).مُناسَبةُ الآيةِ لِما قَبْلَها:لَمَّا أكَّد سُبحانَه وُجوبَ الصَّدعِ بكُلِّ أمرِه وإن عَظُمَت مَشقَّتُه
https://dorar.net/tafseer/33/4).مُناسَبةُ الآيةِ لِما قَبْلَها:لَمَّا أكَّد سُبحانَه وُجوبَ الصَّدعِ بكُلِّ أمرِه وإن عَظُمَت مَشقَّتُه
https://dorar.net/tafseer/33/4عن الجماعة، موظَّفة عندها، وأنَّ الدولة أداة من أدوات الجماعة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ومؤكِّدًا
https://dorar.net/article/1711: (والتَّحقيقُ: أنَّ الآيةَ تَتضَمَّنُ الأمْرَينِ، أي: هذا الشَّخصُ الَّذي وُكِّلْتُ به، وهذا عَمَلُه الَّذي
https://dorar.net/tafseer/50/5كُلُّ الخَلائقِ إلَّا الإنسَ والجِنَّ؛ فإنَّ اللهَ جعَلَ بينهما وبين هذا العذابِ حِجابًا فلا يَسْمعونَه
https://dorar.net/hadith/sharh/43962، هذا مستحَبٌّ، ولو ترك فلا بأس، لكنَّه مُسْتحب، إذا كبَّر تكبيرةَ الإحرامِ في كلِّ تسليمةٍ أن يقول: سبحانك
https://dorar.net/feqhia/917لا اعتِدادَ بها شَرعًا، فلا تَصِحُّ بها عِبادةٌ، ولا تَجِبُ بها عُقوبةٌ، ولا يَنعَقِدُ مَعَها بَيعٌ أو شِراءٌ
https://dorar.net/qfiqhia/471، كالطِّيبِ واللِّباسِ، فإن فعَلَ الصَّبيُّ ذلك ناسيًا فلا فِديةَ فيه كالبالِغِ، وإن فعَلَه عامِدًا فعَلى
https://dorar.net/qfiqhia/1772كالصَّبيِّ العاقِلِ في تَصَرُّفاتِه وفي رَفعِ التَّكليفِ عَنه، فلا يُخاطَبُ بالعِباداتِ، ولا تَجِبُ
https://dorar.net/qfiqhia/1776في أيِّ أمْرٍ؛ يقولُ اللهُ عزَّ وجَلَّ: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ
https://dorar.net/article/2054على ما رواه عَطاءٌ عن ابنِ عبَّاسٍ؛ فإنَّ على روايتِه نَزَلت الآيةُ بعدَ الأمرِ بالقِتالِ؛ لأنَّه ذَكَر
https://dorar.net/tafseer/45/3عَطَفَ بالواو دَلَّ على أنَّ هنالك أعمالًا كثيرةً عظيمةً كانت منهما في طاعةِ اللهِ وشُكرِه نشأتْ عنِ
https://dorar.net/tafseer/27/3صحَّةَ دعواكم؛ فإنْ كان قد وقَع عهد، فلكم العُذر فيما قلتم؛ فإنَّ الله تعالى لا ينقُض ميثاقه، ولا يُخلِف
https://dorar.net/tafseer/2/13خمسةَ آلافِ امرأة، وأمر بإرسالهنَّ إلى أهاليهن بواسط، وأمر بهدمِ سُورِ البلد وبطَمِّ خندقها وجعلها
https://dorar.net/history/event/893»، وهي بَلدٌ في شرق الجزيرة العربية، ولكنْ بعْدَ مُرورِ الزَّمنِ أمَرَه اللهُ سُبحانَه أنْ يُهاجِرَ
https://dorar.net/hadith/sharh/150344: فإنَّ استنباطَ قِدَمِ القُرآنِ مِن نُصوصِ السَّلَفِ ليس متوقِّفًا على وُرودِ لَفظةِ (قديم) في نُصوصِهم
https://dorar.net/article/2070، وأنْ يُخلِصوا له باطِنَهم؛ لأنَّه لا يَخفَى عليه سِرُّهم، بخِلافِ شُركائِهم؛ فإنَّها أذِلَّةٌ
https://dorar.net/tafseer/43/2(مَن) استفهاميَّةً مُستعمَلةً في التَّحقيرِ والتَّقريعِ والتَّوبيخِ، أي: مَن هذا الجندُ؟! فإنَّه أحقَرُ
https://dorar.net/tafseer/67/5: لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا، وكَما قال تعالى: ثُمَّ
https://dorar.net/aqeeda/2259وجنودِه على الجليةِ والأمرِ الواقعِ، كذلك نقصُّ عليك الأخبارَ الماضيةَ، كما وقعتْ مِن غيرِ زيادةٍ
https://dorar.net/tafseer/20/14كان يرى ذلك من أمورِهم ودلائلَ حالهم، ويحتمل أنْ تكونَ الرؤيةُ رؤيةَ عينٍ، فلا يريد إلَّا معاصري محمَّد
https://dorar.net/tafseer/5/25الذين أثبتوا التَّسميةَ مع معرفةِ معنى الصِّفةِ، والتَّفويضِ في الكيفيَّةِ؛ فإنَّ أولئك لم يَنْفوها عن اللهِ
https://dorar.net/frq/147مِن الصَّحابة والتَّابعين، ولا ريبَ أنَّه بمقتضى القياسِ؛ فإنَّ مباشرةَ العضو بالمسحِ الذي هو بعضُ
https://dorar.net/feqhia/384في رَحلِه، أو يَأخُذُه مِنَ المَعادِنِ، فإنَّه يَملِكُه بذلك، بلا خِلافٍ بَينَ أهلِ العِلمِ). ((المغني)) (4
https://dorar.net/feqhia/12062أن يكونَ المالِكُ غائبًا غَيبةً بَعيدةً لا يمكِنُ فيها إعلامُه حالَ العَقْدِ، فإن كان حاضِرًا وسكَتَ حالَ
https://dorar.net/feqhia/8001حُكمَ الأعيانِ المَوجوداتِ؛ فإنَّه لا يَعرَى شَيءٌ مِنَ العُقودِ والمُعاوَضاتِ مِن جَوازِ إيرادِه
https://dorar.net/qfiqhia/1036: ((مَن رأى مِنكم منكرًا فلْيُغيِّرْه بيدِه، فإنْ لم يستطعْ فبِلسانه، فإنْ لم يستطعْ فبقلبِه، وذلك أضعفُ
https://dorar.net/feqhia/1736