: مُكَفِّراتٌ لِما بيْنَهنَّ إذا اجتُنِبَتِ الكبائِرُ)) [726] يُنظر: ((تفسير ابن عثيمين- سورة
https://dorar.net/tafseer/42/9: مُكَفِّراتٌ لِما بيْنَهنَّ إذا اجتُنِبَتِ الكبائِرُ)) [726] يُنظر: ((تفسير ابن عثيمين- سورة
https://dorar.net/tafseer/42/9: ((تفسير ابن عاشور)) (22/331). .- وفي قَولِه: لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ
https://dorar.net/tafseer/35/11مِن غَفلتِهم، وعدَمِ تفَكُّرِهم [103] يُنظر: ((تفسير ابن عاشور)) (21/51). .- وفِي
https://dorar.net/tafseer/30/2للمُنافقينَ [1275] يُنظر: ((تفسير ابن عاشور)) (18/273، 274). .وجِيءَ بصِيغَةِ الحصرِ
https://dorar.net/tafseer/24/15)، ((تفسير ابن عاشور)) (18/286). . 3- التَّمكينُ في الأرضِ لا يكونُ إلَّا بعدَ تحقيقِ عبادةِ اللهِ
https://dorar.net/tafseer/24/16الترمذي (2658)، والشافعي في ((المسند)) (1806) واللَّفظُ له، والحميدي (88). صَحَّحه ابنُ حجر
https://dorar.net/aqeeda/420) [2785] يُنظر: ((مرقاة المفاتيح)) (8/ 3462). .وقال ابنُ عُثَيمين: (إنَّ الله تعالى يُنزِلُ عيسى بنَ
https://dorar.net/aqeeda/1949جابرٌ معَه ذلك تأْنيسًا له لصِغَرِه، حيث كان محمَّدٌ يومَئذٍ غلامًا شابًّا، وقال له: «مَرحَبًا بكَ يا
https://dorar.net/hadith/sharh/12400)) (29/503)، ((تفسير ابن عاشور)) (28/73). .10- في قَولِه تعالى: فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي
https://dorar.net/tafseer/59/1الدنيا والدين)) للماوردي (ص: 307). ورواه ابنُ أبي الدنيا في ((الصمت)) (405) من قولِ عليِّ بنِ
https://dorar.net/alakhlaq/2425بها في تلك الحَجَّةِ. ويَذكُرُ ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ فيهم
https://dorar.net/hadith/sharh/150371على كَلامِ الآدميِّ، وإلَّا فالقرآنُ أفضَلُ مِن التَّسبيحِ والتَّهليلِ المطلَقِ، وكذلك المأثورُ في وَقتٍ
https://dorar.net/hadith/sharh/152085)) للسرخسي (5/203)، ((المنور في راجح المحرر)) للأدمي (ص: 318)، ((البحر الرائق)) لابن نجيم (8/556
https://dorar.net/qfiqhia/628الضَّعيفُ أقاموا عليه الحَدَّ، وايمُ اللهِ لَو أنَّ فاطِمةَ ابنةَ مُحَمَّدٍ سَرَقَت لَقَطَعتُ يَدَها
https://dorar.net/qfiqhia/1487؛ قال ابنُ رجب: وقد اختلف العلماءُ في: أيُّ الأشهُرِ الحُرُمِ أفضَلُ؟ فقال الحسَنُ وغيرُه: أفضلُها شهرُ
https://dorar.net/article/155شُعبةَ رضِي اللهُ عنه لعَمرِو بنِ العاصِ رضِي اللهُ عنه: (يا أبا عبدِ اللهِ، أخبِرْني عمَّا أسألُك عنه
https://dorar.net/frq/516: الجَزَعُ. قال حَكيمٌ لبنيه: (يا بَنيَّ، إيَّاكم والجَزَعَ عِندَ المصائِبِ؛ فإنَّه مَجلبةٌ للهَمِّ، وسوءُ
https://dorar.net/alakhlaq/4330: ((حاشية ابن عابدين)) (4/128). ، وصيغةِ: "قد يُتَحَمَّلُ عِندَ الحاجةِ إلى دَفعِ الضَّرَرِ
https://dorar.net/qfiqhia/451- كجيل الشافعيِّ وأحمد والثوريِّ وابن عُيينة والدارميِّ والبخاريِّ وغيرهم، وعرَضَا للسلفيَّة بينَ الجِيل
https://dorar.net/article/1823)، ((تفسير ابن عاشور)) (23/180)، ((إعراب القرآن وبيانه)) لدرويش (8/313). ! - وفي قولِه: فَاسْتَفْتِهِمْ
https://dorar.net/tafseer/37/14فسخُه بكُلِّ حالٍ، ويُطلَقُ عليه غَيرُ اللَّازِمِ.والأصلُ في العُقودِ اللُّزومُ؛ لقَولِ اللهِ تعالى: يَا
https://dorar.net/qfiqhia/467فكَأنَّه عَيَّنَه للِاعتِكافِ فيه، فيُكرَهُ له التَّحَوُّلُ عنه مَعَ إمكانِ الإتمامِ فيه [1559
https://dorar.net/qfiqhia/939مُتَّفَقٌ عليه في هذا العَصرِ، وهو أن لا يَقِلَّ عَرضُ الطَّريقِ عن إمكانِ عُبورِ سَيَّارَتَينِ
https://dorar.net/qfiqhia/1171بالشُّبُهاتِ، كالحُدودِ والقِصاصِ والكَفَّاراتِ. والشُّبهةُ إنَّما تُعتَبَرُ عِندَ إمكانِ الحَقيقةِ
https://dorar.net/qfiqhia/1230الأصْلَ واحِدٌ.قالَ ابنُ تَيْميَّةَ: (إن كانَ المُخاطَبُ ممَّن يُقِرُّ بأنَّ اللهَ حيٌّ بحَياةٍ، عَليمٌ
https://dorar.net/frq/270: بل الْوَجْهُ النصبُ يَا أَمِيرَ الْمُؤمنِينَ، فَقَالَ: وَلمَ ذَلِك؟ فَقلت: إنَّ (مُصابَكم) مصْدرٌ
https://dorar.net/arabia/5306حالٍ) [1101] ((شرح مسلم)) (1/217). .2- قال ابنُ تيميَّةَ: (مذهَبُ أهلِ السُّنَّةِ
https://dorar.net/frq/797جَاءَ بِهِ مُوسَى إبطالًا له ونقضًا عليه، وكان استدلالًا فاسدًا [1432] يُنظر: ((تفسير ابن
https://dorar.net/tafseer/6/23له الرَّبَعِي: وَيْلَك يا ابْنَ جِنِّي! مُدْبِرٌ فِي النَّحْوِ، ومُدْبِرٌ في قَتْلِ الكِلَابِ
https://dorar.net/arabia/5450عن ابنِ عُثمانَ أنَّه كان لأبي أسامةَ خَرَزةٌ يَرقي بها المريضَ، فصَحَّفْتُ أنا الخَرَزةَ، فقُلتُ
https://dorar.net/alakhlaq/3502