والزَّكاةِ والصَّومِ والبَيعِ، والمُرادُ بهذا القَيدِ: أنَّ أكثَرَها فِعليٌّ وعَمَليٌّ، لا كُلَّها؛ وذلك
https://dorar.net/qfiqhia/13والزَّكاةِ والصَّومِ والبَيعِ، والمُرادُ بهذا القَيدِ: أنَّ أكثَرَها فِعليٌّ وعَمَليٌّ، لا كُلَّها؛ وذلك
https://dorar.net/qfiqhia/13يَصرِفُ وَجهَ الفَضلِ إلى الشِّقِّ الآخَرِ، فقالت: إنَّ فريضةَ اللهِ أدرَكَت أبي شَيخًا كَبيرًا لا يَثبُتُ
https://dorar.net/qfiqhia/381الأنهر)) لشيخي زاده (1/149). .خامِسًا: مُكمِلاتٌ للقاعِدةِ.فائِدةٌ:يُستَفادُ مِن هذه القاعِدةِ أنَّه
https://dorar.net/qfiqhia/870رجب (2/504). ، وُيعبَّرُ عنها بـصيغةِ "الأصلُ أنَّه قد يَثبُتُ الشَّيءُ تَبَعًا وحُكمًا
https://dorar.net/qfiqhia/935). . ثانيًا: المَعنى الإجماليُّ للقاعِدةِ.تُفيدُ القاعِدةُ أنَّ البَدَلَ إنَّما يَظهَرُ حُكمُه عِندَ فواتِ
https://dorar.net/qfiqhia/959مِنَ العُقوباتِ البَدَنيَّةِ:قال ابنُ حَجَرٍ: (اتَّفقوا على أنَّ مَحَلَّ الجَوازِ في الأموالِ
https://dorar.net/qfiqhia/1552طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ [الطَّلاق: 1]ثانيًا: أنَّ
https://dorar.net/feqhia/4525كلَّ حاجَة ومن قَرَأَهَا يَوْم الجُمُعَةِ قبلَ أَن تغربَ الشَّمْسُ خمسينَ مرَّةً أُلْهِمَ الخَيْرَ
https://dorar.net/h/XynNl2nFعلى أنَّ كل بدعة ضلالة، وأول من قال بهذا التقسيم هو العز بن عبد السلام. وذكر طائفة ممن يرون أن كل بدعة
https://dorar.net/article/776، وهكذا إلى أنْ غيَّرَ اللهُ الحالَ وانتهت الدَّولةُ الأُمَويَّةُ برأسِها وخلَفَتْها الدَّولةُ
https://dorar.net/frq/1187أبَدَاوالنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجيبُهم ويقولُ:اللَّهُمَّ إنَّه لا خيرَ إلَّا خيرُ الآخِرَهْفبارِكْ
https://dorar.net/alakhlaq/643السلام)) للصنعاني (2/91). ، فأغمَضَه، ثم قال: إنَّ الرُّوحَ إذا قُبِضَ تَبِعَه البَصَرُ)) [7322] أخرجه
https://dorar.net/feqhia/1908له الأسماء الحسنى والصفات العليا وأنه منزه عن صفات النقص بأي وجه من الوجوه، وأنه واحد في أسمائه وصفاته
https://dorar.net/article/606على الرؤية فقط بأنه ينظر إلى الشرع نظرة انتقائية أحادية ظاهرية، وأنه يناقض آيات وأحاديث أخرى تلزم الحساب
https://dorar.net/article/925كما قال عز وجل عنه: الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِنَّ
https://dorar.net/adyan/29رجلًا بمكةَ ممن كان يهجوهُ ويؤذيه وأنه بقِي من شعراءِ قريشٍ ابنُ الزبعرىِّ وهبيرةُ بنُ أبي وهبٍ قد هربوا
https://dorar.net/h/csLTAd1Zالتَّعريفُ بموضوعِ الكِتابِ إنَّ مِن أعظَمِ العُلومِ التي ينبغي أن تُولَى عنايةً خاصةً
https://dorar.net/article/2005. قال أبي: فكان الخليفةُ يجيء إلى عندنا كل ليلة ويقول: ادعُوا لي. قال: فاتفَقَ أنَّه نزل على خيمته طائرٌ
https://dorar.net/history/event/2644إليه النَّاسُ، فشكر اجتهادَهم واعتذر إليهم مما كان منه إلى بعضِهم، وإنه ما قصَدَ إلَّا حَثَّهم
https://dorar.net/history/event/2688ومعه عسكر عظيم، فأمسكا عن ذلك إلى أن اتفق أنَّ أسد الدين ركب إلى زيارة الإمام الشافعي وأقام عنده، فجاء
https://dorar.net/history/event/2125بظاهر دمشق حتى إنَّه سقط في الخندقِ جماعةٌ لشدة الزحام فيما بين باب النصرِ وباب القلعة، فمات نحوُ العشرة
https://dorar.net/history/event/2830على تَعليمِ أولادِه؛ وحرَص أنْ يُعلِّم ابنَه طه، فأدْخَله الكُتَّاب، وحفِظ فيه القرآنَ الكريمَ، وحفِظَ الكثير
https://dorar.net/history/event/5414الباب اعتبره المؤلف ثمرة البحث ونتيجته, وبيَّن أنَّ أثرها يتمثل في أمرين: في الأخذ بها, وفي مخالفتها
https://dorar.net/article/1202لا يوجد دليل على مشروعيته. ومنها أيضاً تقبيل المصحف، وبيَّن أنَّه لم يرد في ذلك سوى أثر منقطع
https://dorar.net/article/1294: إنَّه أشدُّ الخوفِ، وأصلُ الرُّعب: يدلُّ على الخوفِ، والملءِ، والقَطع يُنظر: ((تفسير ابن
https://dorar.net/tafseer/3/45أنَّ البُؤسَ في الفَقرِ والحَربِ أكثَرُ، والبأسُ والبأساءُ في النِّكايةِ، وأصلُ الكَلِمةِ مِن الشِّدَّة
https://dorar.net/tafseer/7/39مَعَ بَعضِ فصائِلِها.ومُنذُ عامِ 1978م اختَفى الصَّدرُ في زيارةٍ إلى ليبيا، ولا يُعرَفُ حتَّى الآنَ
https://dorar.net/frq/2045التَّعجيلُ في قضاءِ الدَّينِ قَبلَ نزولِ الموتِ.- من الخَطَأِ أن يُظَنَّ أنَّ الأناةَ ممدوحةٌ على الدَّوامِ
https://dorar.net/alakhlaq/3475والنار ومُت, فينطلق بين الجنة والنار, فيصيح صيحةً لولا أنَّ الله تبارك وتعالى أمات الخلائق، لماتوا
https://dorar.net/fake-hadith/183ما يحدُث في ذلك العام من البلايا، وهو هذا الدُّعاء: اللهُمَّ إني أسالك باسمك الَّذي دان له كلُّ شيء
https://dorar.net/fake-hadith/190