؛ لأنَّها مُنزَّلةٌ مَنزِلةَ الذَّهبِ والفِضَّةِ، فلا يَجوزُ بَيعُها بعضِها ببعضٍ مُؤجَّلًا، بلْ لا بُدَّ
https://dorar.net/feqhia/7303؛ لأنَّها مُنزَّلةٌ مَنزِلةَ الذَّهبِ والفِضَّةِ، فلا يَجوزُ بَيعُها بعضِها ببعضٍ مُؤجَّلًا، بلْ لا بُدَّ
https://dorar.net/feqhia/7303إلى انقطاعِ حِرفَتِها؛ فإن قلنا بالأوَّل، جاز لها قراءةُ ما شاءت؛ إذ ليس لِما يُخاف نسيانُه ضابِطٌ، فعلى
https://dorar.net/feqhia/613عندي أفضَلُ من هذا، فيقولون: يا رَبَّنا أيُّ شيءٍ أفضَلُ مِن هذا؟ فيقول: رِضايَ فلا أسخَطُ عليكم
https://dorar.net/frq/1415، أي: تناهتْ حالُهم في الظُّهورُ، فلا يختصُّ به مُخاطَبٌ، أو الخِطابُ للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم
https://dorar.net/tafseer/42/10، واشتدَّ بهم الأمر، حتى إنَّ أحدهم كان ينزل عن فرسِه ويقاتل قرنَه رَجِلًا، ويتضاربون بالسكاكين، وجرى الدمُ
https://dorar.net/history/event/2414طَمَعْفلمَّا كشَفْنا البُرْدَ عن حُرِّ وَجْهِهِإذا الأمرُ بالجزَعِ المُوهِبِ قد وَقَعْفلم تَكُ لي عِندَ
https://dorar.net/alakhlaq/4333سياسَتِهما، فلا يبقى للإنسانِ مَعَ ذلك نَظَرٌ ولا فِكرٌ ولا اختيارٌ) [5310] ((مختصر منهاج
https://dorar.net/alakhlaq/45831- قولُه تعالى: رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ فيه إيذانٌ بكَمالِ فَظاعةِ
https://dorar.net/tafseer/23/14والخِصْبِ معه، وجَنَّتِه ونارِه، واتِّباعِ كُنوزِ الأرضِ له، وأمْرِه السَّماءَ أنْ تُمطِرَ فتُمطِرَ، والأرضَ
https://dorar.net/hadith/sharh/150515الإنسانِ أو بنائِبِه، وأمَّا النافلةُ فلا، فتَهاوُنُ النَّاسِ الآن في النيابةِ في الحجِّ أمرٌ ليس من عادةِ
https://dorar.net/feqhia/3099الاشتِغالِ بها عنِ الصَّلاةِ، ونَدَمًا عليه، وتَمهيدًا لِمَا يَعقُبُه مِنَ الأمْرِ برَدِّها وعَقرِها
https://dorar.net/tafseer/38/7هنا بالواو، ولم يَفصِلْ أو يعطِف بالفاءِ كما في سُورة طه؛ حيثُ قال بعدَ أمْرِ موسى بالذَّهابِ مع أخيه
https://dorar.net/tafseer/7/23به الملائكةَ، فهذا يزيدُ ويَنقُصُ بحسَبِ الأسباب؛ فإنَّ العبدَ يأمُرُ اللهُ الملائكةَ أن تكتُبَ له رِزقًا
https://dorar.net/alakhlaq/1860سَلامٍ، الَّذي كانَ يَهوديًّا فأسلَمَ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقُولُ
https://dorar.net/aqeeda/2323، والتَّصريفُ أعَمُّ مِنَ الِاشتِقاقِ، فإن كانَ الِاشتِقاقُ يَختَصُّ بما جاءَ عَنِ العَرَبِ مِن تَصريفِ
https://dorar.net/arabia/872خَلِيفَةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؛ فَكُنْتَ تُنَفِّذُ أمرَهُ ، وكُنْتَ لهُ ، وكُنْتَ لهُ
https://dorar.net/h/W8GQhRY5جملُك قال كُنَّا نُراجِعُه في الأمرِ مرَّتينِ فإذا أمَرنا الثَّالثةَ لم نُراجِعْه قال فركِبْتُ الجملَ
https://dorar.net/h/YpPgOtqNوغَيرِه- وأنَّ في الإخلالِ بذلك يختَلُّ عليه الأمرُ، وتَفسُدُ الأحوالُ؛ ولهذا لَمَّا قدَّمَ يعقوبُ يوسُفَ
https://dorar.net/tafseer/12/3: 37). .الْغَيِّ: خِلاف الرُّشدِ، وهو الانهماكُ في الباطل، والضَّلالُ، والجهلُ بالأمر مِن اعتقادٍ
https://dorar.net/tafseer/2/43. فقال: لأغيظَنَّ مَن أمَرَه، يغفِرُ اللَّهُ لي وله. قيلَ: مَن أمَرَه؟ قال: الشَّيطانُ) [5378
https://dorar.net/alakhlaq/4596في أمرِه؛ لأنَّه فَعَل الجميلَ في أمرِه. ويُقالُ: أنعَمَ عليه؛ لأنَّه دخَلَه معنى عُلُوِّ نِعَمِه
https://dorar.net/alakhlaq/74حتَّى أمُرَّ على صِبيانٍ وهم يلعَبونَ في السُّوقِ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قابِضٌ
https://dorar.net/alakhlaq/1573قَتادةَ في طائفةٍ مِن الصَّحابةِ رَضيَ اللهُ عنهم؛ ليَستطلِعَ أمْرَ هذا العدُوِّ. وقد كان أصحابُه
https://dorar.net/hadith/sharh/2726في بَعضِها؛ بحَسَبِ الحاجةِ، كأنْ تَعصِفَ ويشتَدَّ هُبوبُها في أوَّلِ الأمرِ، حتى تَرفَعَ البِساطَ
https://dorar.net/tafseer/21/15أغلبُ ما جاء منها في الشِّعرِ. أمَّا إن كان الفاعِلُ ضميرًا جاز الأمرَان بلا تقديمِ أحَدِ الأمرينِ
https://dorar.net/arabia/526استحَقُّوا عذابَ اللهِ عزَّ وجلَّ بمُخالَفتِهم أنْبياءَهم، واختِلافِهم عليهم، والتَّنازُعِ في أمْرِ القَدَرِ
https://dorar.net/hadith/sharh/149739أيضًا إن وُجِد، كقولِه: (الحافِرةُ أوَّلُ الأمْرِ، وهي من قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: أَإِنَّا
https://dorar.net/arabia/3460تَتَغَيَّرُ، وما دامَت شَريعةُ الإسلامِ صالِحةً لكُلِّ زَمانٍ ومَكانٍ، وحاكِمةً في كُلِّ أمرٍ مِن أمورِ
https://dorar.net/osolfeqh/1517اللهُ عليه وسلَّم أنَّه وضَع يديه على رُكبتيه، وأمَر بوَضْع اليدينِ على الركبتين: عُمرُ بن الخطَّاب
https://dorar.net/feqhia/944