الإمامية إلى مصادر سُنيَّة أقدم. أحيانًا يستشهدون بالغزالي، وتجد بعض أحاديث أهل السُّنة حظوةً عندهم، أحدها
https://dorar.net/article/1768الإمامية إلى مصادر سُنيَّة أقدم. أحيانًا يستشهدون بالغزالي، وتجد بعض أحاديث أهل السُّنة حظوةً عندهم، أحدها
https://dorar.net/article/1768، متذرعًا في ذلك بآياتٍ قرآنية، وأحاديث نبوية، وحججٍ أصولية، وكلامٍ لأهل العلم، ثم هو يؤصِّل لنوعٍ آخر
https://dorar.net/article/1304، فإنَّما هو من دسائسِ المبتَدِعةِ في الأحاديثِ). ومن حِرصِهم على إظهارِ العُنصرِ النِّسويِّ
https://dorar.net/article/1340الصِّراطَ عليه يَنْجُون إلى الجنَّةِ، ويَسقُطُ أهْلُ النَّارِ فيها، كما ثبَتَ في الأحاديثِ. وحديثُ عائشةَ
https://dorar.net/tafseer/14/12بإنكارِ ذلك) [290] ((أحاديث في ذم الكلام وأهله)) للرازي (ص: 86). .وقال أبو سُلَيمانَ
https://dorar.net/frq/390للكبائِرِ؛ لتظاهُرِ الأحاديثِ بثُبوتِ الشَّفاعةِ لهم.وإذا ثبَت أنَّ اللهَ يُشفِّعُ نبيَّه فيهم بطَل قولُكم
https://dorar.net/frq/774)، والألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (10/34) أنَّ له طُرقًا. . وقال ابنُ تيميَّةَ: (لا رَيبَ أنَّ
https://dorar.net/frq/191الزمان بناء على تواتر الأحاديث في ذلك، ولم يخالف في ذلك إلا أهل البدع من العقلانيين في هذه الأزمان
https://dorar.net/adyan/480: النَّسائيُّ (4080)، وأحمدُ (19286). صحَّحه الألبانيُّ في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (2761)، والوادعيُّ
https://dorar.net/tafseer/113/1أخرجه من طريقٍ آخَرَ ابنُ شاهين في ((الترغيب في فضائل الأعمال)) (179)، والضياءُ في ((الأحاديث المختارة
https://dorar.net/tafseer/39/15، على أنَّ هذا الأخيرَ ليس ببَعيدٍ، ولا ينافيه بقيَّةُ الأحاديثِ. والله أعلمُ). ((فتح الباري)) (3/124
https://dorar.net/tafseer/19/12دلَّتِ الآياتُ والأحاديثُ المتواتِرةُ على عُمومِ بَعثتِه صلواتُ اللهِ وسلامُه عليه [72] يُنظر
https://dorar.net/tafseer/36/1هذا الأجرُ الواردُ في هذه الأحاديثِ: قال التِّرمذيُّ: (بابُ ذِكرِ ما يُستحَبُّ مِنَ الجُلوسِ في المسجِدِ
https://dorar.net/article/2036: ((تفسير الخازن)) (2/133). .والأحاديثُ في فَضلِ نبيِّنا مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سائِرِ
https://dorar.net/aqeeda/1477العاصِ، فقال: ما هَذِه الأحاديثُ الَّتي تُذكَرُ عَنكَ أنَّكَ تَقولُها عَن رَسولِ الله صلَّى اللهُ
https://dorar.net/aqeeda/1860كلامًا أنكره ولم يعتَقِدْ أنَّه من القرآنِ ولا أنَّه من أحاديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
https://dorar.net/aqeeda/2759من ذلك) [462] يُنظر: ((الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري)) (1/56). .خامسًا: وقوعُ الاستثناءِ لعدَمِ
https://dorar.net/aqeeda/2596له، ومن قَصَد الشَّرَّ بالخِذْلانِ. وكُلُّ ذلك بقَدَرٍ مُقَدَّرٍ، والأحاديثُ الدَّالَّةُ على هذا المعنى كثيرةٌ
https://dorar.net/aqeeda/2505من الأئِمَّةِ.وكان السَّلَفُ يَنسُبونَ تَأويلَ هذه الآياتِ والأحاديثِ الصَّحيحةِ إلى الجَهْميَّةِ؛ لأنَّ جَهمًا
https://dorar.net/aqeeda/2189). ، والنوويُّ قال النوويُّ: (إذا عدِمَ الماءَ بعد طَلَبِه المعتبَر، جاز له التيمُّمُ؛ للآية والأحاديث الصَّحيحة
https://dorar.net/feqhia/546الجُمهورِ: يُحمَلُ المُطلَقُ على المُقَيَّدِ، فقَيَّدوا المُطلَقَ بما ورَدَ في الأحاديثِ مِنَ التَّقييدِ
https://dorar.net/osolfeqh/1235، وتكون مِنًى عن يمينِه، ومكَّةُ عن يساره، كما دلَّت الأحاديثُ الصحيحةُ، على أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ
https://dorar.net/feqhia/3059، وخِذَعَ مِذَعَ؛ أي: منتشرين متفرِّقين، وتركتُهم حيثَ بيثَ؛ أي: متفرِّقين ضائعين، وفيها لغات [19] ، وتقول
https://dorar.net/article/221تلك الآياتِ والأحاديثِ والآثارِ المُصَرِّحةِ بما يُنكِرُه المخالِفُ. فمن غفَل عن هذا الأصلِ، ثمَّ ذهب يتلمَّسُ
https://dorar.net/article/2085على النَّفسِ من الترَدِّي والتبديلِ والانقلابِ، وعلى هذه الأحوالِ تُحمَلُ الأحاديثُ والآثارُ، ومنها: 1
https://dorar.net/article/604مَن ذَهَبَ إلى إيجابِ الوُضوءِ مِن مَسِّ الذَّكَرِ بالأحاديثِ الوارِدةِ في البابِ؛ نَظَرًا
https://dorar.net/osolfeqh/1459) التيسير في أحاديث التفسير، محمد المكي الناصري. دار الغرب الإسلامي: بيروت. ط1، 1405ه. 3/420. (19
https://dorar.net/article/2111في مكَّةَ الظُّهْرَ فقد صلَّاها قصرًا، ولم يَزَلْ يَقْصُر حتى رجَعَ إلى المدينةِ، كما ثبت ذلك في الأحاديثِ
https://dorar.net/feqhia/3030