وهي تُقَرِّرُ: أنَّ اللُّغةَ وُجِدت واستُحدِثَت بالوَضعِ والاتِّفاقِ، وارتِجالِ كلماتها
https://dorar.net/arabia/2080وهي تُقَرِّرُ: أنَّ اللُّغةَ وُجِدت واستُحدِثَت بالوَضعِ والاتِّفاقِ، وارتِجالِ كلماتها
https://dorar.net/arabia/2080اللهُ عليه وسلَّمَ فذكرتَ ذلك له قال قتادةُ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ إنَّ أهلَ
https://dorar.net/h/QpzMn7Pkمُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن
https://dorar.net/aqeeda/83على نارِ جَهنَّمَ، وهو جِسرٌ يَفصِلُ بَينَ الناسِ وبَينَ الجَنَّةِ يَومَ الحَشرِ، وفي رِوايةِ مُسلِمٍ أنَّ
https://dorar.net/hadith/sharh/150072بيْنهم وبيْنَ أموالِهِم وبُيوتِهم، وقدْ حازَها صَناديدُ قُريشٍ وزُعماؤها، فلمَّا أنْ تمَّتِ الهجرةُ أرادَ
https://dorar.net/hadith/sharh/152317;الرتويت" والتفضيلِ وكتابةِ تَعليقٍ هنا أو هناك! إنَّها مُصيبةٌ حين يُصبِح هَمُّ الواحدِ من هؤلاء
https://dorar.net/article/1974» إشارةُ خِلافٍ، والخِلافُ في هذه المَسألةِ أنَّه يُقتَلُ الجاني بمِثلِ ما قَتَل به؛ لعُمومِ قَولِه تعالى
https://dorar.net/feqhia/12249ولا مُؤَنٌ، وقدْ رُوِيَ عن مالِكٍ أيضًا أنَّه لا بأسَ بذلك، والأَشهَرُ عنه كَراهِيتُه لِما اسْتَعْمَلَه
https://dorar.net/feqhia/7886فنُقبت المشربةُ وأُخِذَ الطَّعامُ والسِّلاحُ فلمَّا أصبحَ أتاني عمِّي رفاعةُ فقالَ يا ابنَ أخي إنَّهُ
https://dorar.net/h/KXWXjn5O). ، وحُكي الإجماعُ على ذلك [1129] قال ابنُ عَبدِ البَرِّ: (فأجمَعَ العُلَماءُ أنَّ البَيِّنةَ
https://dorar.net/feqhia/13383، وهو أنَّ الأحكامَ كُلَّها إنَّما تُبنى على ما عُرِف في الشَّرعِ وثَبَتَ بالدَّليلِ الشَّرعيِّ، وليسَ
https://dorar.net/qfiqhia/568)) للبركتي (ص: 12). . و"الأصلُ أنَّ الظَّاهِرَينِ إذا تَقابَلا إلَّا أنَّ أحَدَهما أظهَرُ مِنَ
https://dorar.net/qfiqhia/831الدَّلالةِ:أنَّ الآيةَ ذَكَرَت حَدًّا للزَّاني ولَم تُفرِّقْ بَينَ كَونِه مَرَّةً أو أكثَرَ، مَعَ أنَّ سَبَبَ
https://dorar.net/qfiqhia/1015استِعمالُ هذه القاعِدةِ عِندَ الحَنَفيَّةِ، وهيَ تُفيدُ أنَّ ثُبوتَ الأموالِ والحُقوقِ لا تَمنَعُه
https://dorar.net/qfiqhia/1245ابن عابدين)) (5/98). . ثانيًا: المَعنى الإجماليُّ للقاعِدةِ.تُفيدُ القاعِدةُ أنَّ الحُرمةَ
https://dorar.net/qfiqhia/1384)) لابن قدامة (6/482). ، وحُكِيَ الإجماعُ على ذلك قال ابنُ العربي: (لا أعلم خِلافًا في أنَّ المرادَ
https://dorar.net/feqhia/2521الكَرخيِّ مِن الحَنَفيَّةِ [677] قال السرخسي: (يُحكَى عن الكَرخيِّ -رحمه الله تعالى- أنَّه كان يقولُ
https://dorar.net/feqhia/4156تأْمُرني به؟ قال: إنْ شِئتَ حبَّسْت أصْلَها، وتصدَّقْتَ بها. فتَصدَّقَ عُمرُ أنَّه لا يُباعُ أصْلُها
https://dorar.net/feqhia/6055الأَضْحَى.الأدلَّة:أولًا: من السُّنَّة1- عن أبي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عنه: ((أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى
https://dorar.net/feqhia/1777ورُبوبيَّتِه... ففي ضِمنِ هذا القَسَمِ أنَّ كُلَّ ما يُرى وما لا يُرى آيةٌ ودليلٌ على صِدقِ رسولِه، وأنَّ
https://dorar.net/tafseer/69/6، وإنَّا لنجدُ منه ريحَ المسكِ الأذفرِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أهو هو ؟ قال : نعم . إنَّه لمملوكٌ لبني
https://dorar.net/h/i0qlGZd4الحضارة المادية التي تسود العالم. إنَّها حضارة تؤمن بالجسد، ولا تؤمن بالروح، وتؤمن بالحياة العاجلة
https://dorar.net/article/13131- قَولُه تعالى: وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ
https://dorar.net/tafseer/10/15