على غَنيٍّ أنَّه أقرَضَه إيَّاها دفعةً واحِدةً، أو غَصَبَها مِنه. يُنظر: ((الدر المختار)) للحصكفي (5/ 544
https://dorar.net/feqhia/13283على غَنيٍّ أنَّه أقرَضَه إيَّاها دفعةً واحِدةً، أو غَصَبَها مِنه. يُنظر: ((الدر المختار)) للحصكفي (5/ 544
https://dorar.net/feqhia/13283لتكملة رد المحتار)) لمحمد علاء الدين ابن عابدين (7/ 485). ، وذلك بناءً على أنَّ
https://dorar.net/feqhia/13385«إنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وتِسْعينَ اسمًا، مَنْ أَحْصاها دَخَلَ الجَنَّةَ: اللهُ، الرَّحْمنُ
https://dorar.net/h/IV6rV4S3: (العلماءُ رحمةُ الله عليهم قد اتَّفَقوا على أنَّ الموضِعَ الذي دُفِنَ فيه المسلمُ وَقْفٌ عليه ما دام
https://dorar.net/feqhia/2049غير السائمة؛ تُتَّخذ ليُستفادَ مِن لَبَنِها أو أصوافِها، وعلى هذا فالفَرْقُ بين المستغلَّات وغيرِه، هو أنَّ
https://dorar.net/feqhia/2220حدُّ الاضطِرارِ أنْ يَخشَى على نفْسِه الموتَ، أوِ المرضَ الَّذي يُفْضي إليه، وهذا مذهبُ الجمهورِ
https://dorar.net/feqhia/3576، وهو يعُمُّ العادِلَ والفاسِقَ، والأعمى والبَصيرَ [238] ((مجمع الأنهر)) لشيخي زاده (2/507). ثانيًا: أنَّ
https://dorar.net/feqhia/3662الحقائق)) للزيلعي (3/2)، ((الفتاوى الهندية)) (1/506). ، والحَنابِلةِ [421] عند الحَنابِلةِ: أنَّ كُلَّ
https://dorar.net/feqhia/4828[1188] ((الشرح الممتع)) لابن عثيمين (12/444). ثانيًا: أنَّ في الهَجرِ أثرًا ظاهِرًا في تأديبِ
https://dorar.net/feqhia/5343كِسْوَتُهُمْ [المائدة: 89]وَجهُ الدَّلالةِ:في قَولِه: عَشَرَةِ مَسَاكِينَ دليلٌ على أنَّ الكفَّارةَ لو صُرِفَت
https://dorar.net/feqhia/5721السُّنةعن عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه، قال: ((هل تَعلَمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
https://dorar.net/feqhia/6138يصِحُّ أنْ يَشترِطَ الواقفُ الوِلايةَ لنفْسِه، وهو مَذهَبُ الجُمهورِ: الحنَفيَّةِ [814] ((تبيين
https://dorar.net/feqhia/6218العامَّةِ أكثرُ مِن نفْعِ الوقفِ الخاصِّ [924] ((الفواكه الدواني)) للنَّفَراوي (2/165)، بتصرف. ثانيًا: أنَّ
https://dorar.net/feqhia/6258أنَّ الاستِبدالَ بالشَّيءِ إلى ما هو أصلَحُ منه باعتِبارِ الغرَضِ المقصودِمِن الوقفِ والفائدةِ المطلوبة
https://dorar.net/feqhia/6260الإجماعُ على ذلك [708] قال ابنُ قُدامةَ: (إنْ أوصَى بجُزءٍ أو حظٍّ أو نصيبٍ أو شَيءٍ مِن مالِه، أعطاه
https://dorar.net/feqhia/6509). ، والمالِكيَّةِ [483] نصَّ المالكيَّةُ على أنَّ المَوهوبَ له إذا عيَّن العِوَضَ لَزِمَه تَسليمُه للواهبِ، وليس
https://dorar.net/feqhia/6722، ولا تُفَوِّتيني بنَفسِكِ، ثُمَّ قال: إنَّ أُمَّ شَريكٍ يَدخُلُ عليها إخوتُها مِنَ المُهاجِرينَ الأوَّلينَ
https://dorar.net/h/NVwJsmTO«إنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وتِسْعينَ اسمًا، مَنْ أَحْصاها دَخَلَ الجَنَّةَ: اللهُ، الرَّحْمنُ
https://dorar.net/h/iBxdzUfQلِمَرَضِه، سمع الفرنج أنَّ صلاح الدين قد سار للصيد، ورأوا أنَّ عسكر اليزك- اليزك كلمة فارسية تعني مقدِّمة
https://dorar.net/history/event/2270على الأميرِ يلبغا اليحياوي نائِبِ الشام، وأنه يريد مَسْكَه حتى بلغه ذلك فاحتَرَز على نفسه وبلغ الأمير يلبغا
https://dorar.net/history/event/3036بيدمر أربعةَ أشهر، ثم إنَّ الظاهر برقوقًا جَهَّز العساكِرَ إلى دمشق لأخْذِها من منطاش، فلما بلغ منطاش
https://dorar.net/history/event/3192في أعلى البلد يقال له: محمد بن سويلم العريني، فنزل عليه, ويقالُ إنَّ هذا الرجل خاف من نزوله عليه وضاقت
https://dorar.net/history/event/4095في كل شيءٍ، وله رأيٌ مسموعٌ في شؤون القبيلة العامة والخاصة. كما أنَّ للتعليم الأهلي دورَه في نهضة البلاد
https://dorar.net/history/event/5012] [136] ينظر: ((مجاز القرآن)) لأبي عبيدة (2/112). .إلَّا أنَّه لم يكُنْ يَنْفي جميعَ الصِّفاتِ
https://dorar.net/arabia/5270إِلَى الْأَرْضِ: أي: اطمأنَّ إليها، ولزِمها، أو ركَن إلى الدُّنيا وسكَنَ؛ ظانًّا أنَّه يخلدُ فيها، وأصلُ
https://dorar.net/tafseer/7/421- الخبَلُ في العَقلِ (أي: الفسادُ فيه):إنَّ الإنسانَ سُمِّي مَرْأً أو امرَأً، أي: عاقِلًا، ووُصِف
https://dorar.net/alakhlaq/2580ويُظهِرُهوقد أحطْتُ بعِلمي أنَّه دَغَلٌ [5224] الدَّغَلُ: الفَسادُ، مِثلُ الدَّخَلِ. والدَّغَلُ
https://dorar.net/alakhlaq/4567صوتِه: أتظُنُّونَ أنَّ هذا المأمونَ ينبُلُ في عيني وقد قتَل أخاه؟! قال: فواللهِ ما زاد على أن تبسَّم
https://dorar.net/alakhlaq/1243ومادّة الإسلام] [إنّ المؤذِّن يُغْفَر له مَدَّ صَوْته] [لو لَقِيتَني بِقُراب الأرضِ خَطايا لَقِيتُك
https://dorar.net/ghreeb/3502على أنَّها لا تفيدُ شيئًا في المعنى: أنَّها يُنعَتُ بها النَّكِرةُ، كقَولِه تعالى: هَدْيًا بَالِغَ
https://dorar.net/arabia/680