، وتَقديمَه لهما على نَفْسِه، وموقِفَه يومَ السقيفةِ كما في كُتبِ أهلِ السُّنَّةِ، لا كما زوَّرَه الرافضةُ
https://dorar.net/article/1340، وتَقديمَه لهما على نَفْسِه، وموقِفَه يومَ السقيفةِ كما في كُتبِ أهلِ السُّنَّةِ، لا كما زوَّرَه الرافضةُ
https://dorar.net/article/1340العِزَّةِ: القُوَّةُ والمَنَعةُ والرِّفعةُ، ومِن مُقتضى الرَّحمةِ: الفَضلُ والخيرُ والمصلحةُ، وهذه كُلُّها
https://dorar.net/tafseer/36/1، فضَّل الله بعض النبيين على بعضٍ، فاتخذ إبراهيمَ خليلًا، وكلَّم موسى تكليمًا، وجعل عيسى كلمتَه ورُوحَه
https://dorar.net/tafseer/17/13الخِلافةَ حَدَثًا دونَ الثَّانيةَ عَشرةَ، في نَفسِ اليومِ الذي ماتَ فيه والدُه (العَزيزُ)، وكانت أُمُّه أمَّ
https://dorar.net/frq/2205الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [الجمعة: 5
https://dorar.net/frq/2075). وقد أشرف عليها فضيلة العلامة أ.د. علي جمعة مفتي الديار المصرية. وقد أجازت الجامعة البحث بتقدير
https://dorar.net/article/1726مع المخالف، ولا يلزم أن ينص على ذلك بنصوص كثيرة عن كثير من الصحابة، وإلَّا لَمَا كان لهذا الجيل فضلُ بدء
https://dorar.net/article/1812الغَرَقُ، وقال سُبحانَه: فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ
https://dorar.net/frq/706في سبيلِ الله، جمَعَ اللهُ قُلوبَهم وألَّف بينهم، وجعَلَ بأْسَهم على عَدُوِّ الله وعَدُوِّهم). ((مجموع
https://dorar.net/tafseer/9/16يَشملُه ويَشملُ الأُمَّةَ، جاء الخِطابُ مُشتمِلًا على ما يُفيدُ ذلك، مِثلُ صِيغةِ الجمْعِ في قولهِ
https://dorar.net/tafseer/65/1يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ
https://dorar.net/tafseer/16/25: لأنَّ في الجَمعِ إيذاءً للميِّتِ [8725] ((مغني المحتاج)) للخطيب الشربيني (1/354). المسألة الثانية
https://dorar.net/feqhia/2009). .وقال اللهُ تعالى: كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ
https://dorar.net/aqeeda/2328)) (19/404). قال ابن كثير: (لَمَّا كان الغُلُّ إنَّما يُعْرَفُ فيما جَمَع اليدَيْنِ مع العُنُقِ
https://dorar.net/tafseer/36/1(373) واللفظ له، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم وفضله)) (2339)، وأخرجه النسائي (569) مختصَرًا
https://dorar.net/osolfeqh/338عن مُؤاخَذتِهم بها، ومُتَّصِفٌ أزَلًا وأبدًا بالرَّحمةِ بعبادِه، فيُحسِنُ إليهم ويُنعِمُ عليهم مِن فَضلِه
https://dorar.net/tafseer/33/16