، وفَضلُ الدَّعوةِ إلى اللهِ والدَّفعِ بالَّتي هي أحسَنُ، والأمرُ بالاستِعاذةِ باللهِ تعالى مِن نَزَغاتِ
https://dorar.net/tafseer/41، وفَضلُ الدَّعوةِ إلى اللهِ والدَّفعِ بالَّتي هي أحسَنُ، والأمرُ بالاستِعاذةِ باللهِ تعالى مِن نَزَغاتِ
https://dorar.net/tafseer/41[27] يُنظر: ((تبيين الحقائق)) للزيلعي (3/242). . رابعًا: لعُمومِ الأمرِ بالثَّباتِ، ولانكِسارِ
https://dorar.net/feqhia/14007التَّوكيلَ بأمرِ المُوَكِّلِ، وقد بطَلَت أهليَّةُ الآمرِ بالموتِ، فتَبطُلُ الوَكالةُ [599] يُنظَر: ((بدائع
https://dorar.net/feqhia/11066رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحدَه، قال: فلَمَّا قُلتُ له ذلك قال: نَعَم، ثُمَّ أمَرَ صارِخًا
https://dorar.net/h/VpEhzR1Jإذا لم يَتَيَسَّرْ فِعلُه على الوجهِ الأكمَلِ الذي أمَرَ به الشَّرعُ لعَدَمِ القُدرةِ عليه، وإنَّما يُمكِنُ فِعلُ
https://dorar.net/qfiqhia/194ولو زاد، كالهدايا والأضاحي). ((تحفة المودود)) (ص 65). وذلك للآتي:أوَّلًا: أنَّها ذَبيحةٌ أَمَر
https://dorar.net/feqhia/3886زَوجِها إلَّا بإذنِه؛ لِتَوجُّهِ الأمرِ إلى الأزواجِ بالإذنِ [1075] ((فتح الباري)) لابن حجر (2/347، 348
https://dorar.net/feqhia/5301برَدِّ العَطيَّةِ، بل أمَرَه بالعدْلِ بيْنَ أولادِه، وقد كان النُّعمانُ رضِيَ اللهُ عنه وقْتَما نَحَلَه
https://dorar.net/feqhia/6617إذا بلَغَ الولدُ سَبعَ سِنينَ أُمِرَ بالصَّلاةِ؛ ليتدرَّبَ عليها، فإذا بلَغَ عَشرَ سِنينَ ضُرِب
https://dorar.net/feqhia/816بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ. قال: فلَمَّا حَضَرَتِ العَصرُ أقامَ بلالٌ الصَّلاةَ، ثُمَّ أمَرَ أبا بَكرٍ
https://dorar.net/h/q9YJDif5على كلِّ شَيءٍ ممَّا يَنتفِعُ به النَّاسُ، وفي الثَّالثةِ آدَمَ وأسْكَنَه الجنَّةَ، وأمَرَ إبْليسَ
https://dorar.net/h/bghIul1Nالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا
https://dorar.net/tafseer/2/5بنِ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّه سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ((إنَّ قلوبَ بني
https://dorar.net/aqeeda/545القائلين بالانقلاب، فإنه يقتضي أن يكون الأمر بالعكس ولا أقل من أن يعلم الابن كما يعلم الأب، ولما لم يكن
https://dorar.net/adyan/475؛ لاعتقادِه أنَّ بَعْضَ هذا العددِ -إن لم يكُنْ أكثَرَه- أوصافٌ للقُرآنِ وليست بأسماءٍ، ومع هذا فإنَّه
https://dorar.net/aqeeda/1403للتَّدَبُّرِ في ناحيةٍ عَظيمةٍ مِن نواحي إعجازِه، وهي بلاغةُ أمثالِه؛ فإنَّ بُلَغاءَهم كانوا يَتنافَسونَ
https://dorar.net/tafseer/39/9القُدُسِ: جِبريلُ عليه السَّلامُ.قال اللهُ تعالى: قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ
https://dorar.net/aqeeda/1136الجهل بالمعنى، فلا تلازم بين الأمرين، فالله عز وجل قد أخبرنا عن الجنة وما فيها من المآكل والمشارب
https://dorar.net/article/565لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ
https://dorar.net/tafseer/5/29;[النحل: 75]؛ إذ أُسْنِدَ في تلك المواضعِ وغَيرِها ضَرْبُ المثَلِ إلى اللهِ، ونحوُ قولِه: فَلَا تَضْرِبُوا
https://dorar.net/tafseer/22/24بالاستدلالِ على انتفاءِ الماهيَّةِ بانتفاءِ لَوازمِها؛ فإنَّه إذا انْتَفى نفْعُها للَّذين يَعبُدونها، استلزَمَ
https://dorar.net/tafseer/18/16منه أمْرُه بإبلاغِ المسلمينَ أنَّ مُوادَّةَ مَن يُعلَمُ أنَّه مُحادُّ اللهِ ورسولِه، هي ممَّا يُنافي الإيمانَ
https://dorar.net/tafseer/58/6أي: بالحقِّ والعدلِ، وهو: اتِّباعُ الرُّسُلِ فيما أخبَروا به، وطاعتُهم فيما أمَروا به؛ فإنَّ الَّذي جاؤُوا
https://dorar.net/tafseer/57/7على الصِّراطِ))، والصِّراطُ هو الجِسرُ؛ فلا بُدَّ من المُرورِ عليه لكُلِّ مَن يَدخُلُ الجَنةَ من كان صَغيرًا
https://dorar.net/aqeeda/2199). مِن نِعَمٍ دُنيويَّةٍ، فإنَّما هي أُمورٌ زائِلةٌ فانيةٌ تتمَتَّعونَ بها في حياتِكم الدُّنيا
https://dorar.net/tafseer/42/9). ب- دلَّ ظاهِرُ الآيةِ على أنَّ من تمتَّعَ فعليه الهَدْي إذا لم يكُنْ مِن حاضِري المسجِدِ؛ فإنْ كان فلا
https://dorar.net/feqhia/2943فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِه [الأنعام: 145] وجه الدَّلالة: أنَّه نصَّ على أنَّ
https://dorar.net/feqhia/180)) (28/72). .وأيضًا فإنَّ مِن تمامِ البِشارةِ والنِّذارةِ: بيانَ الأعمالِ والأخلاقِ الَّتي يُبَشِّرُ
https://dorar.net/tafseer/48/3، بمعصية الله تعالى، وبالنِّفاق والكفر، واتِّخاذ الكافرين أولياء، والصَّدِّ عن سبيل الله، والتعويقِ
https://dorar.net/tafseer/2/3