على نَفْسه أنَّه مَن يَعطَشْ للهِ في يومٍ صائفٍ ؛ فإنَّ حقًّا على اللهِ أنْ يَسقيَه يومَ العَطَشِ.
https://dorar.net/h/ZLcqSU8eعلى نَفْسه أنَّه مَن يَعطَشْ للهِ في يومٍ صائفٍ ؛ فإنَّ حقًّا على اللهِ أنْ يَسقيَه يومَ العَطَشِ.
https://dorar.net/h/ZLcqSU8eعليه حُفرَتَه قال: أخِفُّوا عنه؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَأمُرُنا بتَسويةِ القُبورِ
https://dorar.net/h/SVmf8N2Fاللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةُ: رَكعَتانِ رَكعَتانِ، إلَّا المَغرِبَ؛ فإنَّها كانَت ثَلاثًا
https://dorar.net/h/29zVSduOصلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنفِقي عليهم؛ فإنَّ لَكِ أجرَ ما أنفَقتِ عليهم
https://dorar.net/h/6YC2fr9kعِرضَه؛ كُتِبَ له به صدقةٌ، وما أَنفقَ المؤمنُ مِن نفقةٍ؛ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ، واللهُ ضامِنٌ، إلَّا
https://dorar.net/h/N1Efjo2Oطَهارَتَه، وليس عليه شيءٌ، ويصلِّي ما لم يُحدِث؛ وهو مذهَبُ الظَّاهريَّة قال ابن حزم: (فإنْ كان في الخفَّين
https://dorar.net/feqhia/377نَفْيِ صِفَةِ الإلهيَّةِ عن أصْنامِ المُشرِكينَ؛ فجُملةُ قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ أمْرٌ بإلْقاءِ
https://dorar.net/tafseer/46/2). .- قولُه: إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ تَعليلٌ للأمْرِ بالتَّقوى، كما يُفِيدُه حَرفُ
https://dorar.net/tafseer/22/1المحيط في أصول الفقه)) للزركشي (7/375). ، فلا شيءَ أبلَغُ مِن الرَّدِّ عليهم بهذا الوَجهِ؛ لأنَّه
https://dorar.net/tafseer/9/23يَقطَعُ الصَّلاةَ، وإنَّما سَأَل أنْ يُلقيَ اللهُ في قلْبِه الأفضلَ، ويَحمِلَه على أَوْلى الأمْرَينِ
https://dorar.net/hadith/sharh/150779: هو المَنصوصُ عليه في بَدءِ الأمرِ [2893] يُنظر: ((الوافي بالوفيات)) للصفدي (9/ 62)، ((الأعلام
https://dorar.net/frq/2092لأحكامه وذبٍ عن حرماته وصدقٍ في اتباعه، يهوِّن الأمر عليك، ويقول: هذا هو منهج السلف، وهذه
https://dorar.net/article/2103؛ فإنَّه سيَكونُ لها نَبأٌ، ثمَّ أذَّن بِلالٌ وصلَّوْا الرَّكعتَيْن قبْلَ الفجرِ، ثمَّ صلَّوْا الفجرَ، ثمَّ
https://dorar.net/h/tvIeIHesمِن آخَرَ ما يوجِبُ القَطعَ، وقَبلَ بُلوغِ الأمرِ للإمامِ تَملَّك السَّارِقُ ما سَرَقَه، إمَّا
https://dorar.net/feqhia/12830»، فتَوضَّأ القَومُ وبَقيَت جُرعةٌ، فقال: «ازدَهِرْ بها يا أبا قَتادةَ؛ فإنَّه سَيَكونُ لَها نَبَأٌ». ثُمَّ
https://dorar.net/h/S8GAMAGa»، فتَوضَّأ القَومُ وبَقيَت جُرعةٌ، فقال: «ازدَهِرْ بها يا أبا قَتادةَ؛ فإنَّه سَيَكونُ لَها نَبَأٌ». ثُمَّ
https://dorar.net/h/HrKGhrLOقد قارنه الكُفْرُ، فلا يقالُ: قد كفَرْتُم بعد إيمانِكم؛ فإِنَّهم لم يزالوا كافِرين في نفسِ الأمرِ، وإنْ
https://dorar.net/aqeeda/2728الأساطيرُ بعُمْقِها الفَلسفِي الذي يُميِّزها نَوْعًا ما عن الحِكايات الشَّعبيَّة، فمُحتَوياتُ الأُسطورة أمرٌ
https://dorar.net/article/1940القَيِّمِ: (لا يَدَعُ الخَوفَ يُفضي به إلى حَدٍّ يوقِعُه في القُنوطِ واليأسِ مِن رَحمةِ اللهِ؛ فإنَّ
https://dorar.net/alakhlaq/5211بفَلاةٍ [1158] (الفلاة: الأرضُ الواسعةُ المُقفِرةُ). يُنظر: ((المعجم الوسيط)) لمجمع اللغة
https://dorar.net/aqeeda/1654؛ فإنَّ الكلامَ في القَدَرِ والرُّؤيةِ والقرآنِ وغَيرِها من السُّنَنِ مكروهٌ، ومَنهيٌّ عنه
https://dorar.net/aqeeda/418العِلْمَ، يَزعُمون أنْ لا قَدَرَ، إنَّما الأمْرُ أُنُفٌ! قال عبدُ اللهِ: فإذا لَقِيتُم أولئكَ فأخْبِروهُم
https://dorar.net/h/X9sCPsymمن المحرَّمِ ، فصوموه ووسِّعوا على أهاليكم فيه ، فإنَّه من وسَّع على أهلِه من مالِه يومَ عاشوراءَ وسَّع اللهُ
https://dorar.net/h/MMkzZPf9زيدُ بنُ حارثةَ، فإن أُصيبَ فجَعفرُ بنُ أبي طالبٍ، فإنْ أُصيبَ فعبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، وشَيَّعهُم
https://dorar.net/history/event/122، إذًا قد أحسَنْتَ وأصبْتَ المقالةَ، فارجِعْ؛ فإن قدِم عليٌّ وهو على مِثلِ رأيِك صلَح هذا الأمرُ، فرجَع
https://dorar.net/alakhlaq/146والحَقُّ لازِمُوأمَّا الذي دوني فإن قال صُنتُ عنمقالتِه نفسي وإن لام لائِمُوأمَّا الذي مِثلي فإن زَلَّ
https://dorar.net/alakhlaq/2135قد يُؤَجَّلُ قبْلَ نُزولِه؛ فظاهِرُ الآيةِ: أنَّه لو كان هذا الإيمانُ قبْلَ نُزولِ العَذابِ، فإنَّ اللهَ تعالى
https://dorar.net/tafseer/32/7ما أدْخَل على نِسَائِي ] [ فإنّ آخِرَه حَرَبٌ ] [ يُريدُ أن يُحرِّبَهُم ] [ أنه بَعث عُروة بن مسعود
https://dorar.net/ghreeb/802: "إذا صلَّيتُم بعدَ الجمُعةِ فصَلُّوا أربَعًا؛ قال الرَّاوي: "فإنْ عَجِل بك شيءٌ فصَلِّ ركعتَينِ في المسجدِ
https://dorar.net/hadith/sharh/29728تُحَذْفُ فاؤُه في المُضارِعِ، فإنَّ المَصدَرَ المِيميَّ مِنه على (مَفعِل)، مِثْلُ: مَوْضِع، ومَوْعِد.شذَّ
https://dorar.net/arabia/1126