1- قولُه تعالَى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا
https://dorar.net/tafseer/60/51- قولُه تعالَى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا
https://dorar.net/tafseer/60/5الأسقَعِ رَضِيَ اللهُ عنه قال: سمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ((إنَّ اللهَ اصطفى كِنانةَ
https://dorar.net/aqeeda/3350[المدثر: 31]. قال الشِّنقيطيُّ: (الحَقُّ الذي لا شَكَّ فيه أنَّ الإيمانَ يَزيدُ ويَنقُصُ، كما عليه أهلُ
https://dorar.net/aqeeda/1639عَن عَوفِ بن مالِكٍ الأشجَعيِّ رَضِيَ اللهُ عَنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال
https://dorar.net/aqeeda/18101- عن عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال
https://dorar.net/aqeeda/3129والمقابَلةِ للمُخادِعِ.الدَّليلُ: قولُ الله تعالى: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ
https://dorar.net/aqeeda/645، حتَّى إنَّ هذه العَلاقةَ كانت وراءَ بَلْورةِ ما يُعرَفُ بعِلمِ اللُّغةِ الاجتِماعيِّ الذي (يَهدُفُ
https://dorar.net/arabia/2384، وتمَّ تحديدُ دَلالاتِ الكَلِمةِ من خلالِ تلك النُّصوصِ، وظهر من البَحثِ أنَّ معنى العَفوِ والصَّفحِ
https://dorar.net/arabia/2416حديثُ أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طافَ يومَ النَّحرِ بالنَّهارِ [يعني حديث: دَخَلْنَا علَى
https://dorar.net/h/onxFuiKxحديث أنهُ سافرَ هوَ وأصحابُه في الحجِّ وغيرِه فلم يُصلِّ أحدٌ منهم الجمعةَ فيهِ معَ اجتماعِ
https://dorar.net/h/bFmS2r5iحديث : أنَّه استلمَ الحجرَ ، ثمَّ أخذَ عن يمينِهِ ممَّا يلي البابَ ، فطافَ سبعةَ أشواطٍ [يعني حديث
https://dorar.net/h/fF62Jdnf: ((المبسوط)) للسرخسي (23/192). .ثانيًا: المَعنى الإجماليُّ للقاعِدةِتُفيدُ القاعِدةُ أنَّه قد يَصعُبُ
https://dorar.net/qfiqhia/451وفي سبَبِ تَسمِيَتِها بليلةِ القَدرِ عِدَّةُ أقوالٍ؛ أهمها: أنَّها سُمِّيَتْ بلَيلةِ القَدرِ، مِنَ القَدْرِ
https://dorar.net/feqhia/2663مَوعِدٍ، كما قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ، ولَعَمري، إنَّ أشرَفَ مَشاهِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
https://dorar.net/h/7hv1yderخمسةَ عشرَ نفْسًا من الصَّحابة: «أنَّه كان يُسلِّم في الصلاة عن يمينه وعن يساره: السلام عليكم ورحمة الله
https://dorar.net/feqhia/1024أَن جَاء بِعِجْلٍ حَنِيذٍ (69).مُناسَبةُ الآيةِ لِما قَبلَها:لَمَّا انقَضَت القِصَّةُ السَّابقةُ
https://dorar.net/tafseer/11/14؛ للمبالغة، وكامِلَيْنِ توكيدٌ كقوله: تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ؛ وإنَّما ذكر الكمال؛ لرفْع التوهُّم من أنَّه
https://dorar.net/tafseer/2/40رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ
https://dorar.net/tafseer/3/15الأشعَريُّ والبغداديُّ إلى أنَّه كان من أصحابِ عطيَّةَ بنِ الأسوَدِ الحنَفيِّ [131] يُنظر
https://dorar.net/frq/1174)، ((تفسير أبي السعود)) (9/82)، ((إعراب القرآن وبيانه)) لدرويش (10/345). .ويَجوزُ أنْ يكونَ قولُه
https://dorar.net/tafseer/77/8فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ في هذه الآيةِ مُناسَبةٌ حسَنةٌ
https://dorar.net/tafseer/32/7لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ بعْدَ أنْ حَكى أصنافًا مِن كُفرِ
https://dorar.net/tafseer/42/10)) (7/412)، ((تفسير أبي السعود)) (6/58). . وفي (كم) الدَّالَّةِ على كثرةِ العدَدِ إيماءٌ إلى أنَّ
https://dorar.net/tafseer/21/31- قولُه تعالَى: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ استِئنافٌ بَيانيٌّ؛ بعْدَ أنْ ذكَرَ
https://dorar.net/tafseer/52/3القُرآنِ عَربيًّا لِيَعقِلَه مَن يَفهَمُ العَربيَّةَ: يَدُلُّ على أنَّ معناه مَعْلُومٌ، وإلَّا لَمَا
https://dorar.net/aqeeda/426العِلمِ: إنَّه قد وقع في النِّفاقِ والشِّرْكِ المُخرِجِ مِن المِلَّةِ [333] يُنظر: ((الأشباه
https://dorar.net/aqeeda/3026جَرَيانِ هذا الخِلافِ في وُرودِه بَعدَ نَهيِ التَّنزيهِ، بَل يُتَّفَقُ حينَئِذٍ على أنَّه للوُجوبِ
https://dorar.net/osolfeqh/1018