الصُّوامِ بِحُسْن ضريبَتِه] أي طَبِيعَته وسَجِيته وفيه [أنه اضطَرَب خاتماً من ذهب] أي أمَرَ أن يُضْرَب
https://dorar.net/ghreeb/2228الصُّوامِ بِحُسْن ضريبَتِه] أي طَبِيعَته وسَجِيته وفيه [أنه اضطَرَب خاتماً من ذهب] أي أمَرَ أن يُضْرَب
https://dorar.net/ghreeb/2228؛ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ" وهذا تَفسيرٌ لِلأمْرِ بالصَّلاةِ عليه والدُّعاءِ له، وبَيانٌ لكَيفيَّتِها، ومَعناه
https://dorar.net/hadith/sharh/149738فَاطَّهَّرُوا [المائدة: 6] وجهُ الدلالة: أنَّ الله عزَّ وجَلَّ أمَرَ بالتطهُّرِ مِن الجنابةِ، ولم يشتَرِطْ
https://dorar.net/feqhia/510لا يَقَعَ التَّعارُضُ بيْن الأمْرينِ. وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه
https://dorar.net/hadith/sharh/15232طَلْحَةَ إلى المسْجِدِ، "وَتُوفِّيَ الغُلامُ، فهَيَّأَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ أَمْرَ بيتِها ونَشَرَتْ عَشاءَها
https://dorar.net/hadith/sharh/92668أخبَرَ كلُّ راوٍ بما رَأى، وإمَّا أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَستغفِرْ له في أوَّلِ الأمرِ فيما
https://dorar.net/hadith/sharh/152455، وأنَّه غَيرُ واجِبٍ؛ لأنَّه أُمِر به عندَ إعوازِ الكتابةِ، والكتابةُ غَيرُ واجِبةٍ، فكذلك بَدَلُها [9
https://dorar.net/feqhia/9021بقَولِ القائِفِ -وهم أهلُ خِبرةٍ- دَليلٌ على ثُبوتِ أمرِ القافةِ وصِحَّةِ قَولِهم في إلحاقِ الولَدِ، وذلك
https://dorar.net/feqhia/13635الزَّوجُ. والإشهادُ إنَّما أُمِرَ به للاحتياطِ؛ مخافةَ أن تُنكِرَ المرأةُ الرَّجْعةَ، فتنقَضيَ العِدَّةُ
https://dorar.net/feqhia/4663الرِّبويَّةِ والصَّرْفُ)، ولا يَجْري في المُرابَحةِ للآمِرِ بالشِّراءِ في مَرحلةِ المواعَدةِ، ولكنْ يَجري
https://dorar.net/feqhia/7216نَشَأت جَماعةُ الحُوثيِّ في بدايةِ أمرِها في مُحافظةِ صَعدةَ في شَمالِ اليمَنِ، وصَعدةُ تُعتَبرُ
https://dorar.net/frq/1995فإنَّ البَحثَ الجادَّ عن الحقيقة كان يقتضي البحْثَ عن السَّبب الحقيقيِّ وراءَ انحرافِ هؤلاء
https://dorar.net/article/1961كانت أو جنبًا، خلت به أو شَرَعَا معًا، إلَّا أحمد بن حنبل، فإنه قال: إذا خلَتِ المرأةُ بالطَّهورِ فلا يتوضَّأ
https://dorar.net/feqhia/28، وكثرةِ أدِلَّةِ توحيدِه؛ فإنَّ العَجَبَ- مع هذا- إنكارُ المكَذِّبينَ، وتَكذيبُهم بالبَعثِ). ((تفسير
https://dorar.net/tafseer/13/2إِنَّا مُنْتَقِمُونَ [الدخان: 16] وجُملةِ أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ [الدخان: 37]؛ فإنَّه لَمَّا
https://dorar.net/tafseer/44/5، وبعضَهم جهرًا). ((تفسير الماوردي)) (6/101). وقال الزمخشري: (فإنْ قُلْتَ: ذَكَر أنَّه دعاهم لَيلًا
https://dorar.net/tafseer/71/2الدَّلالةِ: أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم أَمَرَ أن يُكَفَّنَ فى ثَوْبَيْه، وقَدَّمَه على الميراثِ
https://dorar.net/feqhia/1935: ((تفسير السعدي)) (ص: 712). وقيل: المرادُ: أنَّه أوَّابٌ إلى أمرِ الله ونَهْيِه، أي: إذا حصَل
https://dorar.net/tafseer/38/7). .كما قال تعالى: وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا
https://dorar.net/tafseer/7/25عن مجاهدٍ، وكلُّه متقارِبُ المعنى. وقيل: المارِجُ: كُلُّ أمرٍ مُرسَلٍ غَيرِ مَمنوعٍ... وقال أبو عُبيدَةَ
https://dorar.net/tafseer/55/3السَّطوَ عليهم كان بَعدَ نُزولِ هذه الآيةِ؛ فلا إشكالَ في ذِكرِ فِعْلِ المُقارَبةِ). ((تفسير ابن عاشور
https://dorar.net/tafseer/22/23والوعيدُ، والأمرُ بالمعروفِ والنَّهيُ عن المنكَرِ. وهي الأصولُ التي اتَّفق عليها المُعتَزلةُ.وقد ورد ذِكرُ
https://dorar.net/frq/563أو خنجر على الدوام، وذلك لإعطائه قوة واعتداداً، وليدافع به عن نفسه إذا لزم الأمر. يُعتقد بأن هذه الأمور
https://dorar.net/adyan/1013: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5] وقوله: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا
https://dorar.net/article/1870وَلَا تَكْتُمُونَهُ [آل عمران: 187]، وقال تعالى: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ
https://dorar.net/aqeeda/1437حَرَكَةٌ. ونَقَلَ الخَفاجِي فِي العِنايَةِ فِي سُورةِ النَّجْمِ: وَقد يُكْسَر، قال شَيخُنا: وَلَا
https://dorar.net/arabia/2719