؛ لعدَمِ الأقراءِ فيها عادةً، والأحكامُ إنما أجراها الله تعالى على العاداتِ، فهي تعتَدُّ بالأشهُرِ، فإذا
https://dorar.net/feqhia/5037؛ لعدَمِ الأقراءِ فيها عادةً، والأحكامُ إنما أجراها الله تعالى على العاداتِ، فهي تعتَدُّ بالأشهُرِ، فإذا
https://dorar.net/feqhia/5037على المستحيلِ عادةً أو حقيقةً، كان يمينًا يُكَفَّرُ في الحالِ، مِثلُ: واللهِ لَيَشربَنَّ ماءَ الكوزِ، ولا ماءَ
https://dorar.net/feqhia/5508: لأنَّه ما زال المِلْكُ فيه لحقِّ اللهِ تعالَى؛ فلا يَبطُلُ باختِلالِ الانتِفاعِ به [909] ((البيان
https://dorar.net/feqhia/6254أخذِها كانَ لَه وجهٌ صَحيحٌ، وغايَتُه بيعُ مَعدومٍ لَم يُخلَق تَبَعًا لِلمَوجودِ... ويوَضِّحُ هَذا أنَّ
https://dorar.net/feqhia/7029عنه) ((التمهيد)) (13/341). الأدِلَّةُ:أوَّلًا: مِنَ الكِتابِقولُه تعالى: وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ
https://dorar.net/feqhia/7209من عاصر ابن ماجد، ولم يذكر أيٌّ منهم صلةَ ابن ماجد بالبرتغاليين.ا.
https://dorar.net/history/event/3538: 484). .وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ: أي: دُخولٌ لها، ومُقاساةٌ لحَرِّها، وأصلُ (صلي): يدُلُّ
https://dorar.net/tafseer/56/8: 662). .تَصْلَى: أي: تدخُلُ النَّارَ وتذُوقُ حَرَّها، وأصلُ الصَّلَى: الإيقادُ بالنَّارِ
https://dorar.net/tafseer/88/1، وخُطِبَ لمحمَّدِ بنِ هشامٍ بالخِلافةِ بقُرطبة، وتسَمَّى بالمهديِّ، وقُطِعَت دعوةُ المُؤَيَّدِ، وصلَّى
https://dorar.net/history/event/1374: ((توضَّئي وصلِّي، وإن قطَر الدمُ على الحَصيرِ)) وإذا عُرِف حُكمُ الصلاة، ثبَت حُكمُ الصومِ والوطءِ بنتيجةِ
https://dorar.net/feqhia/655الاتحاديين برئاسة طلعت باشا، وعلى أن يتولى هو في هذه الوَزارةِ الجديدة وزارةَ الحربية. تشَكَّلَت وزارةٌ جديدة
https://dorar.net/history/event/4909أفغاني, وقيل إنه من أسرة أفغانية عريقة ينتهي نسَبُها إلى الحسين بن علي رضي الله عنه, نشأ الأفغاني
https://dorar.net/history/event/4769وَجَاء إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُواْ عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ (58).أي: وجاء
https://dorar.net/tafseer/12/13والشافعيِّ في قضية الخُلطة. والله تعالى أعلم). ((أضواء البيان)) (8/278، 279). ، وبه أفتتِ اللَّجنةُ
https://dorar.net/feqhia/2319اللهِ عزَّ وجَلَّ، وأصلُ (دبر): يدُلُّ على آخِرِ الشَّيءِ، فتدبيرُ الإنسانِ أمْرَه أنَّه يَنظُرُ
https://dorar.net/tafseer/79/1: ((تفسير ابن عاشور)) (29/400). . أو أُسنِدَ سَقْيُه إلى اللهِ عزَّ وجلَّ؛ لأنَّه أُرِيدَ به نوعٌ
https://dorar.net/tafseer/76/4، وكانت كبرى دول اليهود في التاريخ، ولا تمت بأية صلة عرقية إلى دولتي إسرائيل ويهوذا التاريخيتين على أرض فلسطين
https://dorar.net/adyan/268ثُمَّ يَرِدَ بَعدَه الِاستِثناءُ والشَّرطُ فيَمنَعَ التَّأبيدَ -مِثلُ أن يَقولَ: (صَلِّي أبَدًا إلَّا
https://dorar.net/osolfeqh/1382التَّاءَ لحِقَتْ وزنَ (فعيلٍ) بمَعنى فاعِلٍ ولَم تُلحَق وَزْنَ (فَعِيلٍ) بمَعنى مَفعولٍ: أنَّه يَجري عَلى
https://dorar.net/arabia/969، وحَمائِلُه، وجَيْبُ القَميصِ، والدِّرْعُ، وفي الحَديثِ: ((أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
https://dorar.net/arabia/5154الصِّلة، وأصلُ (نيل): يدُلُّ على إعطاءٍ [412] يُنظر: ((مقاييس اللغة)) لابن فارس (5/372
https://dorar.net/tafseer/7/8: أي: ادخُلوها، وذُوقوا حَرَّها، وأصلُ الصَّليِ: الإيقادُ بالنَّارِ [651] يُنظر: ((تفسير ابن جرير
https://dorar.net/tafseer/36/11وعلى ألطنبغا اليلبغاوي وجماعة أُخَر من الأمراء اليلبغاوية، فقُيِّدوا وأرسلوا إلى سجن الإسكندرية
https://dorar.net/history/event/3116الطَّهطاويِّ ابتُعِث في زمَنِ محمَّد علي باشا، ورجع مُتنكِّرًا لدينِ قَومِه، مادِحًا حضارةَ وتمدُّنَ فَرَنسا
https://dorar.net/frq/1008عَلَى انْتِصابٍ أو عَزْمٍ [413] يُنظر: ((تفسير ابن جرير)) (14/97)، ((مقاييس اللغة)) لابن
https://dorar.net/tafseer/15/8رِوايَتانِ عِندَ الحَنابِلةِ: فإن قُلنا بحالِ الوُجوبِ صارَ الصَّومُ أصلًا لا بَدَلًا، وعلى هذا فهَل يُجزِئُه
https://dorar.net/qfiqhia/993قيمَتَها. وعلى القَولِ الثَّاني: لصاحِبِها حَقُّ رَدِّ الضَّمانِ المَأخوذِ واستِرجاعِ سَيَّارَتِه
https://dorar.net/qfiqhia/1506اللَّبَنَ!) فلمَّا رجَع الرَّسولُ وقال لها ما قال عمرٌو، ضرَبَت يدَها على مَنكِبِ زوجِها، وقالت
https://dorar.net/alakhlaq/3602بن مُسلِم فَتْحًا في عَهدِ الوَليد يقول لِيَزيد بن المُهَلَّب: ألا تَرَى إلى ما يَفتَح الله
https://dorar.net/history/event/394