، والمعنى: انتفَى عنك الجُنونُ؛ بسَبَبِ نِعمةِ اللهِ عليك. الثَّاني: أنَّ الباءَ للمُلابَسةِ، تتعَلَّقُ
https://dorar.net/tafseer/68/1، والمعنى: انتفَى عنك الجُنونُ؛ بسَبَبِ نِعمةِ اللهِ عليك. الثَّاني: أنَّ الباءَ للمُلابَسةِ، تتعَلَّقُ
https://dorar.net/tafseer/68/1، فكأنَّهم الرَّاجِعونَ إلى الله، أو الحَواريُّ مِن النَّاسِ هو الَّذي إذا رُجِعَ في اختيارِه مرَّةً بعدَ
https://dorar.net/tafseer/61/5، وقِيل: يَمينٌ فَعيلٌ مِن اليُمنِ، وهو البَرَكةُ، سَمَّاها اللهُ تعالَى بذلك؛ لأنَّها تحفَظُ الحُقوقَ
https://dorar.net/tafseer/58/5فارس (3/107)، ((البسيط)) للواحدي (24/358). .يُرَاءُونَ: أي: لا يُريدونَ اللهَ بأعمالِهم، يُقالُ
https://dorar.net/tafseer/107/1لَعِبْرَةً: أي: اعتِبارًا وموعظةً، ودلالةً على قدرةِ الله، والاعْتبارُ والعِبرةُ: الحالةُ
https://dorar.net/tafseer/16/15في اللُّغةِ هو موضوعٌ لهذا، وإنَّما أراد: مَن قال اللهُ تعالى ذلك فيه فقد استحَقَّ مَقَرًّا من النَّارِ
https://dorar.net/tafseer/77/2] [فَتَطؤُه بأظْلاَفها ليسَ فيها عَقْصَاءُ ولا جَلْحَاءُ] [ليس ] {عقص} في صفته صلى اللّه عليه وسلم
https://dorar.net/ghreeb/2530يخدمونهم. ولما وصلت رسل السلطان بركيارق إلى الخليفة المستظهر بالله بالصلح، وما استقرت القواعد عليه، حضر
https://dorar.net/history/event/1782: إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا [العنكبوت: 17]. ومنه قَولُ امرِئِ
https://dorar.net/arabia/379لا يحتاجُ إليهما، فيجوزُ في الجميعِ القَطعُ والإتباعُ على الأوجُهِ السَّابقةِ، ومنه: "بسمِ اللهِ
https://dorar.net/arabia/713) و"نَضَخ" (للماءِ الغَزير)؛ قال اللهُ سُبحانَه: فِيْهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ [الرحمن: 66
https://dorar.net/arabia/2158: فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ [الفرقان: 70]، فالمُطابَقةُ بَيْنَ السَّيِّئاتِ
https://dorar.net/arabia/1881: في أفْعالِ (كاد، أوْشَك، كرَب)، وفواتُ القيْدِ فيها يُخِلُّ جدًّا بالمَعْنى؛ فقولُه تعالى: اللَّهُ نُورُ
https://dorar.net/arabia/1745على الآخَرِ.مِثلُ تَحريمِ الضَّربِ؛ فإنَّ قَولَ اللهِ تعالى: فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ [الإسراء: 23] يَدُلُّ
https://dorar.net/osolfeqh/1267مَعدومٌ. وقد دَلَّ عليه تَفسيرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُفلِسَ الآخِرةِ؛ فإنَّه أخبَرَ أنَّ
https://dorar.net/feqhia/11300). ، وذلك لأنَّ اللهَ سبحانه جعَل الرَّهنَ بدلًا مِن الكتابِ يشهَدُ بقَدْرِ الحقِّ والشُّهودِ التي تشهَدُ
https://dorar.net/feqhia/9184[الحجرات: 6].وَجهُ الدَّلالةِ:أمَرَ اللهُ تَعالى في هذه الآيةِ بالتَّبَيُّنِ في خَبَرِ الفاسِقِ، وهذا
https://dorar.net/feqhia/13058(6/375). ؛ وذلك لأنَّ الله تعالى خيَّرَ مَن وَجَبت عليه الكفَّارةُ بين الإطعامِ والكِسْوةِ؛ فكان
https://dorar.net/feqhia/5739، وكِلاهما مُحرَّمٌ بالنَّصِّ. وباللهِ التَّوفيقُ، وصلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وآلِه وصحْبِه وسلَّمَ
https://dorar.net/feqhia/7335عليه أخَرَجَ مِنه شَيءٌ في الصَّلاةِ أو لا، فإنَّه يَبني على اليَقينِ عِندَ الجُمهورِ، وخالَف مالِكٌ، فقال
https://dorar.net/qfiqhia/1129لا زكاة في مال المكاتب حتى يُعتق، وانفرد أبو ثور، فقال: فيه الزَّكاة). ((الإجماع)) (ص: 47). قال ابنُ قدامة
https://dorar.net/feqhia/2104، وتَناوَلَه من ناحيتين: الناحية الأولى: دوافعُه، سواءٌ الدَّوافع القديمة؛ كالصَّدِّ عن سبيل الله، وحُبِّ
https://dorar.net/article/1894التعريف بموضوع الكتاب: الصيام أحد العبادات الجليلة التي شرعها الله عز وجل، وجعل لها حدودا يجب
https://dorar.net/article/1315، مِن قولِهم: أصاب اللهُ بك خيرًا: أي: أراد الله بك خيرًا، وأصلُ (صوب): يدُلُّ على نزولِ شَيءٍ
https://dorar.net/tafseer/38/7اليُمنِ، وهو البَرَكةُ، سَمَّاها اللهُ تعالَى بذلك؛ لأنَّها تحفَظُ الحُقوقَ [6] يُنظر: ((غريب
https://dorar.net/tafseer/66/1ضَرَبه اللهُ لِمُجاهدةِ النَّفْسِ والهوى والشَّيطانِ في أعمالِ البِرِّ، فجعَلَه كالَّذي يتكَلَّفُ صُعودَ
https://dorar.net/tafseer/90/2نور الدين إلى بورصا فأخذوا ما وجدوا بها، ثم تبعهم هو أيضًا بعساكره، ثم أفرج تيمور عن محمد وعلي أولاد
https://dorar.net/history/event/3246من خلال ذلك على الاتباع والتعلق ببلاد الأفراح الجنة، والتربية على أسلوب المحاسبة للنفس وعلى المثابرة والاجتهاد وانتهاز
https://dorar.net/article/103وستين ومِائةٍ وألف [733] يُنظَر: مقدمة تحقيق ((الفوائد الشَّافِية عَلى إعْرابِ الكافِية
https://dorar.net/arabia/5679). .وعلى أيْدي رُواةِ المَدْرستَينِ ومَن بعْدَهم تَمَّ تَدْوينُ الشِّعْرِ الجاهِليِّ على صُوَرٍ وأحْوالٍ
https://dorar.net/arabia/5850