قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي
https://dorar.net/arabia/1644قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي
https://dorar.net/arabia/1644يَمنَعْني منهُنَّ ذلك الأمْرُ والشُّغُلُ الذي كُنتُ فيه؛ لِعِظَمِهِنَّ وأهمِّيَّتِهِنَّ. وفي الحَديثِ
https://dorar.net/hadith/sharh/150057: (كُلُّ ما فَعَل ممَّا أمَرَه به الموكِّلُ من حينِ عَزلِه إلى حينِ بُلوغِ الخَبَرِ إليه، فهو نافِذٌ، طالت
https://dorar.net/feqhia/11080صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشُكَّت عليها ثيابُها، ثُمَّ أمَرَ بها فرُجِمَت، ثُمَّ صَلَّى عليها، فقال
https://dorar.net/feqhia/12629دَمْعَ العَيْنِ مُكْتَئِبُ لَوْلا مُكَابَدَةُ الأَشْوَاقِ ما دَمَعَتْعَيْنٌ وَلا بَاتَ قَلْبٌ فِي الحَشَا
https://dorar.net/arabia/6254أهميَّةُ مُؤَلِّفِه ابنِ فُورَكٍ في أنَّه يُعدُّ أحَدَ المصادِرِ الأساسيَّةِ للعقيدةِ الأشعَريَّةِ؛ فإنَّ
https://dorar.net/frq/209، أو ضَعْف، أو طَمَع، أو نحو ذلك، أي: فإنْ كان في المكر قُبح، فمكرُ الله خيرٌ محض، ولك على هذا الوجهِ
https://dorar.net/tafseer/3/18الكَشِّيِّ الأصلُ الذي اسمُه (معرفة الناقلين عن الأئمة الصادقين)؛ فإنَّه كتابٌ مفقودٌ، لم يوجَدْ له أثَرٌ
https://dorar.net/frq/1542نوبِّخَه في وجهِه ، ونُكذِّبَه ، فإنَّه يقولُ : إنِّي رسولُ ربِّ العالمين ، إذ خرج عليهم عمرُ بنُ الخطَّابِ
https://dorar.net/h/RK6gVk3Aمُسْلِمُونَ * فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ
https://dorar.net/aqeeda/1582ذَلِكَ الجِنسِ، أي: يُعطى شيئينِ لا شيئًا واحِدًا، فإنْ أعطى الدِّرهمَ يُعطى الدَّرهمينِ، وإن أعطى ثَوبًا
https://dorar.net/aqeeda/2276الشَّافِعيَّةِ [179] استَثنى الشَّافِعيَّةُ الذِّمِّيَّ فإنَّه لا يُعطى السَّلَبَ سَواءٌ أحَضَرَ
https://dorar.net/feqhia/13827تلك الزِّيادةُ الاستِقلالَ بالرُّجوعِ، كما إذا أفلَسَ المُشتَري بالثَّمَنِ؛ فإنَّ البائِعَ يَرجِعُ له المَبيعَ
https://dorar.net/qfiqhia/1670اللَّهَ قد أعطى كُلَّ ذي حَقٍّ حَقَّه، فلا وصيَّةَ لوارِثٍ، ولا تُنفِقُ المَرأةُ شَيئًا مِن بَيتِها
https://dorar.net/qfiqhia/95على ما كان عليه عَمرُو بنُ عُبَيدٍ مِن الوَرعِ والعِبادةِ في بدايةِ أمرِه، وقَبلَ الإحداثِ [178] يُنظر
https://dorar.net/frq/561: أنَّه فَجْرُ يَومِ النَّحْرِ؛ وذلك لأنَّ أمْرَ المَناسِكِ مِن خَصائِصِ مِلَّةِ إبراهيمَ
https://dorar.net/tafseer/89/1مُجرمٍ، أي: تلك سُنَّةُ اللهِ في مُعامَلةِ المُجرِمين، فلا مَحيصَ لكم عنها [103] يُنظر
https://dorar.net/tafseer/77/3، وجلالة النسب، فلا ريب أنَّ فاطمة أفضل، وإن أُريد به التفضيل بالعلم، فلا ريب أنَّ عائشة أعلم، وأنفع للأمة
https://dorar.net/article/1490واجبٌ كِفائي؛ فلا بدَّ أن يوجد من أبناء الأمَّة المسلمة مَن يقوم بهذا الواجب، وإلَّا أثِم المسلمون
https://dorar.net/article/1786).أي: واللهُ مُطَّلِعٌ على أعمالِهم، وسيُجازيهم عليها؛ فهُم في قَبْضتِه، وهو قادِرٌ على عَذابِهم، فلا
https://dorar.net/tafseer/85/4ترون الأمرَ من هاهنا، إنَّما الأمرُ من هاهنا -وأشار بيَدِه إلى السَّماءِ- خَلُّوا سبيلي
https://dorar.net/alakhlaq/822). . كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (4).أي: ليس الأمرُ كما يَزعُمُ المكَذِّبونَ بالقُرآنِ والمُنكِرونَ للبَعْثِ وغيرِه
https://dorar.net/tafseer/78/1المفَسِّرون على أنَّ الحَقَّ الذي خُلِقَت به السَّمَواتُ والأرضُ هو الأمرُ والنَّهيُ، وما يترتَّبُ عليهما
https://dorar.net/tafseer/38/6ذَكرَ تعالى أَمْرَ كِتابِ الفُجَّارِ وأنَّه في أسفَلِ الأمكِنةِ وأضيَقِها؛ عَقَّبَه بذِكرِ كِتابِ
https://dorar.net/tafseer/83/3عن الزُّهْدِ في الدُّنْيا، فإنَّ وَزيرًا مِثلَ أبي مُحمَّدِ بنِ حَزْمٍ الفَقيهِ الظَّاهِريِّ، لم يكُنْ
https://dorar.net/arabia/6203إلى قولِه: ثُمَّ اقْضُوا إلَيَّ وَلَا تُنْظِرُونِ [يونس: 71]، وفي هذا أعظمُ عِبرةٍ، ولم يَرِدْ هذا الضَّربُ
https://dorar.net/tafseer/10/1ثِيابًا بِيضًا. وقدْ سَمِع المُسلِمونَ الذين كانوا بالمَدينةِ بخُروجِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ
https://dorar.net/hadith/sharh/150363