يقولونَ إنَّما ساروا ليختاروا موضِعًا للقتالِ؛ فإنَّ المرج فيه مياهٌ كثيرة فلا يستطيعون معها القتال، وقال
https://dorar.net/history/event/2861يقولونَ إنَّما ساروا ليختاروا موضِعًا للقتالِ؛ فإنَّ المرج فيه مياهٌ كثيرة فلا يستطيعون معها القتال، وقال
https://dorar.net/history/event/2861عليها)؛ فإنَّ جملةَ: ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ لاشتمالِها على التعريضِ بالجزاءِ على سوءِ
https://dorar.net/tafseer/10/17عليه وسلَّم، كما قال سُبحانَه وتعالى: قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ
https://dorar.net/aqeeda/1365له، فإنَّه رَأسٌ في عُلومِ الإسلامِ، مُتَبَحِّرٌ في النَّقْلِ، عَديمُ النَّظيرِ على يُبْسٍ فيه، وفَرْطِ
https://dorar.net/history/event/1602مُعاذٍ)) إذْ ما من أحَدٍ إلَّا وقَد ألمَّ بخَطيئةٍ، فإن كانَ صالِحًا فهَذِه جَزاؤُه ثُمَّ تُدرِكُه
https://dorar.net/aqeeda/1714وإن كان اللهُ تعالى ذَكَرَه جُملةً، وكَذلك جاءَ ذِكرُه في كثيرٍ من الأخبارِ، فإنَّ في بَعضِها دَلالةً على أنَّ
https://dorar.net/aqeeda/2124التَّعريفُ بموضوعِ الكتابِ: من المعروفِ أنَّ من يحمِلُ فِكرًا أو عقيدةً ما فإنَّه لا يألو جُهدًا
https://dorar.net/article/2095). .القِسمُ الأوَّلُ: المُستَفيضُ (المَشهورُ): وهو ما نَقَله جَماعةٌ تَزيدُ على الثَّلاثةِ. فلا بُدَّ
https://dorar.net/osolfeqh/336لم يدركْ من الوقت مقدارَ ركعة، وفاتَه ذلك بقدَرٍ من الله، فلا قضاءَ عليه) ((التمهيد)) (3/290). ، وابن
https://dorar.net/feqhia/850نَزَلَت في ذلك: فَلَا ورَبِّكَ لا يُؤمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّموكَ فِيمَا شَجَرَ بَينَهُمْ [النساء: 65
https://dorar.net/qfiqhia/1268على نجاسَتِها؛ فإنَّ الرِّجسَ في اللِّسانِ: النَّجاسةُ [66] ((تفسير القرطبي)) (6/289). ، ولا يضُرُّ قَرنُ
https://dorar.net/feqhia/3374كَاذِبَةٌ (2).أي: ليس وُقوعُها بكَذِبٍ؛ فهو أمرٌ حَقٌّ واقِعٌ يَقينًا لا محالةَ [14] يُنظر
https://dorar.net/tafseer/56/1المُؤمِنين [963] يُنظر: ((تفسير أبي السعود)) (5/283). .وأيضًا فإنَّ اللهَ تعالى لَمَّا
https://dorar.net/tafseer/19/16عِيدًا، ... وأمَرَ بتسويةِ القُبورِ، وطَمْسِ التماثيلِ، فأبى المشرِكون إلَّا خِلافَه في ذلك كُلِّه؛ إمَّا
https://dorar.net/aqeeda/3004، ونذيرًا للمُخالفين، وأنزل عليه بفَضلِه نورًا هَدى به من الضَّلالة، وأنقَذَ به من الجَهالة، أمَرَ
https://dorar.net/article/1882إلى قَوْلِ الشِّعْرِ الذَّريعةَ إلى حُسْنِ نَظْمِه؛ فإنَّ الشَّهْوةَ نِعْمَ المُعينُ، وجُملةُ الحالِ
https://dorar.net/arabia/6141تأكيدِ هذا الأَمْرِ وتحقيقِه، والاهتمامِ بما رُتِّب عليه؛ لأنَّ الرَّسولَ قد عُلِّمَه بالوَحْيِ الإلهيِّ
https://dorar.net/tafseer/5/6، والوَجهِ، واليَدَينِ، والغَضَبِ، والرِّضا، ونحوِها، ولم نصرِفْها إلى المعاني المجازيَّةِ؛ فإنَّه يلزَمُ
https://dorar.net/frq/397بالرسالة، وأمره أن يذهب هو وأخوه هارون إلى فرعون لدعوته ولخلاص بني إسرائيل، فأعرض عنهما فرعون وناصبهم
https://dorar.net/adyan/51بطبيعتِه، وله أسبابٌ تقتضيه، وإنما التَّشيُّعاتُ للآراءِ والمذاهِبِ؛ فإنَّ النَّفسَ إذا كانت على حالِ
https://dorar.net/frq/1618وجَدتُم في قَلبِه مِثقالَ ذَرَّةٍ من إيمانٍ فأخرِجوه، فيُخرِجونَ من عَرَفوا. قال أبو سَعيدٍ: فإن لَم
https://dorar.net/aqeeda/2095;. ولا يَخْفى ما فيه مِنَ التَّناقُضِ والجَهْلِ؛ فإنَّ زَحْفَ أبي سُفيانَ لحِصارِ مَكَّةَ إنَّما كان يومَ
https://dorar.net/arabia/3298النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا جاءَه أمرٌ يَسُرُّه خرَّ ساجدًا لله»... وهو دليلٌ على شرعية سجود
https://dorar.net/feqhia/1202اللُّغةِ؛ فإنَّ أهلَ اللُّغةِ لا يَختَلِفونَ في أنَّ مَن نُهيَ عنِ التَّأفيفِ لوالِدَيه عَقَلَ منه تَحريمَ
https://dorar.net/osolfeqh/1283ذلك، وكانا جائزَيِ الأمرِ؛ كان سَلَمًا صَحيحًا، لا أعلَمُ أحدًا مِن أهلِ العلمِ يُبطِلُه) ((الإشراف على مذاهب
https://dorar.net/feqhia/7519: الوِلايةُ على الوَقْفِ، والتصَرُّفُ فيه. ثم يليه الكِتابُ الثَّاني، وقد خُصِّصَ للحديثِ
https://dorar.net/article/2034رشيد رضا (9/438). .وتقديمُ المَفعولِ في وَلَا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ للاهتمامِ بنَفيِ
https://dorar.net/tafseer/7/461- قولُه تعالى: وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ
https://dorar.net/tafseer/22/19عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ [الأنبياء: 19].3- قَولُه عزَّ وجلَّ: إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا
https://dorar.net/aqeeda/755