الفَصل فيه: تسليطُ المكروهات والمحبوبات؛ فإنْ بقِي الحبُّ عند تسليطِ أسباب البلاء ظهَر أنَّ ذلك الحبَّ
https://dorar.net/tafseer/3/43الفَصل فيه: تسليطُ المكروهات والمحبوبات؛ فإنْ بقِي الحبُّ عند تسليطِ أسباب البلاء ظهَر أنَّ ذلك الحبَّ
https://dorar.net/tafseer/3/43المَعاني التي يعتَقِدونَ أنَّها تُؤَيِّدُ ما يذهَبونَ إليه، ومِن تلك الأدِلَّةِ التي تَمَسَّكوا
https://dorar.net/frq/1876عليه وسلَّمَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا كاتَبَ سُهَيْلَ بنَ عَمْرٍو -وهو أحدُ أشرافِ
https://dorar.net/hadith/sharh/29231- قَولُ اللهِ تعالى: وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ
https://dorar.net/tafseer/67/3[الشورى: 21]، والفرقُ بيْنَهما أنَّ المأذونَ به شرعًا قد يقَعُ وقد لا يقعُ، وأمَّا المأذونُ به قَدَرًا
https://dorar.net/tafseer/64/4فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا
https://dorar.net/tafseer/33/221- مِن آثارِ الذُّنوبِ والمعاصي أنَّها تُحدِثُ في الأرضِ أنواعًا مِن الفَسادِ؛ في المياهِ والهواءِ
https://dorar.net/tafseer/30/10بقولِهم هذا إلَّا ردَّ الحَقِّ الذي جاءت به الرسُلُ، وإلَّا فعندهم عِلمٌ أنَّه لا حُجَّةَ لهم على الله
https://dorar.net/tafseer/16/8إذا آمن العبدُ بأنَّ كُلَّ ما يصيبُه مكتوبٌ، وآمَنَ أنَّ الأرزاقَ والآجالَ بيَدِ اللهِ؛ فإنَّه
https://dorar.net/aqeeda/2486يَعلَمُ -مِثلَه- ذلك الخبَرَ، كأنْ تقولَ لرجُلٍ: حفِظْتَ القُرآنَ، تُريدُ أنْ تُخبِرَه أنَّك تَعلَمُ أنَّه
https://dorar.net/arabia/1644ألَا كلُّ نَبيٍّ قدْ أنذَرَ أُمَّتَه الدَّجَّالَ، وإنَّه يوْمَه هذا قدْ أكَلَ الطَّعامَ، وأنِّي
https://dorar.net/h/UJIXSFu8مَنقولانِ إلينا بالتَّواترِ؛ فعلى المُسلِمِ أنْ يُؤمِنَ بهما، وأنْ يَستَعيذَ باللهِ تعالَى مِن فِتنةِ
https://dorar.net/hadith/sharh/150193صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّ نِساءَ النَّبيِّ صلَّى
https://dorar.net/hadith/sharh/150271عن حَديثِ الحارثِ بنِ عُمَيرةَ أنَّه قَدِمَ مع مُعاذٍ من اليَمَنِ، فمَكَثَ معه في دارِه
https://dorar.net/h/8zfD1HW5في غَيرِ المُلجِئِ بالنِّسبةِ لمالِ الغَيرِ.والذي يُفهَمُ مِن هذه القاعِدةِ أنَّ حالةَ الضَّرورةِ لا تَكونُ
https://dorar.net/qfiqhia/453الدَّعاوى والشَّهاداتِ والأقاريرِ وغَيرِها أنَّ: ما كَذَّبه العَقلُ أو جَوَّزه، وأحالته العادةُ، فهو مَردودٌ
https://dorar.net/qfiqhia/483يَبطُلُ الشَّرطُ ويَصِحُّ البَيْعُ إذا اشتَرَط المُشتَرى على البائِعِ أنْ لا خَسارةَ
https://dorar.net/feqhia/6997ألَا كلُّ نَبيٍّ قدْ أنذَرَ أُمَّتَه الدَّجَّالَ، وإنَّه يوْمَه هذا قدْ أكَلَ الطَّعامَ، وأنِّي
https://dorar.net/h/o0tCqxeFللتأكيدِ، كما قال تعالى: وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا [المائدة: 38]، ويَحتمِلُ أنْ
https://dorar.net/tafseer/24/1إنَّ استِدلالَ المُعتَزِلةِ على مذهَبِهم في الصِّفاتِ بشُبهةِ التَّعدُّدِ والتَّركيبِ
https://dorar.net/frq/671). ونسَب الرازي إلى أكثرِ المفسِّرينَ أَنَّ الحرثَ هو الزَّرعُ. يُنظر: ((تفسير الرازي)) (22/164
https://dorar.net/tafseer/21/14مُحمَّدُ، إنَّه سيَخرُجُ في أُمَّتِك رَجُلٌ يُشفَّعُ، فيُشفِّعُه اللهُ في عَدَدِ رَبيعةَ ومُضَرَ، فإنْ
https://dorar.net/h/WHrtGMXw1- في قَولِه تعالى: وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ
https://dorar.net/tafseer/39/6الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آَمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا
https://dorar.net/tafseer/48/8بَينَ الأُصوليِّينَ، والمُختارُ أنَّه حُجَّةٌ بشُروطٍ، وهو اختيارُ بَعضِ الحَنَفيَّةِ [908
https://dorar.net/osolfeqh/419، والأحاديثُ المطلقة محمولةٌ على هذا المعنى) ((المجموع)) (8/186). وقال الكمال بن الهمام: (إنَّ أكثَرَ المحققينَ
https://dorar.net/feqhia/3057] يُنظر:((تفسير ابن عُثيمين - الفاتحة والبقرة)) (3/93). .2- أنَّ الطلاق بيَدِ الزوج؛ لقوله تعالى
https://dorar.net/tafseer/2/39