- أُمِر الخليلُ بذبحِ وَلَدِه وثَمَرةِ فؤادِه وفِلذةِ كَبِدِه؛ لأنَّه لما سأل الولَدَ فأُعطِيَه تعلَّقَت
https://dorar.net/alakhlaq/2484- أُمِر الخليلُ بذبحِ وَلَدِه وثَمَرةِ فؤادِه وفِلذةِ كَبِدِه؛ لأنَّه لما سأل الولَدَ فأُعطِيَه تعلَّقَت
https://dorar.net/alakhlaq/2484أحوالِه؛ فيَستَحي منه أن يَراه حيثُ نهاه، أو يَفقِدَه حيثُ أَمَره، وكذلك ينبغي له أن يَجعَلَ الملائِكةَ
https://dorar.net/tafseer/50/4وَلِيَ أمْرَ آخَرَ فهو وَلِيُّه، وأصلُ (ولي): يدُلُّ على قُربٍ [11] يُنظر: ((تفسير ابن جرير
https://dorar.net/tafseer/32/1الأمْرِ؛ قولًا كان ذلِك أو فِعلًا، وأصلُ (قضي): يَدُلُّ على إحكامِ أمرٍ وإتقانِه، وإنفاذِه لجِهتِه
https://dorar.net/tafseer/17/2الذين يَنْفِرون في الأمْر ومنه الحديث [أنه بَعَث جماعةً إلى أهل مكة فَنَفَرَت لهم هُذَيل فلما أحَسُّوا بِهم
https://dorar.net/ghreeb/3853أن يُقَدّ السَّيرُ بين أصبعَين] [الأمر بينَنا وبينكم كقَدّ الأُبْلُمة] [كان إذا تطاول قَدّ وإذا تقَاصَر
https://dorar.net/ghreeb/2953مُجْدبَة مثلِ الأيْم] [أنه أمر بقتل الأيْم] [أنه كان يقول : وايْمُ اللّه لئن كنتُ أخذت لقد أبقَيْت
https://dorar.net/ghreeb/180ومَيِّتاً] [والطَّيّباتُ في التَّحيّات] [أنه أمَر أن تُسَمَّى المدينةُ طَيْبةَ وطابةَ] [التثَرُّب
https://dorar.net/ghreeb/2361[ تَجِدُون الناسَ كإبل مائةٍ ليس فيها راحلة ] [ إن ابن الزُّبير أمَرَ له براحِلَة رَحِيلٍ
https://dorar.net/ghreeb/1400انقضت الأربعون سنةً بعث يُوشَعَ بنَ نُونٍ نبيًّا، فأخبرهم أنَّه نَبيٌّ، وأنَّ اللهَ قد أمره أن يُقاتِلَ
https://dorar.net/aqeeda/1452كان التابِعون رحِمَهم اللهُ إذا اختِلفوا في أمرٍ رَدُّوه إلى أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه
https://dorar.net/hadith/sharh/40898وَطَرًا، وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا} [الأحزاب: 37]، وفي تلك الآيةِ يَقولُ أنسٌ رَضيَ اللهُ عنه: «لو
https://dorar.net/hadith/sharh/12282كَلامَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنُزولِهم مِن فَوقِ الجَبلِ، استغَلَّ المُشرِكونَ هذا الأمرَ
https://dorar.net/hadith/sharh/150538، وهي: لم، لَمَّا، لامُ الأمرِ، ولا الناهيةُ، إنْ، إذْما [260] يُنظر: ((النحو المصفى)) لمحمد عيد (ص
https://dorar.net/arabia/1618: الرملما به قتْلُ أعاديه ولكِنْيتَّقي إخْلافَ ما تَرجو الذِّئابُقتْلُ المُلوكِ لأعدائِها أمرٌ شائِعٌ
https://dorar.net/arabia/1958به، إنْ قال أنصَتوا لقَولِه، وإنْ أمَرَ تَبَادَروا لِأمْرِه، مَحشودٌ مَحفودٌ، لا عابسٌ ولا مُفَنَّدٌ. قال
https://dorar.net/h/NZUFk65tالأُمَمِ؛ فنَهى عنِ التَّشَبُّهِ بالكُفَّارِ، وأمَرَ بمُخالَفةِ أهلِ الكِتابِ.وفي هذا الحَديثِ يَقولُ
https://dorar.net/hadith/sharh/150132إلى مَكانٍ مع رجلٍ مِن الأنصارِ لِيَجمَعَا الصَّدقاتِ، وأمَّر الأنصاريَّ عليه، فلمَّا كانَا ببَعضِ الطَّريقِ
https://dorar.net/hadith/sharh/8446الاجتهاديَّةِ الَّتي تَحتَمِلُ أكثرَ مِن وَجْهٍ، وعلى العُلماءِ أنْ يَلتَزِموا بما اختارَه ولِيُّ الأمرِ لِمَا
https://dorar.net/hadith/sharh/11192بالأمْرِ، "إنَّ اللهَ تعالى لمَّا خلَقَه، مسَحَ ظَهرَه"، أي: مسَحَ اللهُ ظَهرَ آدَمَ بيَدِه سُبحانَه
https://dorar.net/hadith/sharh/92458بالأمْرِ، "إنَّ اللهَ لَمَّا خلَقَ آدَمَ، مسَحَ ظَهْرَه"، أي: مسَحَ اللهُ سُبحانه بيَدِه ظَهرَ آدَمَ
https://dorar.net/hadith/sharh/92671الدَّلالةِ:أنَّ اللَّهَ تعالى أمَر المُؤمِنينَ بغَضِّ البَصَرِ وحِفظِ الفرجِ، ويَدخُلُ في حِفظِ الفرجِ حِفظُه مِنَ
https://dorar.net/feqhia/12634المحتَضَرِ الشَّهادةَ [7294] قال النوويُّ: (والأمرُ بهذا التلقين أمرُ ندبٍ، وأجمع العلماءُ على هذا التلقين
https://dorar.net/feqhia/1904فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ [إبراهيم: 13]؛ فإنَّ هَلاكَ فِئةٍ كاملةٍ شَديدةِ
https://dorar.net/tafseer/14/5). .وأيضًا فإنَّ الله تعالى لَمَّا ذكَرَ العمَلَ الصَّالِحَ، ووَعَدَ عليه، وصَلَ به قَولَه تعالى: فَإِذَا
https://dorar.net/tafseer/16/22أن يُترجِمَ في الكلامِ على التَّوحيدِ -مثلًا- فلا بُدَّ أنْ يكونَ عندَه إلمامٌ بذلك؛ لئلَّا يُفْهِمَ الأمرَ
https://dorar.net/tafseer/75/3أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ رَبِيعَةَ الْعَنَزِيَّ، حجَّ مرَّةً في إمرةِ مُعاوَيةَ ومعه المُنتصِرُ بنُ
https://dorar.net/h/fLTX6cUpللقاعِدةِ.المُرادُ بالقاعِدةِ أنَّ ما قارَبَ الشَّيءَ فإنَّه يَكونُ في حُكمِه، ويُفارِقُ ما بَعُدَ مِنه.والعَمَلُ
https://dorar.net/qfiqhia/815مُتَفَرِّعةٌ مِن قاعِدةِ (كُلُّ حَقٍّ ماليٍّ وجَبَ بسَبَبَينِ يَختَصَّانِ به، أو وجَبَ بسَبَبٍ وشَرطٍ، فإنَّه
https://dorar.net/qfiqhia/1274