقَد جَمعوا لكَ الأَحابيشَ _ أخلاطَ القَبائلَ
https://dorar.net/h/Nbw8zq4mأَظْهُرِكُم ، فأنا حَجِيجٌ لكلِّ مسلمٍ ، وإنْ يخرجْ من بَعْدِي ، فكلٌّ حجيجُ نفسِه ، وإنه يخرجُ من خُلَّةٍ
https://dorar.net/h/1n90Q6RFالتَّعريفُ بمَوضوعِ الكِتابِ: مِنَ المَعلومِ أنَّ التَّفقُّهَ في الدِّينِ، والعِلْمَ بأحكامِ
https://dorar.net/article/2047العمل الخيري المعاصِر؛ فبعدَ أن عرَّف بمفرداته، خلص إلى أنَّ المقصود به: هو طُرق الوصول إلى المال
https://dorar.net/article/1735في التَّكفير, فبيَّنت أنَّه حُكم شرعي ليس من الأحكام التي يستقلُّ بها العقل, كما أنَّ حُكم أهل السُّنَّة
https://dorar.net/article/1748أن يَقْبَلوا - في صرعة مُهلكةٍ من صَرَعات الهوى - دعوى فلاسفة الإلحاد الأوربيِّين المعاصرين؛ أنَّ العِلم
https://dorar.net/article/1775عمَّا سمَّاه المؤلِّف بـ(تلاقح الحضارات)، حيث بيَّن أنَّ الغرب قد استقَى علومَه ومعارفه من العرَب
https://dorar.net/article/1741وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ- مجيءُ الفِعلِ بصيغةِ
https://dorar.net/tafseer/8/1وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن قَدْ آمَنَ فَلاَ تَبْتَئِسْ
https://dorar.net/tafseer/11/9)، ((تفسير ابن كثير)) (4/373)، ((تفسير السعدي)) (ص: 394). .قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُواْ
https://dorar.net/tafseer/12/4/172). .- وفيه: إطنابٌ حسَنٌ، وكان مقتضَى الإيجازِ أنْ يَحذف فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ
https://dorar.net/tafseer/5/10عليه وسلَّم على أنَّها واردةٌ في كُفْرِ النِّعمةِ؛ ولهذا يقولُ: (يَحسَبُ كثيرٌ ممَّن لا عِلمَ له أنَّ
https://dorar.net/frq/1255الفواصل [1416] يُنظر: ((تفسير أبي حيان)) (2/50). .4- قوله: إِنَّ اللهَ مَعَ
https://dorar.net/tafseer/2/25وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي
https://dorar.net/tafseer/6/8وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ
https://dorar.net/tafseer/7/42بعضًا والبَعضُ كُلًّا، والأمرُ خَبرًا والخَبَرُ أمرًا)، وأوَّلُ من قال: إنَّ النَّسْخَ يكونُ في الأمرِ
https://dorar.net/arabia/5443الذين تعرَّضوا لنِقمةِ الخُلفاءِ الأمَويِّينَ، وتتبَّعوهم بالقتلِ والتَّشريدِ؛ لذا عَلِموا أنَّه لا بقاءَ لهم
https://dorar.net/frq/523أنَّ إثباتَ الصِّفاتِ تَشبيهٌ.قال بَدرُ الدِّينِ الحُوثيُّ في نَقدِ مَذهَبِ أهلِ السُّنَّةِ
https://dorar.net/frq/2004[2610] قَرَّرَ شَيخُ الشِّيعةِ الإماميَّةِ المُفيدُ أنَّه لا يصحُّ إطلاقُ التَّشَيُّعِ إلَّا
https://dorar.net/frq/2008المعلِّمُ الغِلمانَ الكتابةَ، ويقولُ: ((إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يتعوَّذُ منهنَّ
https://dorar.net/alakhlaq/3708أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا
https://dorar.net/alakhlaq/3216