قولَه: اصطَنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتمًا مِن ذهَبٍ، أي: أمَرَ أنْ يُصنَعَ
https://dorar.net/feqhia/7174قولَه: اصطَنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتمًا مِن ذهَبٍ، أي: أمَرَ أنْ يُصنَعَ
https://dorar.net/feqhia/7174[978] يُنظر: ((تفسير ابن عاشور)) (15/356). . - قولُه: فَلَنْ يَهْتَدُوا، أي: فلا
https://dorar.net/tafseer/18/17على المجرورِ بـ (مِن)؛ للإيذانِ مِن أوَّلِ الأمرِ بعَودِ مَنفَعةِ الجَعْلِ إليهِم، إمدادًا للتَّشويقِ
https://dorar.net/tafseer/16/16على حَسَبِ دِينِه، فإنْ كان في دِينِه صَلابةٌ زيدَ في بلائِه، وإن كان في دِينِه رِقَّةٌ خُفِّفَ عنه
https://dorar.net/tafseer/21/16ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّ [ص: 26]. وَجهُ الدَّلالةِ:أنَّ اللهَ تَعالى أمَرَ بالحُكمِ بالحَقِّ
https://dorar.net/feqhia/13159). !كما قال تعالى: فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى * وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى [القيامة: 31، 32].وَأَعْطَى
https://dorar.net/tafseer/53/4عَلِموا أنَّ ما أخبَرَهم به الرَّسولُ مِن أمرِ القيامةِ والجنَّةِ والنَّارِ والبَعثِ باطِلٌ. وقال قتادةُ
https://dorar.net/tafseer/52/6عليه السَّلامُ مع قَومِه؛ فإنَّه أوَّلُ رَسولٍ بعَثَه اللهُ إلى النَّاسِ، وهو الأُسوةُ الأُولى، والقُدْوةُ
https://dorar.net/tafseer/37/7[غافر: 23] مع اتِّحادِ مُفادِ الجُملتَينِ؛ فإنَّ مُفادَ جُملةِ جَاءَهُمْ مُساوٍ لِمُفادِ جُملةِ
https://dorar.net/tafseer/40/8لها فإنَّها تَتَحوَّلُ إلى شِعاراتٍ وشَقاشِقَ لَفْظيَّةٍ مَنْزوعةِ القيمةِ العِلميَّةِ. ودَوافِعُ
https://dorar.net/article/2069الأمرُ كما يَزعُمُ؛ أنَّه أُوتِيَ تلك النِّعمةَ على عِلمٍ، إنَّما هذه النِّعمةُ الَّتي أنعَمْنا
https://dorar.net/tafseer/39/14كُلَّما أشكَل أمرٌ..) [1681] ((تجديد الفكر العربي)) (ص: 117- 118). .وقال الدُّكتورُ
https://dorar.net/frq/1002؛ فإنَّ سَيلَ العَرِمِ كان مَحبوسًا بالسَّدِّ في مَأْرِبَ، فكانوا يُرسِلون منه بمِقدارِ ما يَسقُون
https://dorar.net/tafseer/34/6، فقال: يا ربِّ، مُخلَّقةٌ أمْ غيرُ مُخلَّقةٍ؟ فإنْ قال: غيرُ مُخلَّقةٍ، مجَّتْها الأرحامُ، وإنْ قال
https://dorar.net/tafseer/22/3بديعًا خارِجًا عن العادةِ، فلا حديثَ مِثلُه [15] يُنظر: ((تفسير ابن جرير)) (23/310
https://dorar.net/tafseer/72/1-، وفي مَصيرِهم إلى الجنَّةِ والنَّارِ -وهي حالَةُ الانتهاءِ-؛ أمَرَ تعالى بتنزيهِه مِن كلِّ سُوءٍ
https://dorar.net/tafseer/30/4غير ذي زرع عند موقع البيت فيما عرف باسم مكة. وكان ذلك بسبب أمر الله عز وجل، وقيل: بسبب غيرة سارة
https://dorar.net/adyan/29لم يَرْضَ فيها بحُكمِ نَبِيٍّ ولا غيرِه، حتَّى حكَمَ فيها، فجزَّأَها سِتَّةَ أجزاءٍ، فإنْ كنْتَ مِن
https://dorar.net/h/NLTBW51jاللهُ بينَ المَلائكَةِ، فقُم يا أَبا بكرٍ فاجثُ بَين يَديَّ، فإنَّ لكَ عِندي يدًا اللهُ يَجزيكَ بِها
https://dorar.net/h/Y05vqCxfعَوْفِ بنِ رَبيعةَ الأسَديِّ، فإنَّ الكُهَّانَ قدِ اعْتَمدوا في كَلامِهم على السَّجْعِ، واخْتِيارِ
https://dorar.net/arabia/5937من فَرَّق بين الصَّلاةِ والزَّكاةِ؛ فإنَّ الزَّكاةَ حَقُّ المالِ، واللهِ لو منَعوني عَناقًا كانوا
https://dorar.net/alakhlaq/2372مَعَ أبي بَكرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما؛ أمَّا أبو بَكرٍ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
https://dorar.net/alakhlaq/3161دِينَ آبائِهِم، ومِن أمثلةِ مَن وقَعَ له هذا أبو طالبٍ؛ فإنَّه لا يَكرَهُ الحقَّ الذي جاء به النَّبيُّ
https://dorar.net/tafseer/43/13عامَّة لأنهم رِدْءٌ لهم وفِئةٌ فأمَّا إذا بَعَثهم وهو مُقيم فإن القَاعِدين معه لا يُشاَركونَهم
https://dorar.net/ghreeb/1769إذا كانت أصْواتُ اللُّغاتِ تَبْدو لأوَّلِ وَهْلةٍ مُختلِفةً مُتَنافِرةً، فإنَّ كلَّ أصْواتِ
https://dorar.net/arabia/2349المعلوماتِ الخاصَّةَ بها في اللُّغةِ نفسِها، أو في لغاتٍ أخرى؛ بالإضافةِ إلى ذلك فإنَّ القاموسَ يتعرَّضُ
https://dorar.net/arabia/2460بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [الرعد: 4]؛ فإنَّه تعالى
https://dorar.net/arabia/1941التَّحَدِّي: فإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ قد تَحَدَّى الخَلقَ أن يَأتوا بمِثلِ هذا القُرآنِ فلم يَستَطيعوا
https://dorar.net/osolfeqh/256جائِزٌ، مِن جِهةِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَلَه، وهو لا يَفعَلُ ما لا يَجوزُ؛ فإنَّه لَو
https://dorar.net/osolfeqh/999الذي شَرَعَه اللهُ تَعالى مِن أجلِه مِن تَحصيلِ المُصلحةِ المَرجوَّةِ مِنه، فإنَّه لا يَكونُ مُنعَقِدًا مِن
https://dorar.net/qfiqhia/1648