، أو ظفرًا بما يُريدونَ، يُقالُ: فازَ بالأمرِ، إذا ظَفِرَ به. والفوزُ: الظَّفَرُ، وأصلُ (فوز): يدُلُّ
https://dorar.net/tafseer/78/5، أو ظفرًا بما يُريدونَ، يُقالُ: فازَ بالأمرِ، إذا ظَفِرَ به. والفوزُ: الظَّفَرُ، وأصلُ (فوز): يدُلُّ
https://dorar.net/tafseer/78/5لأجلِ هذا، وكونُ ذاك سببَ هذا هو مما يُعلم بالاضطرارِ عندَ تصورِ الأمرِ على ما هو عليه، كانقلابِ العصا
https://dorar.net/tafseer/15/9] القَصرُ أو الحَصرُ هو: تَخصيصُ شَيءٍ بشَيءٍ وحصْرُه فيه، ويُسمَّى الأمرُ الأوَّلُ: مَقصورًا، والثَّاني
https://dorar.net/tafseer/75/3لأنهما مُنْتهى أمر العليل . فهما طَرَفاه : أي جَانِبَاه - ومنه حديث أسماء بنت أبي بكر [قالت لابْنها عبد
https://dorar.net/ghreeb/2309في عَمَله غَيرَ اللّه - ومنه قوله تعالى [ولا يُشْرِكْ بعبادةِ ربِّه أحدا] يقال شَرِكْتُه في الأمر أشْرَكُه
https://dorar.net/ghreeb/1971تعالى أمرَ القيامةِ، وانقسامَ أهلِها إلى أشقياءَ وسعداءَ، وعُلِم أنَّه لا سبيلَ إلى إثباتِ ذلك إلَّا
https://dorar.net/tafseer/88/3والجُنودِ والجُموعِ الكثيرةِ الَّذين يُقَوُّونَ أمْرَه، ويَشُدُّونَ مُلْكَه، كما يُقَوِّي الوَتِدُ الشَّيءَ
https://dorar.net/tafseer/89/1عليهِ وسلَّم أمْرَ هُروبِ ماعِزٍ عندما وجَدَ ألَمَ رمْيِ الحِجارةِ، ولَحاقَهم بهِ، وقتْلَه، فقال
https://dorar.net/hadith/sharh/30752للسُّنةِ؛ فقَدْ ثَبَتَ في الصَّحيحَينِ وغيرِهما أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الضُّحى وأمَرَ
https://dorar.net/hadith/sharh/23296عليه بعضُ ما أمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. وفي الحَديثِ: النَّهيُ عن لُبْسِ الذَّهَبِ
https://dorar.net/hadith/sharh/150559المَقصودُ بالوَعيدِ في الآيةِ، فجلَسَ في بَيتِه حَزينًا لهذا الأمرِ، فلمَّا افتَقَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ
https://dorar.net/hadith/sharh/151570، المرَح، القدَح".وقد يَتعدَّى الأمرُ ذلك إلى أنْ يُصبِحَ كلُّ شطْرٍ في البيتَينِ بمَنْزِلةِ القِسْمِ
https://dorar.net/arabia/2031بعد أنْ لم يكُنْ، ويأتي بمعنى الأمرِ الحادِثِ المنكَرِ الذي ليس بمعتادٍ ولا معروفٍ، ومنه مُحدَثاتُ الأمورِ
https://dorar.net/feqhia/3بَعضُ مَن يُستصغَرُ عن القيامِ بأمرٍ أكبَرَ ممَّا في النُّفوسِ، وأحقَّ بذلك الأمرِ. وفيه: أنَّ للحاكمِ
https://dorar.net/hadith/sharh/16540عليه وسلَّم -كما في الصَّحيحينِ-: «اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ»، وأمَرَ
https://dorar.net/hadith/sharh/26608محمَّدٍ بيدِه"، أي: والَّذي حَياةُ وأمرُ محمَّدٍ بيدِه، "إنَّ دَوابَّ الأرضِ"، وهي ما يَدِبُّ على الأرضِ
https://dorar.net/hadith/sharh/42256عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ رَضِيَ اللهُ عنهما عنِ الأمْرِ نَفْسِه، فأخبَرَه بمِثلِ ما أخبَرَه به ابنُ
https://dorar.net/hadith/sharh/150129مِن أمرِ التَّوحيدِ والإسلامِ شيئًا تَكرَهُه؟ "فيَقولُ: لا"، أي: فيَرُدُّ الرَّجلُ المشرِكُ
https://dorar.net/hadith/sharh/42773بيَدِه، ونَفَخَ فيكَ مِن روحِه، وأمَرَ المَلائِكةَ فسَجَدوا لَكَ، فاشفَعْ لَنا إلى رَبِّكَ، ألا تَرى
https://dorar.net/h/JscAJAeTذلك قَبضًا مِنَ المُشتَري، وصَحَّ التَّوكيلُ في ضِمنِ الأمرِ بالكَيلِ والوَضعِ في الكيسِ تَبَعًا
https://dorar.net/qfiqhia/910: (ونُصيب كما يُصيبون) دلَّ على أنَّ أخْذَ العُمَّالِ على الزَّكاةِ منها أمرٌ مَشهورٌ، ولم يُنكِرْه النبيُّ
https://dorar.net/feqhia/2480الدَّلالةِ:أنَّ أمْرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لابنِ عبَّاسٍ بلَقْطِ الحَصى كان بمِنًى ((الشرح الكبير
https://dorar.net/feqhia/3067وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ
https://dorar.net/frq/1927لم ينتَظِمْ للزَّيديَّةِ أمرٌ بعدَ مَقتَلِ زَيدِ بنِ عَليٍّ وابنِه يحيى، ومُحمَّدِ بنِ عبدِ اللَّهِ
https://dorar.net/frq/1563قَبْلَها:لَمَّا أمَرَ إبراهيمُ عليه السَّلامُ قَومَه بعبادةِ اللهِ، وبَيَّن سَفَهَهم في عبادةِ الأوثانِ، وظهَرَت
https://dorar.net/tafseer/29/8عِلميَّةً، يعني: ألمْ تَعلَمْ، سواءٌ كان عِلمُك عن طريقِ المُشاهَدةِ بالبَصَرِ، أو عن طريقِ السَّمعِ
https://dorar.net/tafseer/24/13أن يَصدُرَ منه ما يُوجِبُ العِقابَ، وفي الوَقتِ نفسِه يَرجو رحمةَ اللهِ؛ فيَعمَلُ الطَّاعاتِ والصَّالِحاتِ
https://dorar.net/hadith/sharh/13143الصَّلاةَ لوقتِها، فإنْ أدركتَها معهم فصلِّ؛ فإنَّها لك نافلةٌ)) [4381] رواه مسلم (648). وَجْهُ
https://dorar.net/feqhia/1373