نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ ظاهِرُه الاستِفهامُ، ومَعناهُ: الدَّلالةُ على أنَّه مِنَ
https://dorar.net/tafseer/38/5نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ ظاهِرُه الاستِفهامُ، ومَعناهُ: الدَّلالةُ على أنَّه مِنَ
https://dorar.net/tafseer/38/5. والجُملةُ مُستأْنَفةٌ استِئنافًا ابتِدائيًّا؛ لأنَّها عَودٌ إلى الغرَضِ الَّذي سِيقتْ فيه آياتُ إِنَّ
https://dorar.net/tafseer/58/5أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ
https://dorar.net/tafseer/60/1عنهم على أنَّ أوَّلَ وقتِ العشاءِ الآخرةِ إذا غابَ الشَّفَق) ((الأوسط)) (2/338). ، وابنُ حَزمٍ قال
https://dorar.net/feqhia/846]وجهُ الدَّلالةِ مِن الآيتينِ: أنَّه سُبحانه وتعالى امتنَّ على عبادِه بأنْ جَعَلَه لهم طَهورًا
https://dorar.net/feqhia/187حتى انتهى بي إلى نهرٍ عليهِ خيامُ الياقوتِ واللؤلؤِ والزبرجدِ ، وعليه طيرٌ خضرٌ ، أنعمُ طيرٍ رأيتُ . فقلتُ
https://dorar.net/h/oStnde2Oذلك؟! ... وبهذا يتبيَّنُ لك أنَّ العُقوباتِ الشَّرعيَّةَ كُلَّها أدويةٌ نافعةٌ يُصلِحُ اللَّهُ بها مَرَضَ القُلوبِ
https://dorar.net/alakhlaq/4063له طبقًا من تفَّاحٍ، فقال: من أين هذا يا فاطمةُ؟ فأخبرته فقال: رحمكِ اللهُ، واللهِ إنْ كُنتِ لأشتَهيه
https://dorar.net/alakhlaq/2911وهما مُتَفلِّقتَان قد شرِق بينهما الدَّم] [رأيتُ ابْنَينِ لساَلمٍ عليهما ثِيابٌ مُشْرَقة] [سُئل
https://dorar.net/ghreeb/1970على قِراءةِ أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ بتَشديدِ مِيمِ (مَن)، على أنَّه لَفظٌ مُركَّبٌ مِن كَلمتَينِ (أمْ) و(مَن
https://dorar.net/tafseer/39/4(ص: 315)، ((الشفا)) لعياض (2/290). . ومن أسبابِ جَعلِ إنكارِ البَعثِ من نواقِضِ الإيمانِ:1- أنَّ
https://dorar.net/aqeeda/2915، وفي هذه الأرض كانت العربُ حين البعث وقَبْله...")( [4]). وهذا يعني: أنَّ دول مجلس التعاون كلها
https://dorar.net/article/49اللهَ لا نُؤْذى، ولا نَسمَعُ شَيئًا نَكرَهُه، فلمَّا بلَغَ ذلك قُرَيشًا ائْتَمَروا أنْ يَبعَثوا
https://dorar.net/h/LVR83p1b).أي: كما أنَّ اللهَ تعالى وكَّلَك- يا مُحمَّدُ- بأمْرِ قِسمةِ الغَنائِمِ يومَ بَدرٍ، وجعَلَه حقًّا ثابتًا
https://dorar.net/tafseer/8/2وَمَا أُغْنِي عَنكُم مِّنَ اللّهِ مِن شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ
https://dorar.net/tafseer/12/151- بيانُ تثبيت المعاني المعقولة بالأمور المحسوسة؛ لأنَّه أَقْرب إلى الفَهْم؛ وَجْه ذلك أنَّ الله
https://dorar.net/tafseer/2/46يحتمل أنْ يكون المرادُ: يَحكُم بينهم في بعض ما تنازعوا فيه هم ورسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ
https://dorar.net/tafseer/3/9أمَر الله بذلك، وحثَّ عليه، وأخبر أنَّه هو المقصودُ بإنزال القرآن يُنظر: ((تفسير السعدي
https://dorar.net/tafseer/4/23أنَّ الصَّالحينَ كُلَّهم كانوا على خِلافِه [1388] يُنظر: ((تفسير ابن عاشور)) (7/337
https://dorar.net/tafseer/6/22في المُهِمِّ مِن كلامِها؛ لأنَّ الرُّسُلَ مُرسَلونَ مِنَ اللهِ، والحكمةُ مِنَ الإرسالِ واحدةٌ، فلا جَرَمَ أنْ
https://dorar.net/tafseer/7/16به هذا العالمُ المُحَدِّثُ الجَليلُ، إلَّا أنَّ الكِتابَ يحتَوي على طائِفةٍ مِنَ الرِّواياتِ الضَّعيفةِ
https://dorar.net/frq/1935تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا [النساء: 16]، فـ (ذكَر
https://dorar.net/alakhlaq/135قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ
https://dorar.net/tafseer/67/7للبَيانِ -إنْ أُريدَ بها جنسُ الإناثِ. وللتبعيضِ -إنْ أُريدَ بها العضوُ المباحُ منهُنَّ-؛ تَعريضًا بأنَّهم
https://dorar.net/tafseer/26/11أَهَانَنِ أنَّ المتنعِّمَ لا ينبغي أن يَغفُلَ عن العاقبةِ؛ فالأمورُ بخواتيمِها، والفقيرُ والمحتاجُ لا ينبغي
https://dorar.net/tafseer/89/2سُبحانَه مَن يقولُ: رَبِّي أَكْرَمَنِ مع أنَّه صادِقٌ فيه؛ لِقَولِه تعالى: فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ، ومع
https://dorar.net/tafseer/89/21- قولُه تعالى: إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ كَلامٌ مُستَأنَفٌ
https://dorar.net/tafseer/36/10فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ فيه إشارةٌ إلى أنَّ المانِعَ مِن التَّوحيدِ
https://dorar.net/tafseer/29/19وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌقولُه: وَالْمُؤْمِنُونَ
https://dorar.net/tafseer/9/26لِيُضِلَّ بها النَّاسَ، والخَنَّاسَ كَثيرُ التَّأخُّرِ والرُّجوعِ عن إضلالِ النَّاسِ؟الجوابُ: أنَّ لكُلِّ
https://dorar.net/tafseer/114/1