). ممَّن اختار أنَّ الحُلْقومَ هو مجرى الطَّعامِ: ابنُ عطيَّة، والسَّمينُ الحلبي، والنسفي، وجلال الدين
https://dorar.net/tafseer/56/8). ممَّن اختار أنَّ الحُلْقومَ هو مجرى الطَّعامِ: ابنُ عطيَّة، والسَّمينُ الحلبي، والنسفي، وجلال الدين
https://dorar.net/tafseer/56/8ظاهِرة مِن هذه الظَّواهر المُؤلِمة. وهنا أُنبِّهُ إلى أنَّ الَّذين لا يَكترِثُون لهذا التميُّزِ
https://dorar.net/article/38إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ
https://dorar.net/article/144الباقِلَّانيُّ: (يَجِبُ الحُكْمُ والوَصْفُ للشَّيءِ في الشَّاهِدِ لِعِلَّةٍ ما، فيَجِبُ القَضاءُ على أنَّ مَن
https://dorar.net/frq/252يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ
https://dorar.net/tafseer/10/14الدُّنْيَا.أي: إنَّ بعضَ النَّاس، مِن المنافقين، مَن تستحسنُ يا محمَّد، مَنطقَه وظاهرَ قوله، فتُعجِبك فصاحتُه
https://dorar.net/tafseer/2/35). .- وأيضًا في قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ [آل
https://dorar.net/tafseer/3/2أنَّ طريقةَ أتْباعِ الأنبياء المتقدِّمين: الصَّبرُ على الجِهاد، وترْكُ الفرار؛ فكيف يليقُ بكم
https://dorar.net/tafseer/3/44دَاذِيٌّ:ففي الحَديثِ: ((مَنَعتُهم أنْ يَبيعوا الدَّاذِيَّ)) [896] لم نجده مرفوعا
https://dorar.net/arabia/5115عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا * إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا
https://dorar.net/alakhlaq/2557: (في هذا الحديثِ فوائِدُ؛ منها: الابتداءُ في النَّفَقةِ بالمذكورِ على هذا التَّرتيبِ. ومنها: أنَّ الحُقوقَ
https://dorar.net/alakhlaq/929مُؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ يدُلُّ على أنَّه خَلَق الكافِرَ كافِرًا، والمؤمِنَ مُؤمِنًا
https://dorar.net/tafseer/64/1دَليلٌ على أنَّ الرُّوحَ تَخرُجُ مِن أسفَلِ البَدَنِ، تَصْعَدُ حتَّى تَصِلَ إلى أعلى البَدَنِ، ثمَّ
https://dorar.net/tafseer/56/8مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ حُجَّةٌ واضحةٌ لِمَن أراد المُبالَغةَ في وَصْفِ شيءٍ أنْ يُبالِغَ فيه، ولا يكونُ
https://dorar.net/tafseer/59/6الَّتي أنعَمَ بها على عِبادِه في البَرِّ والبَحرِ، في السَّماءِ والأرضِ؛ رَدِفَ ذلك بيانُ أنَّ
https://dorar.net/tafseer/55/5يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ
https://dorar.net/tafseer/9/13إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ أضاف سُبحانَه السَّبيلَ إلى نفْسِه؛ لسَبَبينِ:السَّببُ الأولُ: أنَّه
https://dorar.net/tafseer/16/27، قد دخلَه التحريفُ والتبديلُ، وإلَّا فلو كان مِن عِندِ اللهِ تعالى لم يُخالِفْه. وما دام أنَّ هذه هي حالُ
https://dorar.net/aqeeda/1417اتَّفَق أهلُ السُّنَّةِ على أنَّ النُّطقَ بالشَّهادَتينِ شَرطٌ لصِحَّةِ الإيمانِ.قال النوويُّ
https://dorar.net/aqeeda/2541البرِّ قال ابنُ عبد البرِّ: (والذي يصحُّ عندي في هذه المسألة: أنَّ الأذان واجبٌ فَرْضًا على الدار، أعني
https://dorar.net/feqhia/697على ذلك [3055] قال ابن المنذر: (أجمَعوا على أنْ ليس على مَن سها خَلْفَ الإمام سجودٌ، وانفرد مكحولٌ، وقال
https://dorar.net/feqhia/1185كإنشائِه وإيجادِه، فحينَئِذٍ يُعطى له مِنَ الأحكامِ ما يُعطى لابتِدائِه، أو أنَّ الاستِمرارَ ليسَ كالإيجادِ
https://dorar.net/qfiqhia/925/183). ، وصيغةِ: "كُلُّ مَن مَلَكَ شَيئًا بعِوَضٍ مَلَكَ عليه عِوَضَه في آنٍ واحِدٍ"
https://dorar.net/qfiqhia/1730فتاوى ابن باز)) (14/333). ، وابنُ عُثيمين قال ابنُ عُثيمين: (القولُ الرَّاجِحُ في هذه العملاتِ: أنَّ
https://dorar.net/feqhia/2162وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ
https://dorar.net/tafseer/2/40- 573). قال الشنقيطي: (قال بعضُ العُلَماءِ: هذه الآيةُ مِن سورةِ الأنفالِ مكيَّةٌ، مع أنَّ
https://dorar.net/tafseer/8/10أنَّه مُعرَّبٌ أو مُولَّدٌ [2377] يُنظر: ((الصحاح)) للجوهري (3/ 1020). ، وهو مُعرَّبٌ
https://dorar.net/arabia/5188: (ذلك أنَّ أهلَ مكَّةَ كفَر بعضُهم بالقرآنِ، وآمَن بعضُهم، فقال الله تعالى: إنَّ الَّذي اختلَفْتُم
https://dorar.net/tafseer/42/3استحَقُّوا بهذه الفِريةِ عِقابًا عَظيمًا؛ لا جَرَمَ ندَبَهم اللهُ إلى التَّوبةِ، وعَرَّفهم أنَّه يَقبَلُها
https://dorar.net/tafseer/42/7