إلى أنَّه يُشترَطُ في الناظرِ الإسلامُ إنْ كان المَوقوفُ عليه مسلمًا، أو كانت الجِهةُ؛ كمَسجدٍ ونحوِه، فإنْ
https://dorar.net/feqhia/6185إلى أنَّه يُشترَطُ في الناظرِ الإسلامُ إنْ كان المَوقوفُ عليه مسلمًا، أو كانت الجِهةُ؛ كمَسجدٍ ونحوِه، فإنْ
https://dorar.net/feqhia/6185يُوقَفُ مِلكُ المُرتدِّ؛ فإنْ ماتَ أو قُتِل كافِرًا بَطَلتِ الوَصيَّةُ، وإنْ أسلَمَ نُفِّذَتِ
https://dorar.net/feqhia/6540يوجِبْهُ اللهُ تَعالى عليه، ومَعَ ذلك فمَن نَذَرَ نَذرًا فإنَّه يَجِبُ عليه الوفاءُ بنَذرِه، ولَكِن
https://dorar.net/hadith/sharh/229505ما علِم، وإذا وُصِف بكونِه مُريدًا لأفعالِ العِبادِ فالمعنى أنَّه آمِرٌ بها وناهٍ عنها [240
https://dorar.net/frq/581الثَّلاثِ: واحِدةً، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: إنَّ النَّاسَ قد استعجَلوا في أمرٍ قد كانت لهم فيه أَناةٌ
https://dorar.net/feqhia/4571بِقُوَّةٍ الفاءُ لِتَفريعِ الأمرِ بالإعانةِ على خيريَّةِ ما مَكَّنه اللهُ تعالى فيه مِن مالِهم، أو على عدَمِ
https://dorar.net/tafseer/18/24عِندَما حَرَّفوا وبَدَّلوا أمرَ دينِهم، وأنتَم تَصيرونَ إلى مِثلِ حالِهم، وسَيَصيرُ أمرُكم إلى الْمُراءاة
https://dorar.net/aqeeda/1792المتين فلا تخصيص ولا تقسيم ولا تحسين 10. البدعة الحسنة لا تقوم مقام البدعة الإضافية. 
https://dorar.net/article/417: واللَّهِ، إنَّك لفي خَطئِك الَّذي كنتَ عليه قديمًا، قد ذهبتَ عن العلمِ بحقيقةِ أمرِ يوسفَ، ومِن أجلِ
https://dorar.net/tafseer/12/20لها... قالوا: فإذا كان الأمرُ كذلك وجب أن يكونَ كُلُّ ما تقارِنُه الحوادثُ مُحدَثًا، فيمتَنعُ أن يكونَ البارئُ
https://dorar.net/frq/1060، فاستوقفوه وقالوا: كذَبْتَ على هؤلاء فلا تكذِبْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم!) [1671
https://dorar.net/alakhlaq/3502الإنسان ماله فلا لوم عليه، وأن الناس إنما خلقوا لأجلهم ولخدمتهم، ولليهودي إذا عجز عن مقاومة الشهوات
https://dorar.net/adyan/178ما بَقِيَ؛ فلا بدَّ للمتيقِّظِ من التَّعرُّضِ لأسبابِ الغفلةِ ليُعدِّلَ ما عندَه، ومن أين يقدِرُ على الأكلِ
https://dorar.net/alakhlaq/5027: إن كنْتَ إنَّما تُريدُ بهذا الأمرِ مالًا جمَعْنا لك مِن أموالِنا حتَّى تكونَ أكثَرَنا مالًا، وإن كنْتَ
https://dorar.net/alakhlaq/346شَرعيٍّ؛ فلا يُنكَرُ مِثلُه، ولِكَونِ ذلِك مِنَ اللَّهوِ المُباحِ الذي لا يُهيِّجُ النُّفُوسَ إلى أُمورٍ
https://dorar.net/hadith/sharh/4عمَلِ الشَّيطانِ. فما كان مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا أنْ أمَرَه بتَرْكِهما وعدَمِ
https://dorar.net/hadith/sharh/159الاستِدلالِ بأحَدِ الأمْرَينِ على الآخَرِ؛ لِمَا بيْنَهما مِن التلازُمِ [411] يُنظر: ((مجموع فتاوى
https://dorar.net/tafseer/25/7رُتبةَ الاجتِهادِ مِن أهلِ الإجماعِ، فيَجِبُ انقِراضُه أيضًا، ويَتَسَلسَلُ الأمرُ حتَّى قيامِ السَّاعةِ
https://dorar.net/osolfeqh/427النَّاسَ قد استعجَلوا في أمرٍ قد كانت لهم فيه أَناةٌ، فلو أمضَيناه عليهم، فأمضاه عليهم)) [1882] أخرجه مسلم
https://dorar.net/feqhia/4564). .وأيضًا فإنَّها رُجوعٌ إلى ذِكرِ كُفَّارِ مَكَّةَ؛ وذلك لأنَّ الكلامَ فيهم، حيثُ قال: بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ
https://dorar.net/tafseer/44/5من القبيحِ فما يمنعني أن أسمعَ من هذا الرجلِ ما يقول فإن كان الذي يأتي بهِ حسنًا قبلتُه وإن كان قبيحًا تركتُه
https://dorar.net/h/QpV79Tnt: أن تكون الهديةُ مجهولةً؛ لكونها داخل السِّلعة, وهذه فيها تفصيل, فإنْ كان لها أثر على السِّلعة، فهي محرَّمة
https://dorar.net/article/1697لغَرَضٍ صَحيحٍ، كإظهارِ الحقِّ؛ فإنَّه فَرضُ كِفايةٍ) [2306] ((مرقاة المفاتيح)) (1/265
https://dorar.net/alakhlaq/3741، فحَمِدَ اللَّهَ أبو بَكْرٍ وأثنى عليه، وقال: ألا من كان يَعبُدُ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّ
https://dorar.net/alakhlaq/2989والثَّوابِ؛ فإنَّ كُلَّ ما هو آتٍ فهو قريبٌ، وقد ظَهَر لي معنًى أحسَنُ ممَّا ذكَرْتُ هنا، وهو: أنَّ المأمورَ
https://dorar.net/alakhlaq/2132الخَيْل] [قال لِضُباعَة : ابْعَثِي بها فإنَّها هادِيَةُ الشَّاةِ] [أنه خَرج في مَرَضه الذي ماتَ
https://dorar.net/ghreeb/4188عليه وسلَّمَ، ويُؤَلِّبُ عليه المُشرِكينَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَن لِكَعْبِ بنِ الأشْرَفِ؛ فإنَّه
https://dorar.net/hadith/sharh/150355له، فإنَّ هذه الإباحةَ لا تُزيلُ مِلكيَّتَه لذلك الشَّيءِ، أي أنَّ المالكَ الأصليَّ يَظَلُّ مالكًا للعَينِ
https://dorar.net/qfiqhia/1578، وهو الشَّرطُ المُخالفُ لمُقتَضى العَقدِ، الدَّاخِلُ في صُلبِ العَقدِ مِنَ البَدَلِ. فإن لم يُخالفْ مُقتَضى
https://dorar.net/qfiqhia/1650